إنتبه له جواد وعز
-أنهي فيهم
هز أكتافه... معرفش مقالش... قالي ابن عمو ريان بس
بالاسكندرية
قبل ساعتين
رجع بيجاد من عمله متأخر... ولكنه تسمر بمكانه عندما وجد اخيه مغشيا عليه وينزف من فمه
أسرع إليه وهو يصرخ بأسم والده
كان ريان بغرفته يتحدث مع زوجته فجاة أستمع لصراخ بيجاد... هبط سريعا درجات السلم... وجد مالك بحضــ,,ـن أخيه.. يقوم بمحاولة آفاقته
أسرع إليهما
-اخوك ماله يابيجاد
نظر لمالك ثم لوالده
-معرفش أنا رجعت لقيته كدا... دا بينزف يابابا من بوقه... اتصل بالاسعاف
حمله ريان سريعا إلى سيارته
صاحت نغم بصوته عليه عندما وصلت إليهما ولكنه كان قد اختفى بسيارته بلحظات
وصل للمشفى
أسعفه الأطباء... وقف بالخارج وجسده يرتعش عندما وجد حالة إبنه كذلك... وصل بيجاد وعمر ونغم إليه
خطت بخطوات بطيئة مهزوزة وجسدها يرتعش
-مالك فين ياريان... الولد ماله
جذبها لأحضانه عندما وجد إنهيارها
-الدكتور بيكشف حبيبتي إهدي... هيطلع ويطمنا دلوقتي
ظل يتحرك ذهابا وإيابا إلى أن خرج الطبيب
وقف ريان أمامه وأردف متسائلا
-إبني ماله يادكتور
أصابه الهلع عندما وجد صمت الطبيب
-دكتور لو سمحت طمني على إبني
وزع الطبيب نظره إليهما
-الولد شارب مادة مخدرة عالية عملتله نزيف داخلى لعدم تحمله قوتها
والحمد لله انكم لحقتوه دا كان ممكن يروح فيها
جلست نغم بمكانها كأنها فقدت النطق والحركة فقط ترتعش.
.. جلس عمر بجوارها ضامما إياها بأحضانه
-ماما إهدي إن شاء الله هيكون كويس
أما ريان الذي وقف كالذي تلقى بصاعقة فوق رأسه... لا يصدق مايقال
رفع نظر للطبيب
-ممكن تعيد التحليل... اتأكد إبني مابياخدش أي مخدر أكيد فيه لخبطة في التحاليل
تحرك بيجاد لوالده ثم شكر الطبيب الذي أكد نتيجة التحاليل
جذب بيجاد والده
-بابا لو سمحت إهدى خلينا نعرف نفكر إزاي مالك أخد الحاجات دي.
. دا مابيشربش سجاير
وقف مهزوز البنية عندما شعر أن الارض تميد به وأصبح قاب قوسين أو ادنى من فقدان وعيه مما أستمع إليه
نظر بتيه لولده
-اخوك مدــ,,ـمن.. إزاي، دا أنا مش بفارقكم إزاي وصل للحالة دي
أشار بيديه برفض
-لا يابابا مالك مش مدــ,,ـمن... حضرتك مااسمعتش كلام الدكتور بيقول معدته مااتحملتوش علشان كدا حصل نزيف
مسح ريان على وجهه بعنف
-لازم أدخل أشوفه لازم اتكلم معاه.. أشوف مين دا اللي عمل فيه كدا
صباحا باليخت
استيقظ مبكرا وجدها تغفو على ص. دره... كأنها لم تنم منذ زمن... مسد على خصلاتها مقبلا إياها... تبسم عندما تذكر ليلتهما المجنونة بالأمس... تنهد عندما تذكر حرمانه لأسرته من مسؤلياته الواجبة عليه وأولهم زوجته... رغم قربهما وعشــ,,ـقهما إلا أن حياتهما الزوجية كانت باردة فاترة... ليست وليدة العشــ,,ـق الذاتي بينهما.
.. أصبح عشــ,,ـقهما يمــ,,ـوت من جفاه لبعض الوقت ورغم إنهما زوجين عاديين ولكن الشعور بأمان وعشــ,,ـق كليهما كان يغيب لبعض الوقت
أعدل جسدها على الوسادة... ثم أتكأ عليها بذراعيه ينظر إليها بعشــ,,ـق دُفن لسنوات بداخله ورغم مرور السنين إلا أنه حي لايمــ,,ـوت
ظل ينظر إليهاثم نزل لمستواه ملتقطا كرزيتها بشغف حتى أفاقت من نومها...قامت بفتح عينيها وجدته قريبا منها جدا..رفعت يديها على خديه
-صباح الخير ياحبيبي
انزل لمستواها مرة أخرى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.