غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ضيق جواد عيناه واردف:
- ماأنا لسة بقول لابوك كدا... مينفعش تبقى كبير كدا وتشيل البنت على كتفك كدا
رمق بيجاد جواد بنظرة جانبية
- انزلي ياغِنى روحي إلعبي مع البنات..مااشوف باباكي بيقول لسة قايل لابوك...ايه ابوك دي يابابي...نظر لغنى التي توقفت روحي العبي هشوف بابي جواد بيقول إيه
صعق جواد من كلامته... نظر لريان وتحدث:
- الولد دا مش طبيعي... دا جاي بيهددني

حمحم بيجاد وجلس بجواره
- حضرتك ياعمو قولت الولد بيجاد أنا دلوقتي عندي اتناشر سنة يعني مش صغير، علشان تقول الولد... وكمان ماينفعش تقول ألفاظ كدا قدام غِنى... مش كدا يابابي..رفع حاجبه بسخرية
- لا والله كبرت يالا وجاي تهددني وتعلمني اتكلم... لا وكمان بتعرفني أقول ايه
ابعد عن بنتي يالا... جذبه ريان لأحضانه

- هو انت تطول أصلا تجوز بنتك لزين الشباب.... دا احسن شاب في اسكندرية وبكرة أفكرك
قاطعهم حسين
- والله قولوا يانصيب بتتخانقوا على بطيخة قرعة... وصل صهيب اثناء حديث والده
- انتوا جبتوا بطيخة وطلعت قرعة ولا ايه
ضحك ريان وأردف من بين ضحكاته
- قرعة زي ابوها...رفع جواد حاجبه
- والله طيب وحياة إبنك لأطفح ابنك مرار المرار
قضم صهيب التفاحة
- هي فيها بطيخة وابنك ومرار... انتوا قاعدين بتوزعوا التركة من غيري

ضيق ريان عيناه
- التركة هي بقت غِنى المفعوصة تركة
- بابا لو سمحت متقولش عليها مفعوصة... انا بقالي خمس سنين بربي فيها وأكبر علشان تقول عليها مفعوصة
اشار جواد لريان:
- شوف إبنك بيقول إيه... والله الولد بيفهم ثم رفع حاجبه وتحدث ليغيظه
- بقولك إيه يالا
جبت ايه هدية لعروستك... والله لاخليك تكح تراب بدل ماإنت عاملي فيها فلانتينوا كدا

أخرج سلسال رقيق بفراشه يكتوب عليه
(غنى بيجاد)
أمسك جواد السلسال وهو ينظر لوالده واغروقت عيناه بالدموع كأنه يرى نفسه في ذلك الشاب
- معقول أنا كنت بهزر يابيحاد... إنت كنت جايب واحد... تعرف بتفكرني بنفسي اوي
ضمه من أكتافه وتحدث:
- وعد مني بقولك قدام باباك أهو لو ليا عمر وفيه بينكم مشاعر وقتها أنا اللي هودهالك لحد عندك
ابتسم بيجاد ورد عليه:

- مش معنى إني بهزر ياعمو او اهتميت بيها هتكون حبيبتي... أنا معرفش شدتني ليه من أول مااتولدت يمكن عيونها... يمكن علشان أول مرة اشوف بابي صغنون اوي كدا... ومسكت إيدي يومها... يمكن علشان مامي مكنتش لسة خلفت ياسمينا... حقيقي معرفش
رغم جلوسه بهدوئه الغير معتاد إلا أنه
كان ينظر لبيجاد بهدوء وفجأة تحدث
- ويمكن مشاعر طفولة بريئة مدفونه جوانا ونظرات بريئة لطفلة خرجتها.

.. قالها صهيب وهو ينظر لجواد... ثم اكمل حديثه
- تعرف مشاعر الطفولة من أنقى المشاعر اللي لو حفظنا عليها وبدأنا نكبرها من غير ما نمــ,,ـوتها بغرورنا وتمردنا
كان يعلم أن صهيب يقصده بحديثه
- فعلا ياصهيب... بس إحنا بنقول اهو... واديك سمعته دا مجرد طفل... تحرك بيجاد عندما وجد الحديث خارج عن فهمه
بعد أكثر من ساعتين وبعد الانتهاء، من الحفل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق