غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مرت عدة أيام والوضع كما هو..
سافر جواد إلى البلد التي اخُتطفت ابنته بها وعدة محاولات من السفارة والمخابرات ولكن لم يتم العثور عليها

خرجت من شرودها... على صوت جنى
-انطي غزل ممكن اتكلم معاكي شوية
أزالت عبراتها وأشارت بيديها
-تعالي ياجنجونة..دلفت تجلس بمقابلتها تمسح دموعها
-كنت عارفة أن انك بتعيطي،جاسر قابلني تحت وكان متعصب اوي
مسدت غزل على خصلاتها
-معلش متزعليش منه، أنتِ عارفة اليوم دا بيكون صعب على الكل..رسمت ابتسامة مردفة

-انا مش زعلانة منه، انا زعلانة عليه، تعرفي أول مرة النهاردة ازعل منه، شوفي بعد السنين دي كلها انادي عليه ميردش ويقولي روحي شوفي عملتي ايه
ضمتها غزل وهي تضحك عليها
-شكل ابن عمك غيران من العريس ولا ايه ياجنجونة..رفعت حاجبها وأردفت
-لا دا هو وعز اتجننوا، تعرفي عز عمل كدا بردو، وقالي هقطع رقبتك
احتضنت ذراع غزل

-وحياتك ياانطي انا معرفوش، دا مجرد واحد وقف وقالي عايز اقابل باباكي، خدي ميعاد، جيت قولت لماما الكلمتين دول بس
رفعت ذقنها ونظرت لمقلتيها متسائلة بمغذى :
-جنى انا عارفة انك اقرب واحدة لجاسر، وفيه حاجات كتير بتفكرني بطفولتي، عشان كدا عايزة أسالك سؤال ووعد هيكون بينا
-جاسر زي عز مش كدا.

.قطبت جبينها متسائلة :
-مش فاهمة معنى كلامك ياطنط تقصدي ايه
-نهضت غزل تنظر إلى الحديقة تتذكر طفولتهم فاستدارت إليها
-يعني شعورك مع جاسر نفس شعورك مع عز ياحبيبتي وياريت محدش يعرف بكلامنا دا
اقتربت جنى ووضعت رأسها بأحضان غزل
-انا بحبهم هم الاتنين اوي، بس بتكسف من أبيه اوس، جواد ابن عمتو، بس جاسر وعز لا، بتكلم معاهم كاني بتكلم مع نفسي، ليه هو فيه مشكلة

قبلت غزل جبينها ثم رفعت وجهها تحتضنه
-طيب وجاسر مش كلمك في أي حاجة، يعني كلمك مثلا أنه معجب ببنت، بما أنه خلص الشرطة ودا سن طبيعي للجواز
قفزت فوق الفراش وأشارت بيديها
-وترجعي تقولي عليا فتانة، انسي ياانطي مش هقولك
ظلت غزل تراقب رد فعلها، فاقتربت تلكزه بكتفها
-دا ايه الهدوء دا، طيب مش عايزة اعرف يافتنة هانم، كنت عايزة اتأكد

نهضت ترتدي حذاىها
-معرفش مالكم النهاردة ياآل جواد الالفي، بس مش مشكلة، المهم كنت عايزة اجيب حاجة لحضرة الضابط فعيد ميلاده ومهما يعمل لازم نحتفل به
دققت النظر بها فأردفت
-برافو عليكي حبيبتى، هو دا ال اقدر عليكي فيه، بس فيه طلب كمان ممكن اطلبه من بنتي الحلوة
-طبعا ياانطي حضرتك تؤمري
-لو جيتي في يوم حسيت بإحساس تاني اتجاه جاسر تعالي وقوليلي ياجنى
شعرت برجفة تسري بجسدها، فاهتز جسدها وتحدثت بشفتين مرتجفتين :

-تقصدي ايه ياطنط، قصدك اني ممكن احب جاسر..قالتها بعيون شاردة، تحركت غزل إليها ثم رفعت ذقنها
-قلوبنا مش عليها سلطان ياحبيبتي، جاسر راجل واكيد بكرة يقابل ال تحبه ويحبها
هزت رأسها رافضة حديثها وتحدثت سريعا :
-جاسر اخويا ومستحيل افكر فيه غير كدا ياطنط، وعشان تطمني هو فيه واحدة معجبة بيها بس اعجاب معرفش هيتحول لحب ولا لا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق