عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

توقف يجذب ليلى وأجابها:
-طنط سمية مش وقته، دلوقتي ليلى لازم ترتاح، هاخدها للدكتورة تعطيها مهدئ..تحركت بـجواره تجُر أقدامها بـصعوبة:
-أنا خايفة عليك بس، أنا مش تعبانة..حاوطها بـذراعيه بـقوة كاد أن يشق صدره و يُدخلها بين عظامه من حالتها التي وصلت إليه :
-تعالي نشوف البيبي مع بعض إيه رأيك، ونعرف هو ولد ولا بنت..حاوطت خصره بـقوة:

-مش عايزة غيرك دلوقتي صدقني، بـتقول كدا عشان تسبني وتمشي..رجفة عنيفة أصابت جسده وهزت كيانه من كلماتها، ماذا يحدث لها حتى تفعل ذلك؟ ضمها يهمس لها :
-مش هسيبك وعد، بس لازم اطمن على ابني مش من حقي؟!!خرجت من أحضانه تومئ بـرأسها، وتحركت بـجواره حتى وصلت لـغرفة الطبيبة..بعد قليل
تسطحت على الفراش المُعَد للكشف بـمساعدته، وقامت الطبيبة بـتشغيل جهازها، ووضعت السائل أسفل بطنها مع تحريكه ببطء تنظر بشاشتها مبتسمة:

-الجنين وضعه ممتاز وأحنا في نص التاني، كل حاجة مستقرة الحمد لله..نظر للشاشة ولتلك النقطة التي يراها أمامه، تحجرت الدموع بـمقلتيه، رفعت ليلى نظرها له وضغطت على كفيه، عندما شعرت بـحالته، فـنزل بـأنظاره إليها؛ الآن ودّ لو يحطم عظامها بين ذراعيه، لقد اخترق عشقها الجارف قواعده وانهارت حصونه، فـنزل بـجبينه على خاصتها متجاهلًا وجود الطبيبة فــ.

تعثرت الكلمات على شـ,ـفتيه، أطبق على جفنيه وأنفاسه ثقلت بـ. صدره فلم يَعُد التحمل بــابتعادها عنه، ودّ لو يخوض معها الآن معركة من معارك عشقه الجارف، سكت هنيه؛ يستجمع رباطة جأشه، فـتحرر من صدرها نفسًا ناعمًا مبتسمة من ردة فعله التي كانت تتيقن منها :
-حبيبي أحنا طردنا الدكتورة، شكلنا بقى وحش، أخرج ضحكة خفيفة وقال ببحة رجولية عذبة :
-مستعد أطرد العالم كله عشان نظرة الحب والحنان ال بشوفها في عيون مولاتي، رفعت كفيها على وجهه :

-ربنا يخليك ليا، وتشوف ابنك ولا بنتك بخير..أمسك كفيها يطبع قبلة عليه قائلًا:
-لازم تخافي على نفسك عشان أقدر أواجه، أنا من غيرك ولا حاجة!!اومأت بـرأسها عندما تذكرت ما صار لـنوح، واعتدلت بعد مساعدته لها، متجهين إلى الطبيبة:
جلست الطبيبة تُدوّن لها بعض الأدوية، وهي بـمقاابلتها وهو يحاوط مقعدها فتسائل:
-مفيش قلق من وضع البيبي؟

؟ابتسمت الطبيبة:
-كله تمام بس المامي تهتم شوية بأكلها مع شوية الفيتامينات دي، طبعا الزعل والتوتر مش كويس لأي حامل..اتجه بنظره إلى ليلى وتحدث:
-قوليلها يادكتور، ولو ينفع مهدىء تاخده ياريت..قاطعته ليلى وهي تمسد على بطنها
-لا أنا كويسة، خلاص مش هعيط تاني، صدقني مش عايزة حاجة تأثر على البيبي.

.خرجا بعد نصائح الطبيبة، هـتقعدي مع ماما لحد ماارجع تمام..-اومأت وهي تنظر للأرض:
-متتأخرش عليا..أمال يطبع قبلة على جبينها هامسًا لها:
-باباكي عارف إني رديتك، بلاش نظرة الكسوف منه دي، أنا جوزك قدامهم كلهم، فـ. متقلقيش..وضعت رأسها على صدره متسائلة:
-نوح هيبقى كويس مش كدا؟

مسّد على ظهرها محاولًا السيطرة حتى لا يَضعُف أمامها :
-إن شاءالله، وهـعرف مين عمل فيه كدا؛ سحبها متجهًا للخارج..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق