.نهضت وهي تودعه بنظراتها، واستدارت للخروج ولكنها توقفت حينما استمعت
-"سيلين" همس بها يونس..اقتربت منه وهي تبتسم..جلست بجواره
-يونس حبيبي افتح عيونك..لحظات مرت عليها كالدهر وهو مازال مغلق عينيه، استمعت لهمسه بأسمها مرة أخرى.. دلف راكان في تلك الأثناء، ضيق عيناه عندما وجد نظرات أخته وكأنه تحدثه
-انا هنا افتح عيونك حبيبي..اقترب راكان ونظراته تحاوط يونس الذي بدأ يفتح جفنيه بتثاقل، ويغمضها مرة أخرى
لحظات وفتح عيناه، كانت أمام نظراته مباشرة، وجد ابتسامتها وكفيها على شـ,ـفتيها وابتسامة بعينيها المترقرقة بالدموع همس باسمها
-"سيلين" ..تراجعت بعض الخطوات وهي تهز رأسها ثم اتجهت مغادرة الغرفة سريعًا
قابلتها فريال..طالعتها بخوف، تمسك ذراعيها
-بتعيطي ليه؟! هو يونس حصله حاجة
اتجهت إليها سارة ووخالد، يدققان النظر بملامحها
-سيلين حبيبتي بتعيطي ليه؟!تحركت سريعًا دون حديث عندما فقدت القدرة على الكلام بعدما فاق يونس من غيبوبته، وتذكرها ماحدث
عند يونس ..اتجه راكان إليه
-حمدلله على سلامتك يادكتور الستات..ابتسم له يونس بعيونه
-سيلين راحت فين..دنى راكان وحاوط جسده بذراعيه
-فوق لي كدا عشان بينا كلام كبير للرجالة، بس لو قولت لحد حاجة من اللي حصلت قبلي، هخليهم يموـ,ـتوك واخلص منك ..وصل خالد وفريال اليهما
نظر إليه والده
-حمدلله على سلامتك اخيرًا فوقت يابني..كان يطالع راكان بصمت فأردف
-ابعتلي سيلين..ربت راكان على كفيه
-مش دلوقتي فوق الأول، اتجه إلى عمه وتحدث
-حمدالله على سلامته...قالها ثم تحرك مغادرًا
مساء عاد إلى منزله بعد انتهاء يوم مكتظ بالعمل اتجه إلى غرفة مكتبه مع رئيس حرسه
-انا لحد دلوقتي مش عارف ازاي الكاميرات عطلت اليوم اللي سافرت فيه، لازم تتصرف وتشوف المشكلة كانت في أيه، وكمان لازم اعرف ايه اللي حصل، مش معين شوية أغبية
طلبت اسبوع، عدى أكتر من اسبوعين ومفيش جديد، أشار إليه بالتحرك بعد إعطائه بعض الأوامر
أمسك هاتفه بعد خروج رئيس أمنه وتحدث
-ايوة يابني معرفتش جدي سافر فين..على الجانب الآخر
-والله ياراكان جدك داخل مصر، يابني مالوش اسم في المطارات
صاح بعد انزعاجه من بروده:
-عارف ياجاسر كل مرة تثبتلي انك ظابط فاشل، طيب لما هو في مصر فين مكانه
اجابه جاسر :
-انا في اسكندرية دلوقتي يا راكان ولما ارجع هشوف وأرد عليك ..انهى اتصاله وهو يسبه بداخله
-ماشي ياتوفيق هتفضل مستخبي لحد إمتى، بكرة تظهر .ظل لبعض الدقائق وهو يفكر
تذكر ذاك اليوم الذي أعاد به ليلى على المنزل
دلفت ليلى بمرافقته..نهضت زينب تضمها
-كدا ياليلى تسمعي كلام توفيق، وترضي تطلقي من جوزك
تصنعت ليلى عدم الفهم فاردفت
-ليه ياماما جدو ماله ومال جوازي عشان يطلب حاجة زي كدا، هو عشان قولتلك خلي ابنك يطلقني يبقى جدو اللي طلب
جحظت أعين زينب وهي تطالعها ثم تحدثت
-توفيق ضـ,ـربك بالقلم عشان تطلبي الطلاق من راكان
اقتربت ليلى وهي تضع يديها على جبين زينب
-هو حضرتك سخنة ياماما ولا ايه، وليه جدو يطلب كدا..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.