خرجت تهاني من شرودها عندما تحدثت صديقتها
-خلاص زي ماقولتلك قبل كدا.. عايزة غنى لجمال
ارتشفت تهاني عصيرها وضحكت بهدوء
-المهم موافقة البنت... وماتنسيش هي لسة صغيرة
❈-❈-❈
مساء بمدينة عروس البحر المتوسط تتسطح على سطح اليخت ، بعد قضاء ليلة هادئة تتميز بمشاعرهم التي سرقت منهما مسد على خصلاتها الحريرية وتحدث متسائلا
-غزل لسة بتحبيني زي الأول ولا حبك قل علشان كبرت وعجزت
ضمته بكل قوتها تتمسح بص. دره ثم تحدثت
-إنت روحي ياجواد عارف يعني إيه روحي يعني لو بعدت عني امــ,,ـوت
رفع رأسها ملتقطا ثغرها هادئة كليلتهم الرومانسية الهادئة
-وآنت عمري وحياتي وقلبي وكل ماأملك ياروح جواد
اعتدل جالسا يتناول بعض حبات العنب ويطعمها
-ايه رأيك لما نرجع من الفيوم نغطس يومين بالساحل زي زمان
جذبته فجاة من قميصه بعدما ارتداه
-هو أنا إذنتلك تلبس قميصك ياحضرة اللوا ولا إيه ولا يكونش سقعان
قهقه عليها بصوت صاخب
وضع جبينه فوق خاصتها وتحدث من بين ضحكاته
-وحشني جنانك ياقلبي... مش متعود على هدوئك وأدبك ياغزالتي
طوقت عنقه تداعب انفه
-جود حبيبي متستهبلش على غزالتك وقولي ليه إلبست قميصك...
ضرــ,,ـب يديه ببعضهما
- وادي القميص ياحبي أهو يمكن تكوني غيرانه منه.. همس لها
- غيرانة من القميص يازوزو... فاكرة كلامك زمان... إني بغير من هدومك.. إنتِ غيرانه بقى من قميصي
مسدت على خصلاته ثم جذبت قميصه فجأة وألقته بالبحر... وأدي القميص
رفع حاجبه
-لا دا غيرة بجد
وضعت يديها على كتفه ومازالت تجلس على ساقيه
-زوزو بتغير بجنون عليك ياحبيبي بس إنت مش واخد بالك
حبس أنفاسه داخل ص. دره ثم
حملها بين يديه ودلف لداخل اليخت
-هعرفك حالا أنا بغير أد إيه
بعد فترة كانت تجلس بأحضانه يمسد على خصلاتها...
إيه رأيك نقعد يومين هنا حبيبي... الجو حلو اوي.. وحلو إنك بأجازة
تناولت بعض حبة الفراولة ثم تحدثت
-مينفعش حبيبي ناسي نتيجة رُبى بعض يومين
نظر بشرود للأمام وأردف
-غزل عايزك تقربي من رُبى صاحبيها... بيقولوا البنت أقرب لأمها... أنا بحاول أقرب منها على أد ماأقدر... بس برضو هي محتاجة لحد تتكلم معاه... بتتحرج مني
-أنا معلماها تعتمد على نفسها بقرارتها ياجواد وتقولي كل حاجة حتى لو صغيرة وانها تتخذ قرارتها المصيرية بنفسها بدل واثقة من نفسها
غصة كبيرة أحكمت قبــ,,ـضته حتى شعر بعدم تنفسه ولكنه حاول الأ يحزنها هو يفعل كل مايقدر عليه حتى ينسيها ذكريات تلك الليلة الحزينة... حتى لو أنه يشعر بالألم والوخزات بقلبه.. يكفى إنه يرى ضحكاتها الغائبة عنه منذ وقت رغم تصنعها السعادة أمام عيناه
-حاولي تقربي كمان ياغزل البنت لسة صغيرة محتاجة مننا نقولها الصح ومبرراته والغلط ومبرراته
رجعت بجسدها للخلف ثم تحدثت
-رُبى بتحب عز ياجواد
نظر للبحر حوله.. وآهة خفيضة خرجت من جوفه
- عارف ياغزل... لاحظت نظراتها له... وكمان عز جه من إسبوعين وقالي..
تنهد بحزن وأكمل مستطردا
-الولد بيحبها جدا.. وأنا عارف إنه راجل اوي وأقدر إعتمد عليه... بس البنت صغيرة أوي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.