غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. انسدلت عبراتها لتكوي خديها
مش مجرد حاجات لا دا جزء من جوانا... آهة حارقة خرجت من جوفها جعلتها تضع يديها على فمها لتمنع صوت بكائها
هنا ذهبت بذكرياتها السيئة لذلك اليوم التعيس الذي قلب حياتهما
فلاش باك قبل خمسة عشر عاما
- دلف الغرفة وجدها أنهت زينتها فاليوم عيد ميلاد أولادها الخامس... مع طلفيها الآخرين الذين اتموا سنة اخرى من عمرهما
أقترب ونظر لانعكاس صورتها بالمرآة

- حبيبي النهارده هيتخطف في الحفلة... وكدا مش هقدر اتحمل نظرات الكل عليكي... نظر لفستانها الذي جسدها بأحمل طلة...-لا غيري فستانك دا يازوزو مش هتحضري بيه
قطبت مابين جبينها
- اكيد بتهزر ياجواد مش كدا... انت نسيت انك اللي جبت الفستان دا...طوق خصرها بيديه وقام بفك حجابها
واضعا رأسه بعنقها يستنشقها كالمدن الذي يتجرع جرعته
- زوزو مينفعش صدقيني تخرجي بجمالك دا.

.. مكنتش أعرف الدريس هيكون عليكي كدا حبيبي... رفع رأسه وتقابلت نظراته برماديتها
- كتير على جوزك حبيبك انه يغير عليكي... شعرت برجفة بعمودها الفقري من نظراته وبحة صوته الرجولي التي خطفت قلبها وتمنت ضمها لأحضانه في ذلك الوقت
كان يناظرها وكأنه شعر بها... جذبها بقوة لأحضانه لتفصله عن غيرته العمياء عليها... تمادت قبلته لمشاعر آخرى ولم يشعر بنفسه إلا بقبــ,,ـضة يديه على فستنها ليشقه لنصفين...

ذاهبا بها الى عشــ,,ـقه السرمدي الذي لايتغير بل يتزايد يوما بعد يوم
بعد فترة يضمها الى أحضانها يمسد على خصلاتها مقبل وجنتيها
- خلاص بقى يازوزو أنا اصلا مكتتش هخليكي تنزلي بيه... الفستان مفصل جمالك ياحبيبي
زفرت بغضب منه
- على فكرة ياجواد قولتلك ميت مرة مفيش حد غريب احنا العيلة بس غير ريان ومراته... ليه مكبر الدنيا
رفع ذقنها ملمسا خديها بإبهامه
- حتى لو قدام ابويا نفسه مينفعش ياغزل.

.. الفستان ضيق بجد... ينفع نبين جسمنا كدا... انا معرفش جبته ازاي ومااخدتش بالي ان وزنك زاد عن غني وجاسر
اعتدلت كمن لدغت بأفعى
- انا تخينة ياجواد... دلوقتي تخينة ووحشة...قهقه عليها
- انت حبيبة قلبي حتى لو تخنتي مليون مرة هتفضلي متربعة جوايا ياحتة مني
صرخت به
- يعني انا اتخنت فعلا... وبتراضيني بكلامك دا

- حبيبي والله ماتخنت ولا حاجة بس طبيعي بعد الولادة جسمك يزيد شوية... وبعدين نسيتي بعد غنى وجاسر كنتي زيدتي ورجعتي تاني..وقفت وهي ترتدي مأزرها متجهة للمرحاض
- بتكلم في إيه أنا... الناس مستنينا تحت وحضرتك هنا بتقطع هدومي... أنا معرفش هفضل هبلة على طول بنسى نفسي معاك ببوسة
هب سريعا إليها:
- بوسة... وهبلة.. إنتِ اتجننتي ياحبي
أغلقت الباب بوجه
- ابعد عني دلوقتي اصلي والله اصرخ وألم عليك الناس تحت

قهقه عليها
- لسة زي ماانتِ ياغزالتي هبلة ومجنونة بس بعشــ,,ـقك
ايوة هيفضل يبصلي بعيونه الحلوة دي... ويضحك عليا بكلمتين وأنا زي الهبلة هروح اترمي في حضــ,,ـنه
- اتجننتي ياحبي بتكلمي نفسك يازوزو... ياله ياقلبي البسي بسرعة زمان المعازيم وصلت وشكلنا بقى وحش وخصوصا هم عارفين إحنا بنعمل إيه دلوقتي
ضرــ,,ـبت قدمها بالأرض كالأطفال وهي تتمتم
بارد ومستفز... فجأة وجدت نفسها معلقه بالهواء... كريشه خفيفة... وضعها على الفراش وحجزها بين يديه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق