غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. هو بس موضوع خطف غنى كسره شوية... بس مستحيل تكون بتوجعه
فوق لنفسك واوعى شيطانك يتغلب منك... ومش معنى إنه مشغول عنك الأيام دي يبقى خلاص إنت مش في باله
-تفتكر بابا مش بيزعل لما بيشوفني قدامه
ضرــ,,ـب كف بالاخر وتحدث بغضب
-إنت أهبل يابني... إزاي وهو هيمــ,,ـوت علشان يرجع بنته.. إزاي إنت بتوجعه... هو بس صعبان عليه إنه مش لقاها وشغله السبب في خطفها بس

قاطع حديثهما جواد حازم
-خيانة قاعدين من غيري يااندال
رفع عز حاجبه بسخريةوتحدث
-اه قاعدين بنحب في بعض تعالى حب معانا إنت كمان
إلتفت جاسر إليهما هما الأثنين
- أيوة صح إيه بقى موضوع الحب ياخويا منك له... نظر لجواد بعمق وأردف
- شامم ريحة مش كويسة
لكمه عز ووقف ينظر لشرفتها التي ماتزال تضئ
-ولا دي أعراض متتكلمش فيها... وبعدين من شوية كنت بتعيط وقارفني... دلوقتي هتتسلى عليا.

.. عندك جواد اهو شوفته مع بنت حلوة اوي إسئله مين دي
نظر جواد بشرود للأعلى وتحدث:
-دي بنت لسة جاية من طنطا... وعملت تاتش كدا مع بيجاد المنشاوي... وعاملة بلاغ عندنا قال إيه بيجاد بيراقبها
ضيق جاسر عيناه وأردف:
-بنت من طنطا وتعرف بيجاد
وبيجاد رجع من السفر إمتى
وقف عز يضع يديه بجيب بنطاله ينظر لتلك الغرفة يود أن يتسلق إليها كي يشبع روحه من النظر إلى رماديتها التي سرقت النوم من عينيه ثم أردف

-جاسر إيه اللي مصحي" رُبى "لحد دلوقتي
رفع جواد نظره سريعا لغرفتها وجدها مضيئة
اإتجه بنظره لجاسر ينتظر جوابه
تسطح جاسر على العشب مرة أخرى وتحدث
-بترسمك ياحمار منك له
رفع عز حاجبه بسخرية ثم ركله بقدمه
- ماتحترم نفسك يالا... ثم تذكر حديثه
- بترسم مين قولت:
وضع يديه تحت رأسه وتحدث
-بترسم عيلة الألفي كلها عايزة تعمل بورتريه وتعلقه على البوابه الرئيسية وعليه صور العيلة كلها.

.. أستأذنت من بابا وأذنلها
تحرك عز وجلس بجواره
-هقولها تشيلك من الصورة... إنت عايز تترسم مع القطط
جذبه معتدلا
-تعرف ياعز الكلب إنت الوحيد اللي مش في الصورة.. شوف بقى خفتك فين
كان يجلس بجوارهما ولكن قلبه وعقله عندها وحدها... استدار لجاسر وسأله
-هو خالي هيبات في إسكندرية... لم يكمل حديثه إذ استمع إلى اشعار رسالة له

فتح هاتفه وجد الرسالة من والده
-دا بابا بيقولي هيجي بعد يومين ابن عمو ريان في المستشفى
إنتبه له جواد وعز
-أنهي فيهم
هز أكتافه... معرفش مقالش... قالي ابن عمو ريان بس
بالاسكندرية
قبل ساعتين
رجع بيجاد من عمله متأخر... ولكنه تسمر بمكانه عندما وجد اخيه مغشيا عليه وينزف من فمه
أسرع إليه وهو يصرخ بأسم والده
كان ريان بغرفته يتحدث مع زوجته فجاة أستمع لصراخ بيجاد... هبط سريعا درجات السلم.

.. وجد مالك بحضــ,,ـن أخيه.. يقوم بمحاولة آفاقته
أسرع إليهما
-اخوك ماله يابيجاد
نظر لمالك ثم لوالده
-معرفش أنا رجعت لقيته كدا... دا بينزف يابابا من بوقه... اتصل بالاسعاف
حمله ريان سريعا إلى سيارته
صاحت نغم بصوته عليه عندما وصلت إليهما ولكنه كان قد اختفى بسيارته بلحظات
وصل للمشفى
أسعفه الأطباء... وقف بالخارج وجسده يرتعش عندما وجد حالة إبنه كذلك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق