عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-ليلى ايه ال جابك؟!سحبت ذراعها وهي تتجه بـنظرها إليها
-ابن حضرتك ال جابني غصب، وشوفتي جايبني إزاي؟!!!..تحرك للأعلى وهو يردف:
-اجهزي بـسرعة لحد ما أغير، هـنزل لو لقيتك مش جاهزة هـمشي..كانت تراقب تحركه بابتسامة باهتة ورغم بهتانها، إلا أن عيونها العاشقة له فضحتها أمام زينب، فـ. جذبتها زينب لأحضانها تربت على ظهرها:
-والله هو كمان بيحبك وبيمـ,ـوت فيكِ، ومعرفش ليه عايز يتجوز نورسين، يمكن زي ماقالي إنك بتضعفيه!

..شهقات مرتفعة عندما فقدت السيطرة على نفسها :
-مش قادرة ياماما، مش قادرة حاسة إني بـمـ,ـوت وبـتخنق وأنا بشوفه ملك لغيري، بحاول أدوس على قلبي بس بضعف ومبقدرش، ابنك أخد كل قوتي بقيت ليلى الضعيفة الهشة..أخرجتها من أحضـ,ـانها تحتـ,ـضن وجهها وتتعمق بـنظراتها :
-تعرفي ياليلى لو واحدة غيري سمعت منك كدا كان ممكن تكرهك اوي، انسدلت دموع زينب رُغمًا عنها قائلة :

- إنتِ كنتِ مرات ابني وحبيبته، وبقيتي ملك لواحد غيره وشوفت حبك له في عيونك عمري ماشوفتهم لابني، بس مقدرش مفرحش بـكدا، عشان الاتنين ولادي، عجزت يابنتي إني أفرح لـ. راكان ال الدنيا مش رحماه من هو صغير وبين حزني ووجع قلبي على فقيدي ال ماشفش الدنيا وكان كل أمنيته انه يكون أسرة ويعيش حياة هادية وبس...أزالت ليلى دموعها قائلة بنبرة متقطعة:

-سليم كان غالي عندي ياماما، وأيامه عمري ما هـعوضها، دا أول راجل في حياتي..لكمتها زينب بـهدوء مردفة:
-بس راكان حبيبك مش كدا؟؟،
وضعت رأسها بـأحضانها وأكملت :
-بس مش لما كنت متجوزة سليم صدقيني، أنا حبيته بعد ماقربت منه ودلوقتي بتمنى لو يرجع بيا الزمن عشان محبوش ويوجعني كدا..مسدت على خصلاتها:
-متزعليش، أنا هشدلك عليه، وانتِ كمان متبقيش غبية كدا، شغلي عقلك شوية واستخدمي حيلك الأنثوية
خرجت من أحضانها تمسح دموعها بـكفيها :

-هروح أجهز عشان ميطلعش زعابيبه عليا..قطبت زينب مابين حاجبيها متسائلة:
-فين أمير؟! وازاي جابك كدا من عند باباكي؟ هو مش المفروض الفرح النهاردة!!-ايه ياماما دي كلها أسئلة..قالها راكان الذي وصل ينظر إلى ليلى
-لسة واقفة، أنا لازم أروح المستشفى وحضرتك بـتدلعي، خلاص أنا هـمشي ويبقى تعالي براحتك..أسرعت إلى الدرج:
-لا هـلبس بـسرعة اهو، متمشيش

جلس وأمسك هاتفه يحاول الوصول إلى حمزة :
-انت فين ياحمزة..كان حمزة يخرج من مرحاضه وهو يقوم بتجفيف خصلاته
-ايه مستعجل عشان توجب مع العريس؟سحب راكان نفسًا يزفره على عدة دفعات قائلًا بـحزن:
-نوح في المستشفى، قابلني على هناك، حالته خطيرة، أنا اتكلمت مع مدير المستشفى هو لسة في العمليات، ربنا يستر..ترنح جسده للخلف، وهو يتسائل بحزن:
-بتقول ايه، إزاي دا حصل، ومين ال عمل كدا؟

!نهض راكان وهو يبتعد عن والدته التي جلست تستمع إليه بقلبٍ منتفض..-حمزة الغي الفرح، كلم الأستاذ عاصم فهمه الوضع، مش وقت فرح دلوقتي، أنا هسافر أمريكا بالليل، ومفيش غيرك هتكون مع نوح، قابلني على هناك عشان نعرف هنعمل ايه..نزلت ليلى متجهة إليه :
-راكان أنا خلصت..توقفت والدته تنظر بـعمق لـعيناه:
-انتوا مخبين ايه عليا؟ وفين امير؟ إزاي تجيب ليلى وتسيب امير؟! وليه نوح في المستشفى؟وصل أسعد وهو يستمع لحديثهما:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق