- لا جواد كل اسبوع بينزل ويشوف الناقص وبيجيبه... . كل الأدوية اللي بتتغير بيتابع معايا وبيبعت منها
- ربنا يجعله في ميزان حسناتكم
آمن الجميع عليها
مفيش أحسن من الصدقة الجارية بتطهر ذنوبنا وتفضل تشفعلنا لبعض مــ,,ـوتنا
وقف ريان ونظر إلى نغم
- احنا يادوب نروح كفاية كدا الساعة اتنين... الصبح إن شاء هنرجع اسكندرية
اردف جواد
- ماتباتوا هنا يابني
أجابه :
- على اساس البيت بعيد.. دا عشر دقايق وهنكون هنا
بعد قليل ذهب ريان بصحبة أسرته وتبقى غزل وجواد بالحديقة
كان ينام على ساقيها
- بيجاد النهاردة فكرني بنفسي حبيبي أول ماشلتك... كنت عامل زيه بالظبط... بخاف عليكي بجنون... بس الفرق بينا.. هو بينه وبين غنى سنوات بسيطة
لامست خده بحب وابتسمت:
- مش بالسنوات ياحبيبي... بالقلوب... وياترى هنشوف جواد وغزل جداد فيهم ولا لا
اعتدل متكأ على مرفقيه ونظر لعينها بعشــ,,ـق
- مستحيل يكون فيه جواد وغزل غير مرة واحدة بس... وضعت جبهتها فوق جبينه
- مفيش حد ممكن يعشــ,,ـق حد زي ماغزل عشــ,,ـقت جواد...- بمــ,,ـوت فيكي ياحبي .. وشكل مــ,,ـوتي هيكون قريب على ايدك
قطع حديثهما صوت انذار ح. ريق بفيلا حازم ..هب الجميع واقفا
نظر جواد لغزل.. العيال فين ناموا
اومأت براسها
- كلهم نامو من ساعة كدا... أسرع اتجاه فيلا اخته
- حازم سافر من شوية مفيش غير مليكة وولادها جوا لازم ادخل انقذهم... وصل صهيب على صوت الانذار
- فيه ايه اللي بيحصل
جحظت عيناه عندما وجد الدخان يخرج من منزل اخته
- اتصل بالمطافي فورا... اتجه جواد سريعا لمنزل اخته وبدا يصرخ بالامن للاتصال بالمطافي
دفع الباب هو وصهيب ولكن ألسنة اللهيب بدأت تحاوط الداخل
حاول الأمن التدخل وقاموا بفتح الباب الرئيسي... أمسك صهيب جواد عندما وجد الاشتعال يغمر المنزل كاملًا:
- انت رايح فين ..!!دفعه بقوة اختك جوا وولادها إنت مجنون
لا مش مجنون بس انت هتعمل ايه
الناــ,,ـر مولعة في البيت.
. اقلق على مين فيكم المطافي وصلت وهم هيتصرفوا
- انت مجنون سبني... نظر لغزل روحي للولاد اوعي تسبيهم أنا معرفش ازاي الفيلا ولعت.. روحي شوفي الولاد بسرعة.. دفع صهيب بقوة ودلف للداخل وسط ألهبة النيران
وقفت جاحظة عيناها عندما صرخ صهيب به وهو يدلف للداخل... دخل صهيب سريعا خلفه...ظلت تصرخ بصوتها كاملًا:
- لا ياجواد... اتت نهى على صوت صراخها وكذلك حسين ونجاة
جلست على الارض تبكي بعدما خرج صهيب وهو يختنق من الدخان
- مالحقتوش... أسرعت إليه وبدات تبكي بنشيج
- يعني راح فين ياصهيب... تحركت نجاة بخطى متعثرة وهي تتمتم
- اخواتك ياصهيب... ولادي ياحسين جوا... الاتنين جوا... جلس حسين واضعا رأسه بين يديه:,
- اللهم لااعتراض... لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
دلف رجال الحماية المدنية لإنقاذ مايمكن انقاذه.
.. فجأة سمعوا بكاء مليكة بجوار الحائط وهي تحاول التنفس... أسرع إليها صهيب...- حبيبتي إنتِ كويسة... اومأت برأسها عدة مرات... خرجنا من الباب اللي ورا بس جواد دخل علشان يجيب مازن... ابني جوا ياصهيب معرفتش انقذه... اسرعت نجاة تضمها لأحضانه وتحمد ربها
- الحمدلله ياحبيبتي... احمدك واشكر فضلك يارب... اخوكي فين يابنتي... جواد فين
مسحت دموعها وبدأت تسعل
- دخل يجيب مازن ياماما ولسة ماخرجش
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.