! المشكلة تليفونه مقفول مش عارف أوصله، أنا هوديكي القصر بس خلي بالك مش عايز ماما وبابا يعرفوا حاجة وخاصة بابا قلبه مش هيتحمل، آخر مرة الدكتور قالي حالته في النازل يعني ممكن لا قدر الله يمـ,ـوت فيها..رفعت كفيها على وجهه وترقرق الدمع بـ. عينيها :
-متقلقش، كله هـيكون تمام، أهم حاجة عندي أنك تكون بـخير، بعدها كله هـيكون كويس.
.طبع قبلة مطولة على كفيها :
-ربنا يخليكِ ليا ياروح قلبي، حافظي على نفسك عشان البيبي، ومش هـقولك أكتر من ال قولته أهم حاجة تحافظي على هدوئك لو حاولت عايدة أو نورسين يضايقكوا، مش هقولك إنتِ عايشة في بيت جوزك دلوقتي، إنتِ عايشة في بيت ابنك فهماني ياليلى
أومأت بـ. رأسها ونظرت للخارج وهي تضغط على ثيابها، زفر مختنقًا عندما شعر بها فـتحدث :
-ليلى نورسين عندها معلومات مهمة، هي مش عندها هي، عند باباها، عايز أعرف مين ال قـ,ـتل سليم؟ أو بمعنى أصح مين بيحاول يقتـ,ـلني؟، وآخر محاولة خطف أمير وتهديدك، مين دول مش عارف أوصل لـحاجة، عقلي عاجز وخصوصا بعد حالة جدي المتأخرة؛ أدار وجهها إليه :
-مش عايز أضعف بيكِ، عايزك تكوني قوتي، أهم حاجة خافي على ولادنا، ممنوع حد يعرف ارتباطنا حتى في الشركة، أنا دلوقتي بقيت أشك في الكل، إنهم يوصلوا لـ.
سيلين دا كسرني في وقت حـ,ـادثة نوح، دول محترفين فاهمة حبيبتي..وضعت رأسها في أحضـ,ـانه :
-راكان أنا بحبك أوي، وبـمـ,ـوت لما نورسين دي تقرب منك، بحس احساس بشع، انسدلت دمعاتها حتى شعر بها راكان؛ توقف بـ. جانب الطريق ثم أخرجها من أحضانه:
-آسف حبيبتي، بس وعد هـحاول على أد ماأقدر مخلهاش تقرب..
تقابلت نظراتهما الولهة لبعض اللحظات متناسيًا مايدور حوله وحالة الحزن التي سيطرت على كليهما، ومن فراق سيدوم لبعض الوقت، بدأت تسحب أنفاسها بصعوبة تضع رأسها بـأحضانه، وهو يقوم بتشغيل محرك السيارة دون حديث فـكفى وجودها ورائحتها التي تملأ روحه وحياته بل جلبت السعادة بأكملها..وصل بعد قليل إلى القصر، أخرجها من أحضانه مبتسمًا :
-نمتي ولا إيه؟!..وجد آثار الدموع بـعيناها، مسحها بـأنامله:
- مش عايز الدموع دي تاني، عايز ليلى القوية ال شوفتها أول مرة وخطفت قلبي وخلتني قديس لها..ابتسمت من بين دموعها واستدارت :
-خايفة على نوح اوي، وكمان زمان أسما منهارة..هز رأسه وأجابها:
-ان شاءالله يقوم بالسلامة، فترة وهتعدي زي غيرها، قالها وهو ينظر للبعيد..ربتت على كفيه وتحدثت :
طيب جاهز ياحضرة التنين عشان المسرحية ال هنعملها دلوقتي؟!!..أسبل عيونه وأشار لها بـالنزول..تحركت بـ. ساقين مرتعشة تخطو بـجواره وهي تحتضن جسدها بـذراعيها وهي تهمس :
-بابا هيزعل مني على فكرة، وممكن يقطعني..ارتدى نظارته قائلًا:
-عامل حسابي، ادخلي عند ماما ولو سألتك اخترعي أي حاجة، مش هـتغلبي ماأنا شرير الرواية!-اسكت عشان مضحكش، قالتها وهي تخطو للداخل، أمسك ذراعها ونظر لـ. مقلتيها :
-مش هتروحي لأسما؟أشارت لـ. ثيابها :
-هروح بـالترنج وبـشعري ال حضرتك جبتني بيهم؟
!!!..وصلت زينب بعدما استمعت لـحديثهما:
-ليلى ايه ال جابك؟!سحبت ذراعها وهي تتجه بـنظرها إليها
-ابن حضرتك ال جابني غصب، وشوفتي جايبني إزاي؟!!!..تحرك للأعلى وهو يردف:
-اجهزي بـسرعة لحد ما أغير، هـنزل لو لقيتك مش جاهزة هـمشي..كانت تراقب تحركه بابتسامة باهتة ورغم بهتانها، إلا أن عيونها العاشقة له فضحتها أمام زينب، فـ. جذبتها زينب لأحضانها تربت على ظهرها:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.