ـشوفة الظهر
مفتـ. ـوحة من مقدمتها لتبرز جمالها
ترفع شعرها للأعلى بشكل فوضوي فتنساب بعض خصلاتها على وجهها مع لمستها الخفيفة التجميليلة مما أعطاها طلة بهية جميلة
اتجه إليها بهدوء ناظرا إلى جمال عينيها التي مازالت تختطفه... ضمهـ. ـا لحضــ,,ـنه واضعا رأسه في عنـ.
ـقها مستنشقا رائحتها العبقة التي تخطف أنفاسه
كل مرة بشوفك بحسها أول مرة وأول لقاء بينا... كانت لمـ. ـساته بمثابه كهرباء بعمودها الفقري مازال حبيبها التي يؤثرها بقربه
بدأت تهمهم باسمه، وماكان منه إلا أن يبعثر كيانها بقبلاته
بعد يومين كان يجلس بغرفة المكتب يراجع بعض أعماله.. دخلت إليه مقررة مواجهته
اتجهت إليه نظر إليها مبتسما بحب
تعالي يابيبي، اتجهت إليه ودقات قلبها في ارتفاع، وكانت تفرك بيـ. ـديها.. ح، ملها فجأة وأجلسها فوق المكتب أمامه... مالك شكلك عاملة مصيبة
ضمت وجهه بين يد، يها... إنت أكيد عارف أنا بحبك قد ايه
ضيق عيناه مستغربا حديثها
-فيه ايه يانغم، مالك اللي يشوفك يقول عاملة مصيبة
اخفضت رأسها إليه ثم قبـ.
ـلته قبلة سطحية ونزلت من المكتب وأولته ظهرها، بصراحة ياريان هو ووو
جذ، بها وأجلسها على قدميه
بدأ يملس على وجهها بحنان بيـ. ـديه
أومال ايه ياروحي
أنا قررت أحمل مرة كمان
أردفت بها سريعا... ظل ينظر لها بهدوء، وفجأة أنزل يد، يه وأنزلها
احنا مش اتكلمنا في الموضوع دا يانغم
-بس أنا مش مقتنعة ياريان عايزة أجيب بنت
اتجه بنظره إليه بهدوء
ممكن أعرف ناوية تعملي فيا إيه تاني، ليه مصرة إنك تزعـ. ـليني منك يانغم، يعني أحلف عليك بالطـ. ـلاق دلوقتى
جحظت عيناها وصوبت نظرات نـ. ـارية اتجاهه
_دا ليه ياريان عشان نفسي دايما تكون أسعد واحد في الدنيا
إنت نفسك في بنت وأنا هفضل أحمل لحد ما أجبلك البنت
اتجه إليها ببطئ وعيناه لم تفارق نظراتها المتحدية له
ثم جذ بها بقـ. ، وة من خصـ. ـرها مما جعلها تتـ. ـألم.. واضعا رأسه في عنـ. ـقها مستنشقا رائحتها الندية العطرة... عايز أعرف مراتي الحلوة هتحمل بعد كدا إزاي من غيري... اردف بها وهو رافعا حاجبه بتسلي
ضيقت عيناها ونظرت مستفهمة عن معنى حديثه
ممكن اعرف زو جي المبجل يقصد ايه
دار حولها بهدوء ومتسليا بحالتها التي تنم على مدى غيـ. ـظها منه
_ودي عايزة كلام ياروحي... عيب أفسرلك معناها ..تغيرت ملامحه مردفا
اهدي يانغم أصلي أعملها بجد ابنك ياقلبي داخل على الخمستاشر سنة يعني بقى طولي وحضرتك عايزة تحملي وتخلفي تاني وتتعبي أعصـ. ـابي زي كل مرة،، ثم رفع سبابته أمامها:
المرادي مش هضعف قدامك إنتِ دلوقتي معاكي أربع ولاد رجالة مستنية ايه تاني
ابتلعت غضـ. ـبه وابتسمت ابتسامة سمجة على ملامح وجهها الجميل...هو أنا مقولتلكش ياحبيبي، أنا حامل بالفعل وفي الشهر التاني... يعني تهـ. ـديدك تبـ.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.