غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-عايزة توصلي لأيه ياماما، كل شوية تقولي ابعد عن جنى، وانا بقولك زيها زي ربى وعمري ماهفرق بنهم ، ولو غنى هنا كانت هتبقى زيهم ، دلوقتي انا خارج ومش راجع وماليش دعوة بعريس وغيره، اليوم دا بالذات محدش يطلب مني حاجة، بعد اذنك
جلست وعيناها اغروقت بالدموع
-ليه يابني كل سنة توجع قلبي.. ليه بتهرب في اليوم دا
وضع سلاحه الناــ,,ـري بخصره وجمع أشيائه الخاصه... مقبل جبين والدته

-ومش كل سنة في اليوم دا لازم اشوف الحزن في عيونك الحلوين دول ياغاليه
بلاش ياماما لو سمحتي تزعليني وتزعلي بابا... أنا بابا بيكسرني اوي لما بشوف دموعه ياماما
اقتربت منه وقبلت كتفه
-جسورة حبيب قلبي بلاش توجعني حبيبي... عايزة تقرب مننا اليوم دا، كفايا اللي ضاع يابني....
امسكت وجهه بين راحتيها
-ابوك يبان أنه قوي بس ياحبيبي هو هش أوي من جوا... خطف اختك كسرو يابني.. وبعدين إزاي مش عايز. نا نفرح بيك

قبّل يديها وأردف مبتسما
- حبيبة قلبي إنت ياماما.. بس سامحيني مبقدرش اشوف حزن في عين بابا علشان كدا بهرب... ثم قبل رأسها
- سامحيني ياست الكل... أنا هخرج دلوقتي
تنهدت بحزن على عائلتها الصغيرة التي حاولت بكل مالديها جلب السعادة لها ... ولكن كيف يعرف قلبهم السعادة وفلذة كبدها لم تعرف عنها شيئا... اتجهت لغرفة ابنها الثاني "اوس"
شاب يبلغ من العمر تسعة عشر عاما.. بالفرقة الثانية بكلية الهندسة

دلفت لغرفته وقامت بفتح الستائر التي تحجب ضوء النهار عن الغرفة
-أوس قوم ياحبيبي بقينا المغرب
فتح عيناه الرمادية ينظر لوالدته بإبتسامته
-إيه دا أنا نمت دا كله
اقتربت تقبل جبينه
-كنت جاي تعبان من الكلية ماردتش أصحيك.. يالا قوم علشان نتغدى
اومأ برأسه وأردف مبتسما
-حاضر ياست الكل.. هصلي العصر وانزل
في فيلا عمر المصري
جلست بمرسم والدتها ترسم وهي تتحدث بالهاتف
-مافهمتش برضو ياعمر يعني باباك وافق ولا لأ

ابتسم عمر على الجانب الاخر
-ياحبيبة قلبي بابا موافق بس بيحب يشتغلني شوية...
ابتسمت بحب وأردفت
-اكيد خالو ريان هيوافق... إنت ناسي سيلا حبيبة قلبه ولا إيه
-اخرصي يابت هي مين دي اللي حبيبة قلبه... مفيش حبيبة قلب بابا غير نغمته
نعم وأنا اللي مفكراك هتقولي إنت حبيبة قلبي أنا
قهقه عليها
- هو أنا لازم أقول ياسيلو ولا ايه.. قطع حديثه عندما اقتربت احد المعيدين منه
- عمر عامل ايه

رفع نظره لها ثم أكمل حديثه لسيلا
هقفل دلوقتي حبيبتي عندي محاضرة سلام
في فيلا حازم الالفي
يجلس بالحديقة بمقابل غرفتها ينظر لشرفتها لعله يرتوي بنظرة عيناها التي يهيم بها عشــ,,ـقا.. قاطع شروده والدته عندما اتجهت له بقهوته
-قاعد كدا ليه ياحبيبي
استدار لها ينظر بابتسامة
-تعالي ياست الكل... بتراقبيني
ضحكت وهي تجلس بجواره
-نايمة دلوقتي... مابتصحاش إلا لما باباها يرجع... وجواد مش موجود
ضيق عيناه وتحدث
-إنتِ بتتكلمي عن إيه ياماما

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق