-هو فيه راجل بيتخطب ياجنجونة، طيب مش المفروض اشوفها الاول
لكمته بص. دره
-جاسر اتلم، هتشوف مين، وبعدين البنت بطلع فيك قلوب حمراء..وصل عز وجواد إليهما
رمق عز أخته ووقوفها بالقرب منه، وضحكاتهما، وصل إليهما
-دا ال سابنا جوا بنعيط وجاي يلعب مع جنى هنا..ضيقت جنى عيناها
-بتعيطوا ليه، ودا يستاهل العياط
اقترب جواد حازم وهو يضع يديه بجيب بنطاله
-ياسيدي لو كنا نعرف أن جنى هضحكك كدا كنا جبناها من وقتها
جذبته جنى من ذراعيه وتحركت بعيدا
-محدش له دعوة بجسورة، تعالى فيه موضوع مهم لازم نتكلم فيه وسيبك من عز وجواد
تحرك معها، ظل عز يراقبهما بنظراته قاطعه جواد
-تفتكر جاسر بعد حفلة جنى عليه هينكد تاني ولا كدا فك
جلس عز على العشب ونظراته عليهما وهما يجلسان على الأرجوحة
-لا ياجواد، جاسر قلبه مليان حزن، بس هو بيحاول ميزعلش جنى، انا شوفت في عيونه حزن
بس انت طبعا عارف علاقتهم من صغرهم كل ماواحد منهم يزعل التاني يخرجه، تعرف انا ساعات بغير من جاسر بعلاقاته بجنى
دقق جواد النظر إليه واردف
-عارف أنهم قريبين من بعض، فاكر يوم مااتهزم في الباسكت، هي عملت ايه
قهقه عز واومأ قائلا
-راحت رشت علينا مية ورمت ساندوتشتنا في الذبالة ويومها اتحرمنا من اللعب بسبب عمو جواد لما عرف اتريقنا عليه
نظر إليه ومازالت ضحاته بالأرتفاع قاىلا
-والقتنة راحت قالت لبابا أننا هربنا من الحصة، عشان نعاند جاسر
قهقهو سويا وهم يتذكرون طفولتهم، قاطعهم صراخ جاسر عليها
-تمام يااستاذة جنى، من دلوقتي انسي ..قالها وتحرك سريعا
ضيق عز عيناه وتحرك سريعا لأخته التي وقفت تنظر لاثره بذهول وعيناها مترقرقة بالدموع
-جنى فيه ايه، وجاسر ماله
تحركت تزيل عبراتها
-مفيش حاجة، انا آسفة ياعز، قالتها وتحركت للداخل
صعد إلى غرفة أوس
بغرفة أوس بعد إغلاقه الهاتف، مع ياسمينا وتحكماته وغيرته المجنونة كعادته عليها،امسك هاتفه و ألقاه بقوة حتى تهشم.. دلف إليه جاسر
-إيه صوت التكسير دا يابني مالك
جلس على فراشه ينظر بشرود ولا يجب أخيه... اتجه جاسر وجلس بجواره
أوس بكلمك مالك فيه إيه... واحدة
اتجه بنظره لأخيه وأردف بحزن
-إنت ليه مُصّر توجع قلب ماما وبابا كل سنة ياجاسر... ليه بتحرمهم من فرحتهم بيك
تنهد بحزن وظهر اليأس على ملامح وجهه
-عايزيني أعمل إيه أقعد وأخليهم يفتكروا كل حاجة في الليلة اللي اتحرموا من سعادتهم... عايزني أشوف ضعف أبوك اللي بيحاول يخبيه مع هزاره معانا... ولا ماما اللي بتحاول ترسم بسمة على وشها علشان نفرح بس...ثم أكمل بإبانة:
-أنا مقدرش ياأوس مقدرش أشوف ضعف أبويا حتى لو إتكويت بناــ,,ـر قلبي واتنازلت عن فرحتي... أنا مستحيل أنسى لما كنت بقوم بالليل وأشوفه قاعد في أوضتها وماسك هدومها وبيبكي زي الطفل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.