عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.دنت حتى لم يفصل بينهما انش واحدًا
-مفيش راجل قلبي دقله غيره، يعني هو حبيبي وعشقي وكل حاجة، ولو مـ,ـوتوني كدا عشان أبعد عنه مستحيل، خلي في عقلك الجملة دي
-ليلى بتعشق راكان البنداري، وعمرها ما هتكون ملك لحد غيره ويلا امشي اطلع برة دا بيت جوزي مش مرحب بيك فيه

انكمشت ملامحه بألم وتحول سكونه لغضب حارق وهو يجذبها بعنف من رسغها
-راكان اللي كل شوية في حـ,ـضن واحدة دلوقتي بتدافعي عنه.. دفعته بقوة
-عجبني وبمـ,ـوت فيه، أحسن منك
ضغط على رسغها
-وحياة حبي ليكي يا بنت عمي، لاندمك على كل كلامك دا، وبكرة يرميكِ بتاع الستات الحقير دا، عايز وقتها أشوف وشك، هخليكي تتذلي ليا يا ليلى

دفعته بقوة تصرخ بوجهه
-كلمة كمان صدقني هندمك ..دنى حتى اختلطت انفاسهما وهمس بجوار اذنها
-ليلى انتِ ملكي أنا، وأنا أحق بيكِ، قالها وتحرك للخارج سريعًا
جلست على المقعد تضع كفيها المرتعش على صدرها..وبعدين في وجع القلب دا، انت فين يا راكان، أسبوعين وأنا ولا على بالك للدرجة دي نسيت ليلى، رمتني فعلا زي ما قولت
قبل قليل بشركة البنداري، دلف أحد الرجال إليه ، أشار إليه متسائلا:
- فيه ايه، المدام خرجت النهاردة.

.أومأ الرجل يضع أمامه ملف
-دول الأماكن اللي رحتلهم، بالصور يا فندم..إومأ برأسه، وأشار إليه بالخروج ..فتح هاتفه يراها كانت تتلاعب مع طفلها وهي تعصب عيناها وهو يضحك.. ابتسم بحزن تمنى لو أن يكون ثالثهما..قاطعه دلوف نوح، أغلق هاتفه متجها إليه بنظرات متهكمة
-نعمين جاي ليه؟!..جلس نوح أمامه وهو ينظر لكفيه يتلاعب بحديثه

-عامل ايه يا مطلق..أشعل تبغه وهو يرمقه شزرا قائلا :
-لم نفسك عشان مزعلكش..نصب عوده يتجه لشرفة مكتبه وهو ينظر للمارة وأكمل حديثه:
عايز ايه يانوح، اوعى تتلاعب بمشاعري، علشان هنخسر بعض..نهض نوح يقف أمامه يضع يديه بجيب بنطاله
-راكان ليلى جالها عريس، وهم راحولها دلوقتي لو مش مصدق انت حر، مسح على أنفه عندما رأى نظراته النارية، حتى تحولت للهيبًا قائلا:

-آسر طلب ليلى مني وأنا وافقت وهو راح لأبوها عشان يطلبها رسمي لحد ما عدتها تخلص، دنى منه وهو يغرز عينيه بعين راكان قائلا:
-البت حلوة أوي، معرفش بتحلو كل يوم عن اليوم اللي قبله..عارف ليه يا صاحبي عشان اتخلصت منك ومن أنفاسك، ياسلام البنت دي لو حبتها قبل أسما، كان زمانا عصافير كناري، ومش بس كدا، كنا عشنا قصة حب روميو وجولييت، وجبنا عيال حلوة شبه أمهم.

.وضع ذراعه على كتف راكان يرمقه بطرف عينيه
-إنما يا راكان كنت بتحس بأيه وانت مع قمر زي ليلى كدا، ياخي نفسي بنتي تطلع شبهها
لم يشعر راكان إلا وهو يثور عليه كالوحش الضاري، يلكمه بكل قوته، حتى أسقطه على الأرض، رغم قوة نوح الجسمانية إلا أن ضـ,ـربات راكان فاقت الحد، وهو يزأر بصوته الذي زلزل الغرفة بل المكان بأكمله قائلا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق