ضـ. ، م وجهها بين را حتيه
- همس انا بحبك اوي وآسف اني اتعـ. صبت عليكي ياقلبي
ضـ. ، مت نفسها لأحضـ. انه بقوة مما جعله ير فعها بين يـ. ، ديه ويتوجه بها الى فراشهما
❈-❈-❈
في مدينة طنطا
خرجت فتاه جميلة ذات عيون رمادية... وخصـ. لات شعـ. ، رها الذهبي المموج ينسدل خلفها حتى وصل لمنتصف ظـ هرها... تقف صديقتها" يُمنى" تنظرها
- اتأخرتي ليه ياغِنى ينفع كدا... بابا هيزعل مني؟
ضحكت على شقا وة صديقتها المحببة لقلبها
- آسفة يامينو.. أقولك على حاجة أنا كر هت الألسن دي يابنتي من كتر ابحاثها
وقفت تمط شـ. فتيها كالأطفال
- وبعدهالك ياحضرة الطالبة الكسولة هتفضلي كدا لحد امتى... "غِنى" بالله عليكي عايزين ننجح السنادي من غير، مانشيل مواد... امي هتد بحني المرادي بجد
وضعت يـ. ـديها بخـ. ـصرها وتحدثت بفتـ. ور مصتنع
- وبعدين في سـ. ت وداد مامتك دي... ليه ماتكونش فرفوشة دي مامتي الجميلة
جـ. ذبتها بعـ. نف وتحدثت بغضـ. ب
- ماهي مامتك الفرفوشة دي هي اللي مودياكي في داهية ياقلبي... تعالي السواق جالك اهو اكيد الدكتور طارق جاب اخره من كتر حوادثك
رفعت خصـ. ، لات شعرها المتمردة بسبب الهواء ونظرت بفتو ر من تحكمات والدها
را فعة جانب وجـ. هها بسخرية
- معرفش ليه بابا دايما شايفني البنت المستهترة
فجأة ضيقت عينا ها ونظرت لصديقتها "يمنى "
- عربيتك معاكي يايمنى مش كدا
رفعت حا جبها بسخرية وتحدثت بتحذير
- لا بقولك إيه ابعدي عن عربيتي ابويا موظف حكومي وجبهالي بالتقسيط
ضحكت بمشا كسة على صديقتها اتجهت لسائقها الخاص
- انا هروح مع "يمنى.".. روح إنت يامحسن
قالتها وتحركت دون انتظار رده
اثناء قيادتهما السيارة
كانت تستمع للموسيقى التي كانت تصم الأذان ويرددون مع مطربهم المفضل... فجأة اصطدمت السيارة بسيارة أمامهما
نزل شاب في اوائل العشرينات من سيارته وهو ينـ. ، ظر لهم نظرات نا رية
- لما انتو مبتعرفوش تتنيلوا تسوقو عربيات بتسوقوا ليه
وضعت نظارتها على شعـ. رها المموج ونظرت له بامتعاض
- نعم بتقول إيه... نزلت وتوجهت ووقفت أمامه كأنها ليست المخطأة
- لما تيجي تتكلم تتكلم بأدب ماشي قالتها بعنجهية...
أقترب إليها بخُطى سُلحفية
رفع نظره لها ونظـ. ، ر مشمئزا
- روحي اتعلمي الادب وبعد كدا تعالي اتكلمي... قالها ثم تحرك مغادرا وهو يسـ. ، بها في سره
- بنات هبلة مشفتش تربية بربع جنيه... جتك الهم في حلاوتك
ظلت تقف تنظر لظـ هره وهو ذاهبا لسيارته
صاحت يمنى صديقتها
-" غِنى" ياله يابنتي أتأخرنا
هنا تسّمر في مكانه واستدار سريعا... وجدها تذهب وخـ صلاتها الذهبية تتطاير بفعل نسيم رياح الربيع
غِنى همـ س بها بين شـ فتيها
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
إن لكل روح توأمها
وانا لم أجد فيها توأمي فقط
بل وجدت فيها روحي
اخبروها
انها الامنية التي اغمض عيني
عليها في نهاية كل يوم
وأتمنى ان لا تنتهي ابدا
فانتي لستي شيئآ عاديآ بحياتي
لستي احساسآ عابرآ
تجلس بجواره على الفراش تمسد على خصلاته التي كثُرت بها الخصلات البيضاء
تمددت بجواره تنظر بعمق لملامحه التي تنقشها برماديتها لتجعلها صورة خلابة
أقتربت من أنفاسه وتغمض عيناها باستمتاع فقربها منه هي السعادة في حد ذاتها
- كل مانكبر بحبك أكتر واكتر... لمست خديه بحب... واكملت استرسال حديثها
كنت بتمنى بس اني أكون قريبة منك العمر كله... مكنتش متخيلة ربنا هيكرمني بالسعادة دي كلها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.