-لا.. خليك مع الولاد... ثم اتجه بنظره لبيجاد الذي وقف ينظر بحزن على التي تبكي من شدة آلامها..
-هاخد بيجاد معايا،، رفع نظر سريعا إليه
وأسرع لسيارته
أخذ شهيقا عميقا ثم زفره ببطئ عندما أسرع بالحكم عليه
جلس يضم غنى ويحاول تهدئتها ..نظر جواد الذي يقود السيارة بحزن على بكاء ابنته
- خلاص ياحبيتي اهدي... رفع نظره لجرح عنقها... رفع شعرها ونظر بصدمة
- هي وقعت إزاي... ايه اللي جرح رقبتها كدا
أهتزت نظرات بيجاد أمامه
-وقعت من على غصن الشجرة وشكله جرحها كدا
ضرــ,,ـب على مقود السيارة
-اعمل فيك ايه قولتلك بلاش البنت مش هتسكت...
خرج من شروده
عندما لكمته بكتفه
-انتَ بتبصلي كدا ليه.. والله أنا قولت إنك واحد مش تمام
اقترب منها وفجأة أمسك ذراعها للخلف وهمس لها
-مش هسيبك.. هكون كابوس أحلامك.. افتكري الكلمتين دول
ياغنى بيجاد... ثم دفعها بقوة على لبنى
ودلوقتي عايز أعرف هتعملي إيه لما اعملك محضر تعدي
أسرعت تلكمه حتى إجتمع بعض المارة حولهم
-انت مفكر اني هسكت لك.. لا إنسى يااسمك ايه
جذبها بقوة وعيناه تنطق شرزا
-هقولك إسمي إيه يابت... متنفزنيش... حسابك تقل معايا
ثم قام بالاتصال بقسم الشرطة
حاولت لبنى أن تتحدث معه ولكنه كان كالاصم ..يريد أن يعلم من تكون ..هل ستكون حبيبته التي اختطفت منذ الصغر، نعم كل مابها يدل على ذلك
انتزعت يديها من قبــ,,ـضته بقوة والتفتت إليه والغضب يتقاذف من عيناها
-انت مفكر نفسك مين... جذبها مرة اخرى الى أن جاء الضابط
وقفت لبني أمامه
-يا استاذ لو سمحت الموضوع مش مستاهل ووعد مني هصلحلك عربيتك
وضع يديه بجيب بنطاله
-لا اللي غلط لازم يتحاسب
تصاعد غضبها وامسكت هاتفها
-بابي أنا في القسم واحد مالوش لازمة اتخانق معايا
ببطئ بدأ يخفف ضراوة يده حول ذراعها... ودقق النظر إلى وجهها مرة وإلى عنقها الذي ظهر امامه بشامتها التي تميزها... أقسم انها هي التي اختفت منذ أكثر من خمسة عشر عاما... من هذا الذي تناديه بابابا... هل جُن أم خيل له إنها هي
هي يعلم ولابد له من التأكد
ولكن كيف... وماذا سيفعل حتى يؤكد شكوكه.. مهلا ياغنايا مهلا سترجعين ولكن انتظري... رجع بنظره إليه وهي تتحدث مع والدها
صمت للحظات وهو يفكر في تلك المعضلة التي تكاد تذهب بعقول الجميع
اتجه الجميع لقسم الشرطة بعد ماتطاولت بالسباب
جلس واضعا ساق فوق الاخرى أمام الضابط المسؤل وقام بقص ماصار
دلف والدها إليها بعد قليل
-غنى حبيبتي إيه اللي حصل... وقف الضابط احتراماً له فهو رجل ذو سمعه طيبه ومشهور بمدينة طنطا... يعد من اشهر الجراحين
مسح على وجهه بعنف فهو فعل كل مايلزم حتى يلتقي بمن تناديه بوالدي
هل يمكن ان يكون الشبه قريبا لهذه الدرجة
ماذا عن الشامة... اذ نقول يخلق من الشبه اربعين كما يقال بأمثالنا
مهلًا بيجاد مهلًا هناك مايعرف بالقدر الذي يغير كل شيئا
بعد فترة خرجت من قسم الشرطة بعدما اعتذر والدها منه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.