عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..أزالت ليلى دموعها قائلة بنبرة متقطعة:
-سليم كان غالي عندي ياماما، وأيامه عمري ما هـعوضها، دا أول راجل في حياتي..لكمتها زينب بـهدوء مردفة:
-بس راكان حبيبك مش كدا؟؟،
وضعت رأسها بـأحضانها وأكملت :
-بس مش لما كنت متجوزة سليم صدقيني، أنا حبيته بعد ماقربت منه ودلوقتي بتمنى لو يرجع بيا الزمن عشان محبوش ويوجعني كدا.

.مسدت على خصلاتها:
-متزعليش، أنا هشدلك عليه، وانتِ كمان متبقيش غبية كدا، شغلي عقلك شوية واستخدمي حيلك الأنثوية
خرجت من أحضانها تمسح دموعها بـكفيها :
-هروح أجهز عشان ميطلعش زعابيبه عليا..قطبت زينب مابين حاجبيها متسائلة:
-فين أمير؟! وازاي جابك كدا من عند باباكي؟ هو مش المفروض الفرح النهاردة!!-ايه ياماما دي كلها أسئلة..قالها راكان الذي وصل ينظر إلى ليلى
-لسة واقفة، أنا لازم أروح المستشفى وحضرتك بـتدلعي، خلاص أنا هـمشي ويبقى تعالي براحتك.

.أسرعت إلى الدرج:
-لا هـلبس بـسرعة اهو، متمشيش
جلس وأمسك هاتفه يحاول الوصول إلى حمزة :
-انت فين ياحمزة..كان حمزة يخرج من مرحاضه وهو يقوم بتجفيف خصلاته
-ايه مستعجل عشان توجب مع العريس؟سحب راكان نفسًا يزفره على عدة دفعات قائلًا بـحزن:
-نوح في المستشفى، قابلني على هناك، حالته خطيرة، أنا اتكلمت مع مدير المستشفى هو لسة في العمليات، ربنا يستر..ترنح جسده للخلف، وهو يتسائل بحزن:

-بتقول ايه، إزاي دا حصل، ومين ال عمل كدا؟!نهض راكان وهو يبتعد عن والدته التي جلست تستمع إليه بقلبٍ منتفض..-حمزة الغي الفرح، كلم الأستاذ عاصم فهمه الوضع، مش وقت فرح دلوقتي، أنا هسافر أمريكا بالليل، ومفيش غيرك هتكون مع نوح، قابلني على هناك عشان نعرف هنعمل ايه..نزلت ليلى متجهة إليه :
-راكان أنا خلصت..توقفت والدته تنظر بـعمق لـعيناه:
-انتوا مخبين ايه عليا؟

وفين امير؟ إزاي تجيب ليلى وتسيب امير؟! وليه نوح في المستشفى؟وصل أسعد وهو يستمع لحديثهما:
-عرفت ال حصل لـنوح ياراكان؟!جذب ليلى من كفيها، وأجاب والده:
-عرفت يابابا، ورايح دلوقتي أشوف ايه اللي حصل، تحرك بعض الخطوات، ثم توقف متسائلًا :
-جدي مفيش أي جديد في حالته؟! مسح أسعد الذي جلس متنهدًا:
-للأسف مفيش، كنت عايزك تخلي سيلين تنزل، يمكن لما يشوفها قريبة منه يكون أحسن يابني..

استدار راكان بـكامل جسده، ينظر إلى والده ونار أشعلت صدره :
-ودا في حكم مين ان شاء الله؟!!! ضغطت ليلى على كفيه عندما وجدت الغضب يتحكم فيه فـهمست:
-راكان لو سمحت اتأخرنا..نظر أسعد إلى كفيهما المتشابكتين، فـتحدث متهكمًا :
-هو انت رجعت مراتك تاني حتى من غير ماترجعلنا، يعني وقت ماتحب تطلق تطلق، ووقت ماتحب تتجوز تتجوز، طيب نورسين ال عمال تلف العالم كله تشتري فستان فرح، انت ناوي تتجوز الاتنين ؟

!!!سحبت ليلى كفها سريعًا واختلج صدرها شعورا متألمًا جعل قلبها يتقاذف بـدقات عنيفة، ويتمزق ماتبقى في رئتيها من أنفاس مبعثرة، رفعت نظرها إليه، ثم اتجهت إلى أسعد والدمع يترقرق كـطبقة كرستالية زينت عيناها السوداء فـتحدثت بـصوتٍ متألم :
-إحنا مرجعناش لبعض، بس كالعادة ابن حضرتك المتجبر جابني هنا غصب عني، بعد مافيه ناس معندهاش ضمير هجموا علينا وحاولوا يخطفوا أمير..شهقة خرجت من جوف زينب تصرخ به :
-ابن اخوك فين ياحضرة المستشار؟! اتجهت لليلى تهزها بـعنف :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق