غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-اوف مامي انا كبرت وعايز العب على طول في البيسين وبابي مش بيرضى
وصلت نهى إليهما وهي تكاد تتحرك بسبب حملها
ساعدتها غزل بالجلوس
-ايه ياقلبي، شكلك هتولدي ولا ايه
تراجعت على الشيزلونج
-تعبانة اوي ياغزل، حمل البنات دا مقرف اوي، متعبتش كدا في عز
قهقهت غزل عليها وأردفت
-اومال لو حامل في توام، اسكتي انا بقيت بالونة قابلة للأنفجار
تحرك جاسر إليها يمسد على خصلاتها

-متزعليش انطي نهى، بكرة لما تولدي انا هلعب مع النونو
جذبته نهى لأحضانها
-هتلعب معها ياجاسر، وهتخاف عليها
صمت ينظر لوالدته، ثم اتجه إلى نهى
-هي اسمها ايه
-ابتسمت نهى، تلمس وجنتيه وتطبع قبلة عليه
-عمو صهيب عايز يسميها جنى
-جنى، يعني ايه جنى
جذبته لأحضانها
-جنى يعني هتجمع حاجات كتيرة حلوة
ضيق عيناه غير مدرك لحديثها بسبب صغر سنه ولكنه طالعها قائلا

-لو حاجة حلوة هتكون جنتي أنا ياانطي،اما لو وحسة هخلي بيجاد ابن عمو ريان ياخدها زي غنى
دفعته غنى حتى سقط في المسبح
-انا مس وحشه انا حلوة، وهقول لبيجو
صرخت غزل عندما وجدته يحاول السباحة ولكن لا يستطع
وصل صهيب الذي كان بمكتبة على صراخ غزل، قفز سريعا بالمسبح محاولا إنقاذه
حمله واخرجه، ثم وضعه على حافة المسبح

-ارتجف جسد غزل وهي تنظر لأبنها الذي يقوم بإخراج الماء من فمه
جــ,,ـثت بصعوبة أمامه بسبب حملها، تمسد على خصلاته عندما جذبه صهيب لاحضانه يضمه
-حبيبي سامعني
أجاب صهيب
-أنا كويس، انكمشت غنى وبدأت تبكي بشهقات تنظر لأخيها بحزن
رفع نظره إليها وتحدث
-غنى مش تعيطي، انا كويس..رفعت غزل عيناها لأبنتها المنكمشة الخائفة، أسرعت إليها تضمها

-حبيبتي اهدي، اخوكي كويس..مسحت
دموعها بظهر كفيها
-مامي انا وقعته، مكنتش اقصد
حمل صهيب جاسر متجها به للداخل قائلا
-هتصل بالدكتور، لازم يجي يشوفه، مش عايز جواد يرجع ويقول قصرت مع الولاد
أوقفته غزل
-سيبه ياصهيب هو كويس، ملحقش يشرب ميه، استدار وهو مازال يحمله
-لا ياغزل لازم يجي يشوفه ويطمنا عليه

في فيلا المصري
في غرفة النوم
تنام مرام بعمق ويجلس بجوارها عمر وهو يعمل على اللاب.. قامت سيلا بطرق الباب
أذن لها بالدخول
-بابي ممكن نروح عند خالو النهاردة... أنا عايزة أكل كيك الشيكولاته بتاع طنط نغم
أمسـ. ـك يدها وقبـ. ـلها عليها
-حبيبتي ماما تعبانة عشان هتجبلنا البيبي قريب
مدت شفتيها للأمام وتحدثت _يعني مش هعرف أكل الكيك ياسي بابا

ضيق عيناه وتحدث بخبــ,,ـث
كيك برضو يابنت عمر، عادي أتصل بالحلواني يبعتلك أحلى كيك
ضـ. ـربت قدمها بالأرض وتحدثت غاضبة
أوف أوف إنت عارف بتضايقني ليه
استيقظت مرام على صوت ابنتها، فتحت عيونها بصعوبة
الجميل زعلان ليه، مزعل سيلا ليه ياعمر
رفع عمر حاجبيه ونظر لابنته مردفا
-قولي لماما زعلانة ليه ياسيلو
ضمت يديها على صـ. ـدرها
-عايزة أروح لخالو ياماما، كل ماأقول لبابا يقولي ماما تعبانة... قاطع حديثها ماسة التي أسرعت إلى والداتها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق