ضرــ,,ـبت قدمها بالأرض كالأطفال وهي تتمتم
بارد ومستفز... فجأة وجدت نفسها معلقه بالهواء... كريشه خفيفة... وضعها على الفراش وحجزها بين يديه
- مهما تعملي وتقولي وتشتمي فيا هيفضل حبك بيجري بوريدي ياحبيبي
رفعت ذراعيها وطوقت عنقه وابتسمت
- وأنا بعشــ,,ـق كل تفصيلة فيك ياحبيبي... ومهما تعمل فيا هيفضل حبك حياتي ونبض قلبي... اقترب ملتقطا ثغرها إلى أن انقطعت انفاسهما
- تعالي نمشي الناس اللي تحت دول بسرعة وبعدين نرجع نشوف مين بيحب مين... فجأة استمعوا إلى طرقات فوق باب غرفتهما
- بابي، مامي... ياله بقى تيتا وجدوا جم تحت وعمو ريان وبيجاد
ضحك على غزل عندما هبت مسرعة للمرحاض... ثم اعدل ثيابه متجها للباب وقام بفتحه
- حبيبة بابي كل سنه وإنتِ طيبة، وملكة قلب بابي... رفعت ذراعيها
عايزة بابي يشيل غني فوق هنا ويبوسها زي مابيبوس مامي... وضعت يديها على شفتيه ومسحت الروج من على شفتيه
وحتى عايزة احط روج زي مامي
قهقه عليها وحملها وهو يضحك بصوت مرتفع
- يخربيتك ياغزل ياصغيرة هتفضحي أبوكي يابت... خرجت غزل وهي ترتدي ثياب الحمام
- وبعدين مع البت وأبوها دول... صفقت غنى وهي تضحك على نظرات والدتها
- بابي هيجبلي روج زيك يامامي ويبوسني، كمان
جحظت عيناها ونظرت لجواد الذي يقهقه عليها
- نهار اسوح إنت بتضحك... البنت هتفضحنا
شعر بمدى حماقتها
- بس يابت ياهبلة هو أنا شاقتك دا إنتِ مراتي... ثم اتجه بنظره لغنى
- وإنتِ ياغزل ياصغيرة إياكي اسمعك تتكلمي قدام حد كدا... سامعة ياام لسانين... انزلها واكمل حديثه بعدما قبلها على خديها
- روحي لانطي والبسي فستان عيد ميلادك... وشوفي جاسر خلص ولا لسة
- شور بابي... غنى راحت اهو
بعد فترة قليلة اجتمع الجميع تحت بحفلة عيد ميلاد (جاسر&غنى) الخامس
جلس جواد بجوار والده ينظر لأطفاله
- شكرا يابابا على الحفلة الحلوة دي... رجِعت جمعت شمل العيلة.. ناقص بس سيف ومراته
التفت والده إليه بحنق وأردف
- بتشكر أبوك علشان بيحتفل بأحفاده ياحضرة الظابط
ابتسم له وتحدث:
- مش قصدي... أنا عارف إني قصرت مع الكل الفترة اللي فاتت بسبب الشغل... بس تتعوض إن شاء الله
ربت والده على ساقه
- ربنا يعينك حبيبي المهم أنا عايز أخد( أوس وربى) يباتوا معايا الليلة.. وحشوني، وهسبلك الكبار تفرح بعيد ميلادهم وكمان شايف ولاد ريان مندمجين أوي معهم
اومأ برأسه
- فعلا بيجاد ومالك مرتبطين جدا بغنى وجاسر... رفع نظره لبيجاد الذي يحمل غنى على كتفه ويسرع بها بين الالعاب المعدة للأطفال
اتجه ريان الذي كان يجلس مع صهيب
- أنا بقول هيكون بينا نسب أهو ياحضرة الظابط
ضحك بعلو صوته
- هتقدر تدفع المهر إنت وولادك... ضيق ريان عيناه
- نعم يااخويا... إنت عايز ابن ريان المنشاوي مايعرفش يدفع مهر عروسته ولا ايه... تدخل حسين
- ماتهزرش إنت بالذات في المواضيع دي ياجواد... تعالى نرجع لعشر سنين ورا وشوف حالتك كانت ازاي
ذهب بشروده لتلك الايام التي كانت بمثابة الأسى ولآلام الفؤاد
- فعلا يابابا... ثم اتجه لريان
- وأنا اكتر واحد حاسس بدا، ورغم أن ريان بيهزر بس بقوله إبنك متعلق بحبال الهوى يابشمهندس
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.