-مامي خالو جه برة وبيسأل عليكي
قبلتها مرام على خدها... حبيبتي انزلي قوليله ماما نازلة
نظرت لعمر... انزل لريان ياعمر وأنا هجهز وأنزل..- حبيبتي لو تعبانة أقوله يجي لك هنا
- لا انا زهقت من النوم وعايزة أشوف الولاد وحشوني جدا وخاصة بيجاد العفريت دا
نظر عمر لسيلا بتسلي
-بيجاد دا حبيبنا كلنا مش زي الزفت الكبير
اتجهت سيلا لوالدتها
-أنا هنزل لخالو ياماما لحد ما بابا يخلص تلاقيح الكلام
بالأسفل
يجلس ريان مع اولاده
-عمر، بيجاد، حمزة، مالك ،يتحدث لهم
مش عايز تنطيط.. عمتو تعبانة هتخرجو تلعبوا مع ماسة وسيلا شوية بهدوء سامعين... أسرع بيجاد للخارج."هروح أركب عجلة سيلا بابي لحد ماتخلص دروس التربية بتعتك "ثم أسرع للخارج
نظر لنغم- شوفي الولد بيقول ايه، شوفي ياهانم تربيتك، لا وعايزة تخلفي تاني... وصل عمر إليهما وهو يضحك
-يخربيت طولة لسانك زي ما انت، احترم طيب البيت اللي قاعد فيه
رفع حاجبه ونظر له
-مش لما صاحب البيت يكون محترم
ضحكا الاثنان
- طول عمري مابعرفش أغلبك ياريو
- إنت أهبل يابني ايش جاب لجاب
وقف عمر واتجه للخارج يبحث عنها... وجدها تجلس على الأرجوحة مغمضة العينين
- الجميل زعلان ليه
مطت شفتيها - والله و الأستاذ مايعرفش ولا إيه
-مالك يابت بتكلميني كدا ليه
وضعت يد يها بخـ. ، صرها.. بقولك ياعمر خف ياحبيبي عشان مزعلكش
اتجه إليهما بيجاد
-الله الله الجميل زعلان ليه قوليلي بس ياسيلو وأنا أضرــ,,ـبلك وأكسرلك دماغه
لكمه عمر بصـ. ـدره
-تضـ. ـرب مين يالا إنت اتجننت ولا ايه... ضحك عليه بيجاد بقوة، أعصابك ياعموري
ثم جذب سيلا تعالي:- ياسيلا وسيبك منه دا واد بارد... شوفي همرجحك
رفع عمر حاجبيه
-لا والله طيب خليها تروح معاك كدا
ضيقت عيناها مردفة لكليهما
:- هو إنتوا بتتخـ. ـانقوا ولا أنا اللي مأفورة
اتجه بيجاد لعمر وهمس له
- براحة على البت يالا يخربيتك... هتكرهك ياعبيط... قطع حديثهما عندما أسرع حمزة وماسة إلى محمود
- جدو جه، جدو جه... أردف بها الأطفال وهم يسرعون إليه
أسرع مالك خلف حمزة الذي يبلغ من العمر خمس سنوات وماسة التي تبلغ من العمر أربع سنوات وأردف
متجروش يابت منك له هتقعوا
حملهم محمود وقبلهم
- حبايب جدو اللي وحشوني قد البحر
قبلته ماسة على خديه
ماسة زعلانة من جدو عشان مجبليش شكولاته
قبـ. ـلها:- وأنا أقدر على زعل ماستي ثم قام بالمناداه على السائق الخاص به
-هات الشنط ياحسين اللي في العربية
وأنا ماليش أي احضان ياحلوين... هذا ما أردفت به جميلة والدة ريان
اتجه إليها بيجاد ذا الاثنى عشرة سنة
-كفاية أنا عليكي ياتيتا... سيبك من العيال الباردة... ضـ.
ـمته إلى أحضانها إنت حبيبي الغالي ياجاد
رفع عمر حاجبه: لا والله وأنا ابن البطة السودا... ضحك محمود عليه
الواد دا شبه أبوه مبيسبش حد
-عيب ياجدو لما تغلط في حفيدك الكبير
ضمه جده وقبله
-وأغلى حفيد ياحبيب جدو
دار حولهما بيجاد وبدأ بالتصفير
-أوبا وأنا بقول حظي قليل ليه أتاري جدي الغالي بيحب الواد عمر بس
خرج ريان وعمر لمقابلة والده
- حبيبي يابابا مقولتش إنك جي ليه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.