غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

جلس جاسر بجوارها
-بتعملي ايه حبيبتي..استدارت بجسدها ولم تجيبه
-جنى بكلمك على فكرة وبسال بتعملي ايه
زفرت بضيق قائلة:
-لسة بدري يااستاذ، ازاي تسمح لنفسك تبات برة البيت، كدا ياجاسر تبات برة البيت هونت عليك
جلس بجوارها وجذبها لأحضانه
-آسف ياجنى، بس محبتش ارجع وأشوف حزن امي وابويا، هربت كالعادة مش كدا ...اردفت بها بغضب

-حاجة زي كدا، بقولك بطلي رسم وروحي شوفي مذاكرتك، وانا كمان بكرة اول يوم في امتحاناتي عايز ادخل كلية الشرطة بمجهودي، مش عايز يقولوا عشان ابن ظابط
رفعت كفها على وجنتيه
-جسورة حبيبي بلاش اشوف الزعل في عينك، بزعل اوي
انت عارف انت وعز اغلى اتنين عندي
قبل كفيها ورفع نظره لعيناها مبتسما
-وانتِ غالية عليا اوي ياحبيتي، عشان كدا عايزك تسمعي كلامي وتقومي تذاكري عشان تجيبي مجموع حلو
استدارت مرة أخرى لرسمتها وهزت أكتافها

-انا لسة في تانية اعدادي أما أنت ثانوية عامة، روح ذاكر ومالكش دعوة بيا
جذب لوحتها وقام بتمزيقها
-وادي الرسمة، قومي يابت عشان تذاكري، ولا اقولك هتيجي عندنا ونذاكر مع أوس وعز
قومي ومش عايز كلام..ضرــ,,ـبت أقدامها في الأرض ثم جمعت اشيائها متحركة وهي تسبه
دلفوا للمنزل قابلته غزل أوقفته
-استنى عندك، توقف ينظر للأرض
-آسف ياماما،عمو ريان أصر ابات عنده، وسهرت مع بيجاد ومالك لحد الفجر فمقدرتش اجي
تحركت إلى أن توقفت أمامه

-اول وأخر مرة تبات برة البيت ياستاذ جاسر سمعتني ولا لا
-حاضر ياماما، اقترب ثم طبع قبلة على رأسها قائلا:
-آسف يازوزو، قالها وتحرك لغرفته
توقفت جنى تنظر لذهابه بحزن فهمست إلى غزل
-هو كان زعلان ومش عايز يرجع عشان عيد ميلاده
جزت على أسنانها تقترب من جنى تضع ذراعها على كتفها
-وانتِ بير أسراره مش كدا
هزت رأسها بالنفي
-لا هو صديق واخ ثم غمزت بعينها لغزل واكملت:
-وأكبر فتانة لجسورة وعزي

قهقهت غزل عليها تضرــ,,ـبها بخفة على رأسها
-فعلا فتانة برجلين ياجنجونة اللي
عادت من ذكرياتها المأسوية.. نظرت لحبيب روحها.. بأطراف أصابعها كانت تغازل وجنتيه وثغره. لامستهم ثم اقتربت من زوجها تضمه
فتح عيونه مبتسما ثم أردف بصوتا شبه مستيقظ
- صباح الخير حبيبي... هتفضلي تعاكسيني طول عمرك كدا... اتكأت على ذراعها... ومسدت على خصلاته
- ربنا يخليك ليا وأفضل أعاكسك كدا على طول...
داعب أنفها واعتدل جالسا
-الساعة كام دلوقتي
نظرت في هاتفه:

-الساعة عشرة الصبح ياكسلان... كبرت ياحبيبي وبقيت تنام للضهر
وضع يديه تحت رأسه ونظر لسقف الغرفة مردفا:
- نمت متأخر وقومت للفجر ومنمتش غير ساعتين بس... نظر إليها متسائلاً
-جاسر نزل الشغل ولا لسة
اتجهت لخزانة ملابسها لاستبدال ما ترتديه
-نزل بقاله نص ساعة و"رُبى" نزلت مع جنى قالوا رايحين المكتبة... جنى محتاجة مراجع...
خرجت بعد مابدلت ثيابها
جاسر وصلهم في طريقه
توقفت تطالعه بهدوء

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق