غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. اومأت برأسها عدة مرات... خرجنا من الباب اللي ورا بس جواد دخل علشان يجيب مازن... ابني جوا ياصهيب معرفتش انقذه... اسرعت نجاة تضمها لأحضانه وتحمد ربها
- الحمدلله ياحبيبتي... احمدك واشكر فضلك يارب... اخوكي فين يابنتي... جواد فين
مسحت دموعها وبدأت تسعل
- دخل يجيب مازن ياماما ولسة ماخرجش
هيخرج ياحبيبتي وهيجيب الولد
- يارب يابني يسلمك من كل أذى
تحركت كانسانا آلي لا تشعر بشئ غير أنه بخطر.

.. ظلت تتمتم باسمه ودموعها تنسدل بقوة... أخيرًا استعادت نبضاتها عندما وجدته أمامها يحمل ابن اخته.. اسرعت إليه وهي ترتمي بأحضانه وتبكي بشهقات
- كنت همــ,,ـوت من الخوف عليك
حاول أن ان يضمها ولكن آثار الحروق التي أصابته تعيق حركته:
أشش اهدي أنا أهو.. لازم اخلي المسعفين يشوفوا الولد مبيتنفسش كويس..أمسكت وجهه بين راحتيها
- إنت كويس... اسرعت مليكة وصهيب إليهما:
- صهيب خد مازن وديه الإسعاف بسرعة.. يعملوا جلسة تنفس على ص. دره

بكت مليكة وهي تنظر لإبنها الذي لا حول له ولا قوة
- اهدي حبيبتي الولد كويس بس شكل الدخان ... قاطعته غزل وهي تصرخ
- جواد ايه الحروق دي كلها
جذبها لأحضانه :
- أنا كويس ياغزل... دي شوية لهب طالت دراعي وضهري بس...ارتعشت يديها وهي تحاول ان تقوم بخلع قميصه بهدوء
- آهة خرجت من جوفه متألما بسب اذيته ... اتت والدته

- حبيبي إنت كويس.. أومأ لها دون حديث:
وصل احد ضباط المعاينة
- دا مش ح. ريق عادي ياحضرة الظابط... دي شُبه جنائية... لقينا دا جوا
فجأة نزع نفسه بجوار غزل... وهب واقفًا:
- يعني ايه الكلام دا... ومين له عداوة مع حازم
هنا برقت عيناه ونظر لمنزله عندما وجد أمنه محاصر منزل حازم.. اتجه لغزل
- فين الولاد... انت مرحتيش عندهم
هزت رأسها بالنفي

- كنت خايفة عليك الولاد نايمين... ورُبى وأوس عند ماما
أسرع إتجاه منزله ودقات قلبه تنبض بعنف داخل قفصه الص. دري
- يارب خيب ظني... يارب ظل يرددها وهو يسابق الزمن بخطواته
فتح باب غرفة ابنته اولًا
وجد جاسر ينام بهدوء على فراشها...قبله وبحث بعينيه بالغرفة عن غنى ولكنه لم يجدها... حمد ربه... ظنًا أنها بغرفته
وصلت غزل وصهيب اللذان قاما بملاحقته
- ايه ياجواد

اسرعت غزل لغرفة جاسر وجدت باب الغرفة مفتوح وبعض الأشياء ملقية على أرضية الغرفة
- غنى حبيبتي إنتِ صحيتي... ياله تعالي لمامي... هو مش إنتِ طلبتي تنامي الليلة مكان جاسر علشان بابي يحكيلك حدوتة بابي جه.. يالا تعالي
ظلت تنادي عليها... ولكن دون جدوى
استمع جواد الذي اعتقد بوجود ابنته بغرفته كعادتها... هب واقفاً متجهاً لزوجته
كانت تجلس بأرضية الغرفة وهي تمسك بيديها ورقة يكتب عليها

"تعيش وتاخد غيرها يابن الالفي
العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلــ,,ـم"
وضعت رأسها فوق ركبتيها وهي تهز رأسها ويديها ترتعش
- لا غنى عاملة مقلب في باباها وهتخرج
ظلت تردد كلماتها كأنها فقدت عقلها
تحرك وعيناه مثبته على هيئة غزل... خطوات بطيئة كالذي يتحرك على زجاج منثور... جلس بهدوء على عكس مايشعر به
جذب الورقة من يدي غزل ونظر يقرأ
عدة الكلمات البسيطة التي تكتب بها.. رغم أنها بسيطة إلا إنها سحقته بقوة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق