أغمض عيناه وسحب نفسا طويلا
-سيلا حبيبتي لازم توقفي معاه... مش توقفي ضده هو شايف تعليمه برة هيفيده يبقى أحسن دا لو إنت بتحبيه فعلا وبعدين دا جوزك يبقى تسانديه يابنتي
وضعت محرمة الطعام على المائدة ثم هبت واقفة
-آسفة يابابي بس تعبانة وعايزة ارتاح ممكن نتكلم بعدين
❈-❈-❈
في فيلا ريان
نظر لولده بقيلة حيلة ثم أردف
أنا حجزتلك إنت ومالك هتسافر مع عمر.. كملوا تعليمكم برة
قاطعته نغم
-إيه اللي بتقوله دا ياريان عايز تبعد التلاتة عني
مسح على وجهه بعنف وحاول أن يهدي من روعه حتى لا يغضب عليها... إلتفت لحمزة
-روح على أوضتك بعدين نتــ,,ـحاسب
اومأ له ثم تحرك دون حديث متجها لغرفته
أسرعت تقف أمامه تتحدث بغضب
-فيه إيه ياريان اللي شقلب حالك كدا بقيت تقسى على الولاد ليه... وكمان أخدت منهم الكريتيد كارت ليه...لا أنا ولادي مش هسيبك تتحكم فيهم كدا
قالتها متحركة إتجاه غرفة حمزة
- حدجها بنظرة مرعبة وتحدث
- سبيني أعرف أربي الولاد يانغم... الولاد بدلعك هضيعيهم
اتسعت عيناها من كلاماته
- أنا ياريان هضيع العيال... إنت مش شايف نفسك بقيت بتعاملهم ازاي
- ايوة إنتِ نسيتي إبنك اللي كان هيمــ,,ـوت في لحظة.
.. عايز ابعدهم من الجو دا... ويتعلموا برة افضل.. حمزة سباق الدرجات هيجننه... يمكن لما يبعد يتغير ويعرف مصلحته
عقدت ذراعيها
-بس أنا مش موافقة ياريان... حمزة لسة صغير.. دا خمستاشر سنة بس،
تحرك مغادراً قبل أن يفقد أعصابه
في فيلا صهيب وخاصة بحديقة الفيلا بحمام السباحة
كان يمارس سباحته بشراسة كأنه يخرج مايؤلم روحه... فكلما تذكر حديث جاسر يشعر بنيران قلبه
-ماذا يفعل آلان.. هل يتركها لغيره
ولكن كيف يتركها وعشــ,,ـقها يتسرب بوريده.. وماذا سيكون رد فعل جواد وعمه
أغمض عيناه وحاول أن يتنفس بهدوء عندما شعر بإنقباض ص. دره
وقف واضعا يديه بجيب بنطاله ينظر لولده.. يعلم مايؤلم روحه ولكن ماذا سيفعل... هل سينصفه القدر
خرج عز يهز جسده حتى تناثرت قطرات الماء حوله... رافعا يديه يرجع خصلاته للخلف... تفاجأ بوجود والده
-بابا قالها متفاجأ
واقف كدا ليه... استدار صهيب مواليه ظهره
-عايز أعرف ابني الكبير ماله زعلان ليه
تحرك عدة خطوات يحاول إنهاء الحديث
مفيش حاجه ليه بتقول كدا
إقترب صهيب يحاوطه بنظراته
-نسيت إن أبوك دكتور نفساني يالا
ابتسم بخفوت
-مش عليا ياحضرة الدكتور... عندك فارس وجنى طبق عليهم
ضمه والده من أكتافه
تعالى نتكلم شوية
بغرفة الرياضة
كان يمارس رياضته المفضله التنس مع إخته ربى... وقف يمسك منشفته ويقوم بإزالة عرقه
نظر لربى التي تحاول أن تأخذ أنفاسها... ولكنها لم تقو... تغير لون بشرتها فجأة وأصبح شحابا كشحوب الأموات
أسرع إليها ورفعها بساعديه القوية عندما وجد جسدها يترنح لتسقط على الأرض
ضمها لأحضاته وحاول إفاقتها
-ربى حبيبتي إيه اللي حصل
اغمضت عيناه عندما شعرت بغمامة سوداء ولم تقو على الحديث
حاولت التحدث.. نزل بجسده عله يسمعها
همست له
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.