وضع حمزة طعامه بفمه وبدأ يلوكه بهدوء
وهو ينظر لمالك حتى يتحدث
- اتجه بيجاد لوالده
- سباق سيارات يابابا... حبايب قلبك بيلعبوا
صمت ريان هنيهة دون حديث... أما نغم التي نظرت بصدمة لأولادها
-احنا مش اتكلمنا في الموضوع دا.. ليه مصرين تزعلوني
رفع ريان قهوته وأرتشف منها ثم اتجه لعمر
-العيال دول ممنوعين من الكريدت كارت وكمان عربياتهم تتسحب منهم... سمعتني ياكبيرهم ولا لا... ثم اتجه بنظره لبيجاد
اما إنت ياطيار الزفت عقاباً لحضرتك
-ممنوع من ركوب اليخت شهرين علشان يبقى تشجعهم من ورا ابوك
رفع بيجاد حاجبه بسخرية:
-وايه كمان ياريو باشا.. اقترب من والده
بقولك ياريو باشا شايفك بقيت مؤدب اوي من زمان هو إنت كبرت ولا ايه ياحج... ولا البت ياسمينا عجزتك بعد ماجت
وضعت نغم يديها على فمها من صدمة حديث ولدها
-ولد احترم نفسك... اتجننت
جذب ريان مفرش الطاولة الموضوع عليه الطعام بقوة ملقيه على الارضية
-طيب وحياة أمكم اللي عمّاله تضحك وفرحانه بيكم لتخرجوا من غير فطار
صرخ فيهم بقوة
-إمشي يلا منك له وعلى الله اشوف
وشكم النهاردة
ضرــ,,ـب عمر كف بالاخر
-وأنا كان ذنبي إيه بس ياريو باشا
دفعه بيجاد وتحرك ونزل بمستوى جلوس والده
-يرضيك ابنك حبيبك ينزل الشغل وهو نفسه في الزتوناية اللي وقعت على الارض
هب واقفا وحاول أن يجذبه من ملابسه... وقفت نغم بينهما
- خلاص ياريان خلي قلبك ابيض... توجهت بنظرها لبيجاد
- امشي روح شوف شغلك جاتك زتونة في بوقك
خرج هو وعمر ومازال يقهقه على والده
بعد عدة شهور بفيلا طارق عزيز
في غرفة تمتاز بالانوثة والحيوية... فتحت الجميلة عيناها وهي تغلق منبه هاتفها الذي ايقظها... دلفت والدتها المدعوة بتهاني
-صباح الخير يا قلب مامي... الساعة اتناشر ايه مش رايحة الجامعة
رفعت خصلاتها التي تغطي وجهها بالكامل
-مامي سيبيني شوية كمان عايزة انام
مسدت على خصلاتها مقبلة خديها
-تمام حبيبة مامي نامي... وبلاش كلية وارتاحي... انا هخرج رايحة النادي محتاجة حاجة
أشارت بيديها وهي مازالت على وضعيتها
- لا باي... بعد دقائق استيقظت على صوت هاتفها
- فينك يابت ياغنى عندنا امتحان النهاردة وانت لسة ماجتيش
اعتدلت جالسة:
-اوف اوف يالبني هي إيه الكلية اللي كل شهر فيها امتحان دي... بقولك أنا هقول لبابي يحولي كلية تربية رياضية زهقت انا من الكليات الخنقة دي
قهقهت لبني وأردفت:
- فوقي كدا وتعالي بسرعة... فجأة توقفت عن الحديث... يالهوي ياغنى انتِ عارفة مين ماشي قدامي دلوقتي
قطبت جبيناها وتسائلت:
-اه شايفة ياختي اصل البعيدة مش واخدة بالها اني جنبها... هو إنتِ عبيطة يابنتي هو أنا جنبك
ضحكت لبنى عليها
-الولد الحليوة اللي اتخانقتي معاه من فترة... اللي خبطنا عربيته
اعتدلت وانصتت باهتمام
-قصدك اللي اتخانقت معاه الولد ابو لسان طويل دا
ايوة غريبة دا داخل ومعاه بنت حلوة أوي يخربيته طلع حبيب ولا إيه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.