غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

صعد إلى غرفة أوس

بغرفة أوس بعد إغلاقه الهاتف، مع ياسمينا وتحكماته وغيرته المجنونة كعادته عليها،امسك هاتفه و ألقاه بقوة حتى تهشم.. دلف إليه جاسر
-إيه صوت التكسير دا يابني مالك
جلس على فراشه ينظر بشرود ولا يجب أخيه... اتجه جاسر وجلس بجواره
أوس بكلمك مالك فيه إيه... واحدة
اتجه بنظره لأخيه وأردف بحزن
-إنت ليه مُصّر توجع قلب ماما وبابا كل سنة ياجاسر... ليه بتحرمهم من فرحتهم بيك
تنهد بحزن وظهر اليأس على ملامح وجهه

-عايزيني أعمل إيه أقعد وأخليهم يفتكروا كل حاجة في الليلة اللي اتحرموا من سعادتهم... عايزني أشوف ضعف أبوك اللي بيحاول يخبيه مع هزاره معانا... ولا ماما اللي بتحاول ترسم بسمة على وشها علشان نفرح بس...ثم أكمل بإبانة:
-أنا مقدرش ياأوس مقدرش أشوف ضعف أبويا حتى لو إتكويت بناــ,,ـر قلبي واتنازلت عن فرحتي.

.. أنا مستحيل أنسى لما كنت بقوم بالليل وأشوفه قاعد في أوضتها وماسك هدومها وبيبكي زي الطفل
إتجه بجسده إليه بعدما تساقطت دموعه
-تخيل جواد الألفي اللي الكل بيعمله ألف حساب بعيط زي العيال.. إنت مشفتش ولاحسيت بكدا... لكن أنا شوفت
خطى ووقف بمقابلته
-شوفت يعني إيه إنهيار أقرب وأقوى شخص في عيلتك... شوفت يعني ايه العجز وإيدك متربطين ومش عارف تعمل إيه
جلس أمام إخيه ورغم ذلك تبسم له

-أنا مشفتش ضحكة عيون بابا إلا لما ماما خلفت رُبى... تخيل بابا فضل سنين حتى الضحكة ماتت من عيونه
ثم أكمل مستطردا
-أنا دخلت الشرطة علشان إنتقم من سرق فرحتنا ياأوس... وعمر الفرحة دي ماهترجع من مجرد عيد ميلاد واشوفهم مغصوبين بحزن قلوبهم علشان بس يسعدوني
نظر أوس إليه بقلة حيلة
-طيب المفروض نعمل إيه علشان نرجع السعادة دي تاني

ربت على كتف أخيه
-مش مطلوب منك حاجة غير إنك تاخد بالك من دراستك وأشوفك أحسن مهندس في الدنيا كلها
نصب عوده وأقترب منه
-ياسلام ياولاد لما يكون عندك اخ خايف على مصلحتك كدا... وعايز يشوفك أحسن الناس
لكمه جاسر بكتفه
-بتتريق يالا ولا إيه... ايوة أنا أخوك الكبير والمفروض تحترمني وتسمع كلامي
ضرــ,,ـب كف بالأخر
-أيوة صح أصلهم عشرين سنة
سيبك من كلامك الأهبل دا وقولي مالك
-مفيش!!

إقترب منه وقف ينظر له بعمق وأصر على سؤاله:
-مقولتش برضو ليه مكسر الدنيا كدا
استدار يبحث عن جهازه المحمول
-مفيش حاجة.. كنت مضايق رميت الفون بس دا كل الموضوع
رفع حاجبه وتحدث بسخرية
-يعني مش ياسمينا اللي عملت فيك كدا... دا إنت صوتك مسرسع في الجنينه تحت
دفعه للخارج : إمشي ياجاسر.. أنا مش فاضي تعبان وعايز أنام
قهقه عليه جاسر
-يعيني على اللي الحب بهدله.. يابني قولتلك مفيش حاجة إسمها حب.

.. بس مبتسمعوش كلامي
أغلق الباب بوجه
-جتك نيلة وإنت معندكش مشاعر... ماهو إنت ظابط هتحس إزاي
ضحك جاسر بصوت مرتفع:
-هقول لبابا أوس بيشتمك وبيقول الظباط معندهمش مشاعر
فتح الباب
-ولا إنت فاضي مش لاقي حاجة تعملها فقولت أتسلى بيه
هبط درجات السلم وهو يضحك
-هروح أتسلى على عز بحب أضايقه متيجي نعمله كابسة... أمــ,,ـوت وأعرف الولا دا بيحب مين... كل ماأروحله ألاقيه بيسمع كاظم، بس شوية كدا أصله قاعد مع جواد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق