غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اعتدلت تنظر له
-فيه حاجة ولا إيه
تنهد بحزن وأردف
-النهارده عيد ميلاد جاسر... وكالعادة هو بيهرب من البيت علشان ميشفش زعلهم وكمان جواد بيصعب عليا أوي... فقولت نبعدهم الليلة عن الذكرى الحزينة دي

وضعت رأسها على ص. دره وأرفت بصوتا حزين
- كويس أوي حبيبي..- غزل صعبان عليا أوي ياريان... شعور صعب أوي على الأم لما يكون فيه حاجة منها ضايعة .. ومش أي حاجة لا فلذة كبدها وبنتها... إنسدلت دموعها عندما تذكرت ذلك اليوم
- انا فاكرة حالتها اليوم دا كأنه لسة إمبارح.

. شوف أنا الغريبة كنت متعلقة بالبنت أوي
قبّل ريان رأسها وذهب بذكراه لذلك اليوم
فلاش باك
قبل خمسة عشر عاما
جلس على طاولة الطعام ... نظر لهاتفه وجد عدد كبير من الإتصالات
-صباح الخير ياصهيب... لسة شايف اتصالاتك معلش الفون كان سايلنت

تنهد صهيب بحزن... ثم أوقف سيارته بجانب الطريق... بعدما ظل يسير بالشوارع ودموعه تتساقط يبحث بكل مكان عله يجدها
أرجع خصلاته للخلف وأردف بحزن
-غنى اتخطفت ياريان
هب واقفا وهو يلوك طعامه
-إنتت بتقول إيه ياصهيب إزاي حصل دا... وجواد فين دلوقتي

وضع رأسه على المقود وهما لم يسيطر على حاله
-هيتجنن.. تفتكر حالته هتكون إيه
أنا مش عارف أعمل إيه... أمي في المستشفى فقدت النطق وأبويا في العناية
والدنيا إسودت اوي ياريان وأنا عاجز
وحازم وهو سيف مش موجودين لسة جايين بالطريق

اتجهت نغم ووقفت بجواره وهي تنظر لأولادها
-فيه إيه ياريان...
أشار بيديه إليها ألا تتحدث
-إهدى ياصهيب
-عشر دقايق وهكون عندك
جلس وهو يمسح على وجهه يحاول أن يستوعب ماصار...فتح هاتفه يبحث عن أي شخص مهم يساعده
ربتت على يديه عندما وجدت حالته
-ريان أنا بسألك فيه إيه؟
-غنى بنت جواد اتخطفت يانغم... إجهزي بسرعة علشان هنروحلهم
وضعت يديها على فمها من الصدمة وأرتجف قلبها من الصدمة

أسرع بيجاد وعمر
-إزاي ياماما غنى إتخطفت.. وقف بيجاد أمام والده... يعني إيه إتخطفت في وسط الحراسة دي كلها... وكمان عمو جواد كان فين
مسد على خصلاته وهو يتمنى أن لايصيب غنى بأي مكروه... تنهد بوجع وتحدث متمنيا...
-هنلاقيها يابابا إن شاء الله هنلاقيها ونعرف إيه اللي حصل
بفيلا الألفي
جلست بالنافذة تنظر لصور أولادها... وتبتسم فاليوم عيد ميلاد إبنها الأكبر جاسر سيتم الواحد والعشرون عاما
فلاش باك
بعد خطف غنى بأسبوعين

كانت غزل تجلس بغرفة إبنتها تحتضن ملابسها وتجلس على فراشها ودموعها تنسدل بصمت على وجنتيها... تستنشق رائحتها... وحشتيني أوي ياغنى.. تعالي لمامي ياقلبي... جلست مليكة تضمها وتربط على خصلاتها ودموعها هي الأخرى تتسابق في الهطول
دلفت نغم التي أبكى قلبها وجعا وحز. نا على حالة غزل المبكية للقلب قبل العين، فمنذ اسبوعين وهي بهذا الحال الذي يدمي له القلب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق