غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-اه ماهو باين إن مامتك تعبانة وعمالين تسمعوا اغاني.. وتضحكوا
خرجت من السيارة ووقفت بمقابلته واقتربت ولم تفصل بينهما سوى سنتيمترات
-هو انت ماصدقت.. ايه شكلك مش ولا بد ياله طريقك اخضر ياحبيبي مش فاضية للأشكال اللي زيك
إنما إنك واحدة عديمة التربية... أقترب منها كالثور الهائج... تدخل بعض المارة عندما ارتفعت أصواتهم.. وقفت لبني بينهما
إحنا آسفين.. دفعت غنى حتى تدلف للسيارة بعدما تحدث أحد المارة بأنها المخطئة
رفعت نظارتها على شعرها وأشارت بسبابتها

-الناس رحمتك مني... ثم اتجهت مندفعة للسيارة... دفع احد المارة وجذبها بقوة حتى اصطدمت بص. دره
-تعرفي إنك واحدة أهلك معرفوش يربوكي... بس اللي اهله معرفوش يربوه بيجاد المنشاوي يربيه...ولكنه توقف عن الحديث عندما وجد تلك الشامة على عنقها عندما قامت برفع شعرها للأعلى
لحظة اتنين، تلاتة وكأن عقله توقف عن التفكير.. وشل لسانه فقط ينظر لتلك الشامة وهو يتذكرها
فلاش

لو سمحت ياعمو جواد هركبها قدامي متخافش عليها... عايزك تعتمد عليا... الاول كنت صغير وهي صغيرة دلوقتي هي كملت الخمس سنين
جلس جواد على عقبيه أمام ابنته التي تبكي لتركب الخيل ثم قام بمسح دموعها
-عايزة تركبي الحصان ياغنى..
اومأت برأسها
-اوي يابابي بليييز
وقف جاذبا بيجاد بأحضانه مربتا على خصلاته الغزيرة
-أنا واثق فيك ياحبيبي،بس بخاف توقع من على الحصان...هتقدر تحافظ عليها
صعد فوق الحصان سريعا وبسط يديه لغنى

- متخافش وعد مني هحافظ عليها..ثم توقف فجأة
- عمو جواد هو أنا ممكن أعمل ايه علشان اخبي عيونها دي
قهقه جواد عليه
-عايز تخبي عيونها ياجاد...حافظ عليها
ثم حمل ابنته وقبّلها
-اسمعي كلامه وإياكي تتشاقي لتوقعي من على الحصان...ووعد مني ياغنى لو سمعتي الكلام كل مانيجي هنا هخليكي تركبي الحصان بتاع جاد افندي
وضعها أمامه وأمن جلوسها...ثم تحرك بيجاد بالحصان وهو يسرع بهما بين الحقول بمزرعة ريان

وصل بيجاد إلى المكان المنشود وهو عبارة عن أرض زراعية مزروعه بالفول الأخضر وبها بعض أشجار التوت
نزل بيجاد أولاً ثم حمل غنى وأنزلها بهدوء:
أسرعت غِنى لجاسر أخيها وعمر وعز الذين كانوا يقطفون التوت من فوق أشجاره بمساعدة بعض المزارعين
صعدت بجوار أخيها وهي تقطف التوت وتضحك فجأة أختل توازنها وسقطت تصرخ.... أسرع بيجاد الذي كان بالقرب منها

أمسكت ذراعها وظلت تبكي... حملها متوجها إلى المنزل سريعا وما هي إلا دقائق ووصل بها... رآهما جواد الذي يجلس بصحبة ريان
أسرع عندما وجدها تبكي بأحضان بيجاد وعمر أخيه..
نظر بيجاد إلى عنقها الذي نزف بسبب جرح بعنقها بجانب تلك الشامة التي تميزت بها
حملها جواد منه ونظر بغضب لبيجاد
-هي دي الأمانة اللي أمنتك عليها... قولتلك بلاش فضلت تعملي ابو زيد الهلالي
حمحم عمر ثم تحدث:

-بيجاد مالوش دخل هي طلعت الشجرة مع جاسر ووقعت
زفر ريان بغضب من أفعال أولاده عندما وجدها تتألم من ذراعها
-جواد تعالى ناخدها لدكتور.. ممكن يكون كسر ولا حاجة
ضمها لأحضانه يحاول تهدأتها
-خلاص ياعمري... اهدي هنروح نشوف دكتور ثم توجه بنظره لريان
أنا هاخدها حاول متخليش غزل تعرف حاجة لحد ماأرجع
امسك بذراعه وحاول تهدئته
-استنى هنروح مع بعض
هز رأسه برفض

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق