ثم تركها وغادر دون حديث آخر.. ظلت تنظر لمغادرته حتى أختفى من أمامها
خرجت من غرفتها وهي تزفر بملل
وجدت والدتها تتحدث مع إحداهن
إستمعت بإهتمام عندما تحدثت تهاني
-فيه دكتور إسمها غزل الألفي بيقولوا شاطرة وهي تخصص أورام.
.. وكمان طارق يعرفها بيقولي دي كانت طالبة عندي.. حجز. نا عندها ولسة هروحلها بكرة لو مكنش كدا هنسافر ألمانيا
أقتربت منها حتى اصبحت قبالتها تماما لتطوق رقبتها بذراعيها وتبكي
-ماما إنتِ تعبانة... علشان كدا نقلنا القاهرة
هنا تذكرت فلاش باك
ذات مساء رجعت من الخارج وجدت والدها يتحدث بحزن لوالدتها
ضيقت عيناها وتسائلت
-فيه إيه مالكم!!أزالت والدتها دمعاتها الخائنة... ثم ابتسمت لها
-مفيش ياقلبي.. كنا بنتكلم عن سافرنا للقاهرة
قطبت مابين جبينها وأردفت متسائلة
-سفر القاهرة.. انتوا هتسافروا تاني
اتجه طارق وجلس بجوارها ضامما إياها بأحضانه
-إحنا خلاص هننقل القاهرة حبيبتي
أنا اتنقلت تاني لجامعة عين شمس... كمان هحولك ورق الجامعة هناك
أوكيه ياداد إعمل اللي يريحك.
.. أنا عارفة مش بيفرق معايا المكان أد مابيفرق وجودكم في حياتي... ثم وقفت وإتجهت لتهاني
-بس ليه مامي حزينة.. إيه ياتاهي مش هاين عليكي طنطا... بس متنسيش إننا مااقعدناش فيها خمس سنين على بعض
مسدت تهاني على شعرها بحنان أموي
-طنطا فيها ذكريات حلوة زيها زي تركيا كدا
مطت شفتيها وتحدثت
-والله ياتاهي إنتِ ينطبق عليكي مثل المرأة المصرية
لكمتها بخفة على كتفها
-أنا ست مصرية ياغنى
ضحكت بصوتها الانثوي الناعم
-مامOf course
قالتها بشقاوتها المحببة لقلوبهما
عودة للحاضر
-لا ياقلبي مفيش دا مجرد تعب... عايزة أطمن على نفسي بس
ألقت نفسها بأحضانها
-ربنا يخليكي ليا ياماما يارب
بعد عدة أيام
تجلس بإحدى النوادي تتحدث بهاتفها
-قولي والله باباكي وافق إنك تنقلي القاهرة... أيوة مش مهم جامعة ولا بيت
أنا بحبه عمو دا أوي.
.. مكنتش أتوقع بعد ماأكلمه يوافق... خلاص هستناكي أول السنة ياحبي
أنهت إتصالها نظرت للإمام
جحظت عيناها مما ترى... هو ذاك الشخص
اتجهت سريعا.. فمنذ عدة أيام قامت بعمل محضر ضده... وآلان هو يطاردها
لكمته بكتفه
-إنت بتعمل إيه هنا، مفيش مكان أروحه إلا لما آلاقيك فيه
نظرت سيلا التي حضرت معه لتقدم على وظيفة معيدة بالجامعة...-مين دي يابيحاد
شهقت عندما وجدت أحدهما معه
أشار بيجاد لغنى وأردف بتسلي
-واحدة مجنونة يالولو سيبك منها... دي عايزة تروح العباسية
أرتدى نظارته وأمسك بيدي إبنة عمته وتحرك
أسرعت غِنى إليه... وقفت أمامه
-هي مين دي اللي مجنونة... والله مفيش مجنون غيرك
زفر بغضب ثم نظر إليها من تحت نظارته ثم اقترب يمسك خصلاتها المتمردة على وجهها ووضعها خلف إذنها وهمس لها
-إهدى يابتوجاز... هتنفجر.. ومفيش اللي يطفيك... وبعدين لمي شعرك اللي فرحانة بيه يخربيتك... هتخليني أشيلك وأحطك قبــ,,ـر وأخلص منك
اهتزت نظراتها أمامه...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.