غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. قاطعه جواد بغضب
- اخلص ياباسم وهات المهم
- الولد دا شغال مع المافيا بس مافيا بيع الأعضاء
.جلس مكانه كمن تلقى ضرــ,,ـبة موجعة قصمت ظهره لنصفين وهشمت عظامه
- بتقول إيه... وــ,,ـفارس يعرف
- فارس مايعرفش.. المشكلة مش فارس، المشكلة في عز، عرف ومش ساكت ابدا.. أنا براقبه من بعيد، بس للاسف عرفوا إن عز بيدور وراهم وإنت عارف معنى كدا إيه
صعق من كلامه.. واشتعلت نيران الغضب والانتقام بص.

دره لدرجة جعلته يتوعد لهم
مسح على وجهه وحاول أن يهدأ من روعه
- سيب موضوع عز عليا.. أنا هعرف أوقفه.. عينك ماتغبش عن ولادي ياباسم وخصوصا ربى سامعنى... وجنى وتقى خلي بالك منهم كويس.. أنا هسافر فرنسا يومين وراجع على طول جالي معلومة عن حاجة.. عايز أتاكد منها
- تمام ياجواد.. متخافش الولاد كلهم تحت عيني، زاهر مش مقصر
❈-❈-❈

بفيلا طارق عزيز
تجلس ممسكة هاتفها تنظر لصورها هي وصديقتها الوحيدة لبنى... تبسمت عندما خاطر ذهنها بعض المواقف... فجأة توقفت عندما وجدت صورته أمامها...لمست صورته وقامت بتكبيرها
ابتسمت عندما تذكرت عصبيته وثوران غضبه أمامها عندما قابلته أول مرة بعدما وصلت للقاهرة
فلاش باك
-كانت على موعد صديقتها التي أرادت رؤيتها بعد علمها بوجودها بالقاهرة
كانت تقوم بركن سيارتها... أستدارت إذ بها تصطدم إحدهما

رفعت النظارة على خصلاتها
-آسفة ولكنها قطعت حديثها عندما وجدته ينهي مكالمته مع احدهما
وقف ينظر إليها بتقييم
شعرت بأن دمائها تغلي من شدة الغضب بسبب بروده
مط شفتيه وقوس فمه ثم تحدث ببرود
- غنى هانم عندنا هنا يامرحبتين... ثم نظر حوله كأنه يبحث عن احدهم
- إنما صحبتك الحلوة فين مش معاكي يعني

إستشاط داخلها لا تعلم لماذا حزنت عندما قام بسؤاله عن لبنى... ايعني هذا إنه يهتم بأمرها... ابتلعت حزنها ورسمت ابتسامة سمجة ثم
عقدت ذراعها و دنت منه وهمست له
-بقولك أي ياأسمك إيه... متقربش مني علشان اللي بيقرب مني بولع فيه
رفع حاجبه بسخرية... ثم اقترب منها
وفعل كما فعلت ولكن اقترب بمسافة أكبر حتى لايفصل بينهما سوى سنتيمترات
- امــ,,ـوت أنا في ناــ,,ـرك ياجميل.

. ثم همس بصوتا اجش متناغم لايعلم كيف خرج منه
- أقُتٌـربٍي لَأخِـبٍرکْ أنِکْ سِـعٌأدٍة لَقُلَبٍيِ وأنِأ دٍونِكّ لا أکْون...ثم رفع نظره إليها عندما وجد خجلها من قربه... وأكمل:
-لا بأس أميرتي .. مرحبا بحياة .. نلتقي فيها ...كل يوم ألف مرة .. دون لقاء ..!!أرتدى نظارته واستدار ليغادر
-" بيجاد " قالتها بصوتا غاضب عندما وجدت حضوره الطاغي عليها بدأ يتحكم بها
توجه بنظره إليه... وهنا رعشة خفيفة أصابته لم يعلم ماهيتها عندما نادته
وقف يستمع إليها

رفعت سبابتها وأشارت له
-متحاولش تستفزني... وتخرج فيا البنت المجنونة
أقسم لنفسه من طريقة حديثها إنها وحدها هي.. هي التي غلب الشوق إليها
مهلا غنى سوف أعرف حقيقة رحيلك
ضرــ,,ـبت قدمها بالأرض عندما وجدت صمته
رمقها مضيقا عينيه ثم أردف
-إنتِ مجنونة أصلا يابنتي... لسة هتخرجي جنانك.. وعلى فكرة وحياة سيدي ابو العباس دي كلها صدف

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق