عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حدثت نفسها
-ياترى ياليلى الي بتعمليه صح ولا غلط..وراكان مظلوم زي مابيقول ولا لا، نفسي يتعلق بيا لدرجة ميقدرش يستغنى عني، ومهما أعمل مستحيل يطلقني بس إزاي

بغرفته كان يجلس بشرفته يدخن بشراسة، ينتظر دخولها، هو الان سيكون أسعد الرجال عندما ينهل منها مايبرد قلبه الملتاع بإشتياقه لها، أطبق على جفنيه، وهو يتخيلها بين أحضانه، ابتسم بسخرية وهو يتذكر طلبها للطلاق
-طيب ياليلى هشوف آخرتها معاكي ايه؟!مفكراني غبي، معرفش أنك تحت تهديد بس مين، جدي ولا حد تاني، ولا فعلا مش مصدقاني

مرت ساعة وهو مازال ينتظرها، نهض متجهًا إلى غرفتها، دفع الباب ودخل يبحث عنها بغضب، وجدها تجلس على الفراش تضم ركبتيها لأحضانها وتبكي بصمت
توسعت عيناه وانشطر قلبه لرؤيتها بتلك الحالة
وصل إليها بخطوة واحدة
-ليلى إيه اللي حصل؟!..جذبها من كفيها ليوقفها
نهضت ثم ألقت نفسها بأحضانه وهي تبكي بشهقات
أزال عبراتها بإبهامه رافعًا ذقنها

-إيه اللي حصل ليه مجيتيش؟!همست وعيناها الباكية
-هطلقني مش كدا..زفر متنهدا وهو يكور قبضته بغضب:
-انت عايزة ايه بالظبط، بتعيطي ليه ؟!استدارت تواليه ظهرها وهي لاتعلم ماذا تفعل، لقد وضعها القدر بإختبار صعب وثقيل
فاردفت:
-عايزاك تطلقني، سحبها من كفيها متجهًا لغرفته وهو يأكل الأرض بخطوايه
-يبقى ادفعي الي عليك الأول من وجع قلبي

دلف بها للداخل، وهو يحاول أن يأخذ أنفاسه بصعوبة، فكلما تذكره بطلاقهما، يشتعل بنيران الجحيم، هو يعلم أن هناك شيئا ولكن ماهو ولماذا تصمت ؟!- كما تشائين مولاتي، سأكون معكي لآخرالطريق.. هكذا أردف بها لنفسه وهو يحتضنها بأنظاره
❈-❈-❈
وقفت بمنتصف الغرفة تفرك كفيها و تنظر حولها بخجل من نظراته ولمساته، أغمضت عيناها عندما دنى منها يهمس لها
-عايزة تطلقي ياليلى..قالها وهو يقوم بفك عقدة مأزرها

سقط المأزر تمامًا على الارضية ولم تبقى أمامه سوى بثياب نومها الفاخر الذي اتخذته خصيصا لهذه المقابلة... لا تعلم لماذا اعتنت بكل شيئا حتى عطرها له... مختلف عن أي ليلة آخرى.. جديد من نوعه كل شيئا انتقته لأول مرة من اجله... لعلها تكون ذكرى بعد ذلك، فهل ترى ستكون ذكرى مميزة ام مأساوية لكليهما؟!..كرر سؤاله
-عايزة تطلقي مني ليه يا ليلى ؟!ناظرها بعيونه الشمسيه؛ ينتظر إجابتها التي تثلج روحه، فهو يهيم بها عشقا.

.. هربت بأنظارها منه...رفع ذقنها ملامسا وجنتيها التي أصبحت كالتفاح الذي حان وقت جنيه... عجز لسانه عن مايشعر به في حضرتها، القى كل شيئا خلفه، حتى انتظاره لأجابتها
وقام بحملها متجها لفراشه لينعم بليلة عاشقة بينهما... ظنّ كلاهما أنها ستكون فراقهما الأبدي وضعها برفق على مخدعه
وبدأت انامله تتراقص بحرية على جسدها... حتى ذابت بين يديه.

.فترة اقل مايقال انها فترة في الجنة لكل منهما... انتعش روحه بروحها، وشعور الامان تملكه ..لما لا وهي نصفه الاخر، ولا يختلف الامر عندها فهو عاشق الروح تمنت لو يتوقف الزمن هنا فقط، هو حبيبها الذي دفـ,ـنت حبه بقلبها لفترات.. ورغم عشقها له بغبائها قتـ,ـلته بأيديها.. ومرت الأيام والشهور، وارضى ربها عنها وأعاد حبيبها ليحيى عشقهما مرة أخرى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق