غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وصلت ربى وياسين
-ابيه جاسر فيه ولد كان بيسأل عنك واقف هناك اهو بيقول مين ال واقف مع جنى دا
التوت زواية فمه بشبه ابتسامة عابثة
-لا دا الحلوة معجبينها كتير، ودول غيرانين ولا ايه ..قالها وهو يرمقها بغضب
كانت مشدوهة بما تسمعه ملحمة اللسان لا تستطيع مجابهة غضبه
خرجت من شرودها على رنين هاتفها
-ايوة ياروبي
-جنجونة اجهزي وانزلي بسرعة جاسر زمانه جاي

❈-❈-❈
بفيلا المنشاوي رجع مساءا متأخر ولكنه تصنم بمكانه عندما وجد مالك مغشيا عليه بالحديقة صرخة بآهة عالية خرجت من جوفه عندما وجد دماء أخيه التي ينذفها من فمه
-بابا إلحق مالك بيمــ,,ـوت... صرخ بها بيجاد الخامس همسات مبعثرة
السادس
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلّم

أحبّها
وحنيني يزداد لها عشــ,,ـقتها
وقلبي يتألّم برؤية دمعها
أفهمها حين أرى الشوق في عينها
كم تمنيت ضمّها
كم عشــ,,ـقت الابتسامة من فمها
والضّحكة في نبرات صوتها
لا بل الرّائحة من عطرها

ولاد ريان ونغم
(عمر، بيجاد، حمزة، مالك، ياسمينا)
ولاد جواد وغزل
( جاسر، اوس، ياسين، غنى، ربى)
ولاد صهيب ونهى
( عز، فارس، جنى)
ولاد سيف
(سِنا، هنا)
ولاد عمر المصري ومرام
( سيلا، ماسة، ريان)
ولاد حازم
( جواد، تقى)
بفيلا الألفى
أنهى عز وجواد حازم وأوس مااحضروه استعدادا لحفل بسيط يضمهم حتى لا يحزنونه
دلف بعد قليل

-هي الكهربا قاطعة عندنا ولا ايه، عمو صبحي، أردف بها بصوتا مرتفع مما جعلهم يشعلون الإضاءة مع فرقعة بعض الألعاب الناــ,,ـرية
مفاجأة..قالها عز وهو يقترب منه
كل سنة وانت طيب ياجسورة
بينما جذبه أوس قائلا
-كل سنة وانت معانا ياحبيبي وعقبال سنين كتير اوي
توقف صامت يبحث بعينيه عن والديه
همس أوس له
-بابا وماما راحو اسكندرية عشان نكون براحتنا، واياك ثم اياك تقلبها نكد بنقولك اهو

قفز ياسين فوقه
-عم الجساسير كمل خمسة وعشرين سنة يابشر، وبكرة يدخلنا بست الدلال
دفعه بقوة حتى سقط على الأرضية وتصنع الألم
-اه ياضهري، كدا ياجاسر تضيع مستقبل اخوك الظابط أن شاءالله
تحرك بهدوء متجها لتجهيزاتهم
-مين امتى وانا بحتفل بعيد ميلادي، اتجه الى ياسين ورمقه غاضبا
-اتصلت وقولت تعالى بسرعة على البيت عشان كدا
دلفت ربى بجوار تقى

-يالة حالا بالا حيوا بالفصاد
هه هه..أشار بيديه
-مش عايز احتفال، انا عارف انكو عايزين تفرحوني، بس انا مش هحتفل آسف
دلفت مليكة وبيدها قالب من الكيك قائلة:
-ولا حتى عشان عمتوا ياجسورة، انا هزعل بجد، مش معقول ياحبيبي كل سنة تزعلنا كلنا، كدا تخلي باباك ومامتك يمشوا من زعلهم
استدار إليها ورفع كفيها يقبلها

-آسف ياعمتو، حقيقي مينفعش احتفل بعيد ميلادي وتوأمي معرفش عايشة ولا ميتة
قالها وغادر سريعا للخارج
جلس جواد حازم متنهدا ثم وزع نظراته على الجميع
-قولتلكم مش هيقتنع ،بس متقنعتوش
بالخارج كانت تتحدث مع أحد صديقاتها
-لا ياحبي اكيد هاجي طبعا بكرة، ضحكت بصوتها الأنثوي الناعم واسترسلت
-خلاص بتكسف والله..توقف خلفها ينتظر إنهاء حديثها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق