غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-الأول تجاوبني... هرجع الشغل، هخليكي تقول قصص مش كلمتين بس
جذب رأسها ملتقطا كرزيتها
-مبتهددش يانهنيهو
طوقت خصره واضعة رأسها بص. دره
-والله زهقت ياحبيبي... بقالي كتير بعيدة وأنا مش متعودة... فارس خلص أهو ثانويته
نهض ببطئ:
-أنا حاليا تعبان وعايز أنام بكرة نتكلم ممكن حبيبي
أومأت برأسها دون حديث مطوقة خصره

ضمها لأحضاته
صاعداً للأعلى ولكنه توقف عندما وجد جاسر يدلف للمنزل وهو يضحك
ضيق عيناه ثم نظر لنهى
-اطلعي حبيبتي وأنا هحصلك ماأشوف جاسر إتجنن ولا إيه ماشي يكلم نفسه ليه... ذهب لجاسر الذي دلف من الباب الرئيسي
وقف صهيب أمامه فجأة
تسّمر بمكانه ونظر لعمه
-إيه دا حضرتك لسة صاحي ياعمو
رفع حاجبه بسخرية وأردف بابتسامة
-لا ياعمو أنا نمت من بدري... بس دا خيالي
جز جاسر على شفتيه بإحراج

-لا مش قصدي... أنا فكرت حضرتك نمت من بدري... أنا كنت طالع لعز أغلس عليه شويه...جذبه صهيب من ثيابه
-ولا إنت شارب حاجة... شكلك مش مريح.. إقترب يشم رائحته
ثم رجع خطوة للخلف ينظر له بعمق ثم استطرد
- لا مش شارب... يمكن تكون عيان، حرارتك عاليه ولا حاجة... وضع يديه على رأسه ثم تحدث:

- ابداً مفيش حرارة
رمقه مضيقا عينيه ثم رد عليه بإبتسامة سمجة
-عمو أنا كويس هو ليه حضرتك بتقول كدا... سأله بعبوس طفولي
قطب صهيب حاجبه وأردف
-إنت شايف إنك تجي بيتي الساعة واحدة بالليل وعمال تكلم نفسك وتضحك وجاي تقولي عايز أغلس على عز وتكون طبيعي
قهقه بلا حرج هاتفا من بين ضحكاته
- طب ماتقول كدا من الصبح بدل ماإنت عملي المفتش كرمبو كدا... وضع يديه على كتف صهيب واتكأ عليه

- والله ياعمي الحبيب أنا كنت بعقلي بس الولد أوس وإبنك حضرتك عز وابن عمتي قضوا على حتة العقل اللي عندي
أحس صهيب بإرتفاع ضغط دمه من إبن اخيه... عقد ذراعيه وهو يرمقه بنظرات هادئه
-والله إنت كنت بعقلك وهم هربوه منك... مش كدا برضوا
رفع يديه بمعنى نعم
ثم حرك حاجبيه بطريقة طفوليه
أيوة العيال دول هم السبب
- تحرك صهيب فجأة.

. حينها أختل توازن جاسر وكان سيسقط
- وحياة ربنا إنت مش طبيعي يابن أخويا... ولا إنت أهبل أهبل.. طالع لامك... قالها وهو يصعد الدرج
- حضرتك بتغلط في أمي مش ملاحظ
إستدار صهيب يرمقه بغموض
-لما تحاول تلعب على حد إلعب على حد غير عمك صهيب يالا
وقف جاسر ينظر لعمه وكأن السعادة التي كان يمثلها أمامه إختفت.. لأنه يعلم إنه سيهاتف والده
خرج إلى الحديقة يقف أمام المسبح وينظر بشرود يتذكر تلك الليلة

-هاتي الولد ياغزل... ماتخوفهوش
جذبت نغم جاسر من يديها... حاوطته بذراعيها وخرجت به لريان
- ريان خد جاسر و أوس وديهم عندنا البيت... غزل حالتها صعبة اوي
- لا... قالها صهيب عندما أستدار ريان له
سكت لثواني يتأمل قسمات وجه جاسر الحزين ثم أقترب منهما يطبع قبلة عميقة فوق جبين جاسر
-هو ينفع بيت عمه يكون موجود ويروح بعيد مع إحترامي ليك ياريان بس مستحيل إسيب ولاد جواد
أشار صهيب لجاسر
-تعالى ياحبيبي..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق