غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قطبت تهاني مابين حاجبيها
- البنت كبيرة يعني..
- لا عندها خمس سنين.. البنت هتمــ,,ـوتي عليها لما تشوفيها
طيب هما جبوهالك تركيا ولا فين
-لا اخدها منها في فرنسا..
فرنسا هي الست دي تقربلها ايه
-بتقول كان صاحبة والدتها
وقفت وصرخت بوجهها
-غلط ياأحلام ازاي تثقي فيها.. كان المفروض تعرفي البنت بنت مين ونتأكد

زفرت تهاني ونظرت إليها
- بقولك إنتِ عايزة بنت وخلال فترة بسيطة قبل مااهل جوزك يعرفوا إنك مبتخلفيش... ولقيت حلوة الفرصة إنك بقالك خمس سنين هنا.. والبنت سنها مناسب اوي وبعدين تحسيها شبهك كدا... ثم اكملت مفسرة
- انا كنت هعمل دا لو كنا هنعيش في مصر
تذكرت عندما قابلت اشجان واعطتها غنى
نظرت للبنت واردفت متسائلة
-دي بنت مش ولد

ابتسمت إبتسامة سمجة
-هي بنت بس أنا اللي مااخدتش بالي من كلام الشغالة كنت مفكراها ولد
حملت غنى وقبلتها
-إسمك إيه حبيبتي
لم تجبها غنى... كأنها بعالم آخر
اردفت اشجان
-هي من الصدمة لما عرفت خبر مــ,,ـوت اهلها فقدت النطق... بس ممكن تودوها لدكتور
خرجت من شرودها عندما تحدثت تهاني إليها
-إسمها إيه
❈-❈-❈

تعالي شوفي البنت وبعدين اتكلمي
دلفت غرفة بجوارها
-تجلس غنى تضم نفسها بيديها ودموعها تنسدل على خديها تنظر فقط دون حديث
اقتربت منها تهاني جلست بجوارها تمسد على خصلاتها الحريرية
-اسمك ايه حبيبتي
نظرت غنى لها بخوف ولم تتحدث
دلف طارق إليهما
-فيه ايه ياتهاني اتصلتي وقولتي تعالى بسرعة
نظرت تهاني للبنت-
-شوف البنت دي ياطارق مالها مابتتكلمش خالص... عايزة اتكلم معها
قطب مابين جبينه وتحدث
-دي البنت اللي أحلام جبتها

اومأت برأسها بنعم
اقترب وحملها طارق مقبلا جبينها
-اسمك ايه حبيبتي... وفين بابا وماما
بكت بقوة ولم تتحدث
رفع السلسال الذي بعنقها
-"غنى بيجاد "
نظر طارق إلى زوجته
اسمها غنى بيجاد... البنت دي يتيمة زي ماقولتوا ولا إيه الموضوع
فركت أحلام يديها عندما نسيت أن تخلع السلسال من عنقها
-أيوة اسمها غنى بيجاد... باباها ومامتها عملوا حادــ,,ـثة
-من محافظة إيه ياأحلام علشان ابحث عنها وأشوف أهلها كانوا عايشين إزاي

تذكرت حديثها لأحد الضباط يقرب لهما
-من المنصورة... ممكن تتصل بهشام وتسأله هذا ماقالته سريعا
تمام أنا هعرف
أمسكت تهاني يديه
-وحياتي ياطارق.. إنت مش شايف حالة البنت ازاي... وحياتي عندك

قام طارق بالاتصال على هشام
-عايز أعرف معلومات عن بنت إسمها غنى بيجاد ثم
اتجه بها لغرفة كشفه... وقام بالكشف عليها
واخذ منها عينة لعمل بعض التحاليل اللازمة
بعد عدة أيام ومازالت غِنى كما هي تنام معظم الوقت ثم تستيقظ تبكي فقط
امسك طارق تحليلها
-التحاليل دي بتبين البنت كانت بتاخد مادة مخدرة
جلست أمامه أحلام
-البنت دي يتيمه وأكيد كان حد بيعذبها بقى بأي حاجة فهمتني

أومأ برأسه وسكت
بعد عدة شهور ظلت كما هي لم تتغير حالتها
إلى أنهم قاموا بعرضها على طبيب نفسي
كانت تهاني تهتم بها كثيراً... تاخذها لمعظم حدائق الأطفال... وشراء، معظم الألعاب وتحكي لها عن حياتها
عدت سنة
إلى ان تحسنت حالة الطفلة وبدأت تنسى ماضيها وتعلقت بتهاني

في صباح ذات يوم
دخلت تهاني غرفتها...غنى قومي ياله حبيبتي... قفزت الى أحضانها
مامي هتوديني فين النهاردة عايزة اروح الملاهي واكل غزل البنات
قبلتها احلى نزهة لأحلى غنى في الدنيا
صفقت غنى
احلى مامي في الدنيا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق