.اتجه ببطئ لأبنته التي تفرك كفيها وعبراتها تحتجز بعيناها
جلس بجوارها يجذبها لاحضانه متمددا على فراش ابنه
-حبيبة بابي قاعدة وزعلانة ليه، وكمان مجتش تقابل بابي
رفعت عيناها الرمادية التي تشبه والدتها كثيرا من احضانه، تنظر اليه، ثم تحدثت بصوتها الطفولي
-بابي زعلان من غنى عسان زقت جاسر في البيسين
تصنع الذهول فرفع نظره إليها
-ايه دا، هو غنى زقت اخوها توأمها ال بتحبه اكتر واحد في الدنيا في البيسين
انساب عبراتها على وجنتيها تبكي وتهز رأسها
-آسفة بابي مكنس قصدي، انا كنت اهزر مع جاسر، هو وقع وماما عيطت كتير، وعمو صهيب جري كتير وحضــ,,ـنه، وجاب عمو دكتور يكسف عليه، وانا اعيط كتير اد بحر بابي
رفعها حتى جلست بأحضانه
-حبيبة قلبي وأميرتي الغالية، هي غنى كانت تقصد توجع توأم روحها في البيسين
هزت رأسها بالنفي
-لا بابي، انا كنتس اقصد، انا كنت اهزر معه، هو كان يقول جنى بنت عمو صهيب تروح عند بيجو لو وحشة
قطب جبينه متسائلا
-جنى مين دي ؟!أشارت لبطنها قائلة
-جنى هنا في بطن انطي نهى، هي تقول هتجيب جنى، زي مامي قالت هتجيب واحد وواحد
قهقه جواد عليها يضمها لاحضانها
-احسن مافيكي انك فنانة مــ,,ـوت ياقلبي ، شبه امك ماشاء الله
ضيقت عيـناها تنظر لوالدها بتساؤل
-يعني ايه امك دي
نصب عوده واقفا وهو يحملها وضحكاته بالأرتفاع
-امك دي هتكون مرات ابوبكي..رفعت كفيها تعد عليه
-امك وابوكي، هي غنى عرفت امك عسان تعرف ابوكي..خرج بها وهو ينادي على غزل
كانت تجلس تضع ساقيها على الأريكة
-تعالى مش قادرة اتحرك من ولادك، وصل وجلس بجوارها يضمها من أكتافها بذراع وبالاخر غنى
-بنتك بتقولي عايزة اروح اشوف مرات ابويا
رفعت حاجبها ساخرة
-لا والله، وبنتي شافت مرات ابوها فين..نزلت غنى من فوق ساق والدها متجهة لغزل
-لا مامي، بابي بيقول مرات ابوكي
قهقه جواد عليها يقبلها على جبينها
-غنى روحي نادي جاسر عشان نتغدى، بدل مااكلك أنتِ وامك
-هو انت حيوان يابابي عسان تاكلنا..قهقهت غزل تراقص حاجبيها
-رد ياحيوان..
جز على أسنانه ينظر إليها بتعمق
-هرد بس مش دلوقتي، اصبري عليا ياغزالتي
ضرــ,,ـبت غنى بقدمها بالأرض
-بابي انت تكلم مامي وأنا لأ، أمسكت كفيه، متجهة لمائدة الطعام
-جاسر جه، تعالى جنبي عسان ناكل
استني ياغنى نقوم الكرنبة دي أصلها مبتقدرش تتحرك
دفعته بعيدا
انا كرنبة ياجواد طيب والله لاعرفك الكرنبة دي هتعمل فيك ايه
بالأسكندرية وخاصة
بعد فترة رجعوا إلى المنزل
صعدت نغم إلى غرفتها.. وبدأت بتجهيز نفسها حتى تستعد لمعرفته بالحمل
صعد ريان إلى غرفته بعد خلود أبنائه جميعا في النوم
دخل وجد الغرفة مزينة بالشموع، وكانت مزينة للقاء بليلة خاصة بينهما... سعد كثيرا بزوجته التي دائما تسعى لإسعاده
خرجت من غرفة الملابس وجدته يقف بمنتصف الغرفة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.