.. ضحك محمود عليه
الواد دا شبه أبوه مبيسبش حد
-عيب ياجدو لما تغلط في حفيدك الكبير
ضمه جده وقبله
-وأغلى حفيد ياحبيب جدو
دار حولهما بيجاد وبدأ بالتصفير
-أوبا وأنا بقول حظي قليل ليه أتاري جدي الغالي بيحب الواد عمر بس
خرج ريان وعمر لمقابلة والده
- حبيبي يابابا مقولتش إنك جي ليه
- حوش ولادك عني ياريان مش عارف أراضي مين ولا مين
ضحكت جميلة عليهم ثم نظرت لعمر
- مرام عاملة ايه النهاردة ياحبيبي
- الحمد لله كويسة هانت أهو بقالها أسبوعين وتولد
برضو مش عايزة تروح للدكتور ياعمر
-رافضة والله ياطنط هعمل فيها ايه بس
توجهت اليها، وجدتها تجلس هي ونغم
: ازيكم ياحلوين عاملين ايه وحشتوني
وقفت نغم وتوجهت اليها
-ماما جميلة وإنتِ كمان وحشتيني جدا جدا
يابكاشة كدا يعدي يومين من غير ماتجيبي الولاد وتيجي
تعبانة والله ياماما ولسة معرفتش ريان بموضوع الحمل دا
زفرت جميلة لأنها تعلم أن ابنها لن يرضى بحملها ابدا.
. نظرت إليها
لازم تقوليله يانغم مش هيفضل الموضوع مستخبي
-هقوله الليلة إن شاء الله ادعيلي ربنا يهديه ومايهدش الدنيا على دماغي
بحي الألفي
مساء كانت تقف خلف الباب تنظر لأخيها المتسطح على الفراش، ودموعها تنساب على خديها، تحركت إليه بخطواتها الطفولية حتى وصلت إليه ثم طبعت قبلة على وجنتيه
-جاسر انا آسفة ، مكنتس اعرف انك هتوقع، غنى آسفة اد البحر
فتح عيناه الرمادي التي تشبه عين والدته
-غنى أنا كويس، اعتدل يجذبها لأحضانه، صعدت على الفراش بجواره
غنى تحب جاسر اد بيجو
ضحك جاسر، وأجابها
-وجاسر يحب غنى اد البحر..ضم الأخوين بعضهما وهما يبتسمان
خرجت من أحضانه
-اقولك حاجة، قطب مابين حاجبيه
-قولي يافتانة
اقتربت تهمس له بجوار أذنه
-سمعت مامي الصبح بتقول لبابي هتعمل عيد ميلادنا الخامس وهتعزم ناس كتير عسان بابي عايز يدبح عجل ويوزعه للناس ال مس معهم فلوس حرام، فأنا محوسة سوية فلوس من بيجو، عايزة ادفعهم للناس دي حرام جاسر
مس معاهم فلوس ياكلوا
قهقه عليها وهو يضرــ,,ـب كفيه ببعضهما
-اسكتي ياغنى متقوليش كدا عشان كلامك عبيط
مطت شفتيها للأسفل بحزن
-يعني مس هعرف اساعدهم ياخسارة
ضمها يربت على ظهرها
-مش تزعلي ياغنى، يوم الجمعة هروح اصلي مع بأبي وهاخد فلوسك كلها واحطها في المسجد، وانا معايا شوية صغيرين
كان يقف على باب الغرفة يستمع لحديث أطفاله، رفع جاسر نظره وجده مستندا على باب الغرفة، اسرع إليه
-بابي جه، حمله جواد يضمها لص. دره
-حبيب بابي عامل ايه، وازاي وقعت في البيسين مش تاخد بالك
أما غنى التي جلست منكمشة على فراش أخيها ولم تقابله كعادتها ببهجتها، علم جواد بما تشعر به
جلس على عقبيه امام ابنه بعدما أنزله
-جسور انت كويس، بتعرف تتكلم كويس، مش بتكح
هز رأسه نافيا
-لا يابابي انا كويس، وعمو الدكتور قالي انت كويس، حتى أسال مامي وعمو صهيب
طبع قبلة على جبينه قائلا
-حبيب بابي، روح خلي مامي تقولهم يجهزو الغدا، بابي جعان
قبله جاسر على وجنتيه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.