-طيب وحياة أمكم اللي عمّاله تضحك وفرحانه بيكم لتخرجوا من غير فطار
صرخ فيهم بقوة
-إمشي يلا منك له وعلى الله اشوف
وشكم النهاردة
ضرــ,,ـب عمر كف بالاخر
-وأنا كان ذنبي إيه بس ياريو باشا
دفعه بيجاد وتحرك ونزل بمستوى جلوس والده
-يرضيك ابنك حبيبك ينزل الشغل وهو نفسه في الزتوناية اللي وقعت على الارض
هب واقفا وحاول أن يجذبه من ملابسه... وقفت نغم بينهما
- خلاص ياريان خلي قلبك ابيض... توجهت بنظرها لبيجاد
- امشي روح شوف شغلك جاتك زتونة في بوقك
خرج هو وعمر ومازال يقهقه على والده
بعد عدة شهور بفيلا طارق عزيز
في غرفة تمتاز بالانوثة والحيوية... فتحت الجميلة عيناها وهي تغلق منبه هاتفها الذي ايقظها... دلفت والدتها المدعوة بتهاني
-صباح الخير يا قلب مامي... الساعة اتناشر ايه مش رايحة الجامعة
رفعت خصلاتها التي تغطي وجهها بالكامل
-مامي سيبيني شوية كمان عايزة انام
مسدت على خصلاتها مقبلة خديها
-تمام حبيبة مامي نامي... وبلاش كلية وارتاحي... انا هخرج رايحة النادي محتاجة حاجة
أشارت بيديها وهي مازالت على وضعيتها
- لا باي... بعد دقائق استيقظت على صوت هاتفها
- فينك يابت ياغنى عندنا امتحان النهاردة وانت لسة ماجتيش
اعتدلت جالسة:
-اوف اوف يالبني هي إيه الكلية اللي كل شهر فيها امتحان دي... بقولك أنا هقول لبابي يحولي كلية تربية رياضية زهقت انا من الكليات الخنقة دي
قهقهت لبني وأردفت:
- فوقي كدا وتعالي بسرعة... فجأة توقفت عن الحديث... يالهوي ياغنى انتِ عارفة مين ماشي قدامي دلوقتي
قطبت جبيناها وتسائلت:
-اه شايفة ياختي اصل البعيدة مش واخدة بالها اني جنبها... هو إنتِ عبيطة يابنتي هو أنا جنبك
ضحكت لبنى عليها
-الولد الحليوة اللي اتخانقتي معاه من فترة... اللي خبطنا عربيته
اعتدلت وانصتت باهتمام
-قصدك اللي اتخانقت معاه الولد ابو لسان طويل دا
ايوة غريبة دا داخل ومعاه بنت حلوة أوي يخربيته طلع حبيب ولا إيه
اغلقت الهاتف وهي تنفخ بضجر وبدأت تتسائل بينها وبين نفسها
-ياترى العيون دي شوفتها فين ياربي... اكيد هو
فلاش
تذكرت حديثه
بعدما دلفت للسيارة اتجه سريعا لها
-انت اسمك غنى
مطت شفتيها ونظرت له بعينها الرمادية من تحت نظارتها
-وبعدين بقى هو إنت مش كنت ماشي وعمّال تشتم...
اقترب يحتضن ملامحها
-انت إسمك غِنى
رفعت حاجبها بسخريه:
- ليه اسم الله عليه بيشبه عليا ولا يكونش بيدور على واحدة بأسمي... ثم وضعت اصبعها فوق ذقنها كعلامة للتفكير
- ولا يكونش عايز تتعرف وخلاص
نظر لها بغضب ثم
فتح باب السيارة وتحدث بفظاظة
-انزلي يابت هو انت تغلطي وتشتمي... انزلي لازم اعملك محضر تعدي
نزلت لبنى وتحدثت بهدوء،.
-احنا آسفين غِنى متقصدش معلش أصل ماما تعبانة وهي كانت بتسوق بسرعة ومااخدتش بالها
رفع حاجبه متزامنا مع شفتيه العلوية وتحدث بسخرية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.