غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-مش قولت بلاش آبيه دي... ليه مصرة تزعليني يارُبى
أقتربت منه حتى لم يفصل بينهما انش واحد
-بابا رافض خالص ياعز بيقولي دا اخوكي اكبر منك لازم تقوليله ياآبيه ومش انت بس
كمان جاسر وجواد واوس
حاوط يديها بين راحتيه وتحدث ماجعلها كفراشة
-عز غير دول ياروبي ... دول أخواتك إنما عز لا
خرج متجها لسيارته قابلته
-جاسر بنادي عليك مبتردش ليه
ارتدى نظارته واجابه
-مش فاضي، عندي شغل
أمسكت كفيه ونظرت لداخل عيناه

-انت زعلان مني ولا ايه، أول مرة متردش عليا
نفض يديها بقوة
-يبقى اكيد عاملة حاجة كبيرة يابنت عمي، قالها وركب سيارته مغادرا، وقفت تنظر لخروج السيارة بقلب يأن وجعا
-لدرجادي ياجاسر مش فارق معاك زعلي، طيب يابن عمي
في قسم الشرطة
بعد عدة ساعات دلف إليه بيجاد
-إزاي حضرتك ياسيادة اللوا العظيم
وقف مرحبا به وهو يقهقه عليه
-بيجاد حبيب قلبي يالا وحشتني فينك مختفي بقالك كتير مشفتكش

جلس واضعا أشيائه الخاصة ثم اخرج هاتفه وفتحه
-إيه رأيك في الصورة دي
هب سريعا ينظر إليه بصدمة ثم اردف متسائلا مين دي الرابع
الخامس
البارت الخامس
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أشتاق لك وأعلم أنك لن تأتي وأن اللقاء بيننا مُحال، وأن الفراق بينا قد طال وطال، فكُل شيء في الكون لا بُد أن يكون إلى الزوال، وها هو مع الأيام قد زال
علشان اللخبطة بين الأولاد

ريان ونغم
(عمر، بيجاد، مالك، حمزة، ياسمينا)
جواد وغزل
( جاسر، اوس، ياسين، رُبى، غِنى)
صهيب ونهى
( عز، فارس، جنى)
حازم ومليكة
( جواد، تقى)
سيف
( سِنا، هنا)
عمر ومرام
(ماسة، سيلا، ريان)
مساء بفيلا المنشاوي
تجلس نغم بأحضان ريان على الارجوحة... مسد على خصلاتها بحنان بقولك يانغمتي
-أنا كلمت جواد يجيب غزل ويجوا نقضي الليلة دي على اليخت... وهو وافق

اعتدلت تنظر له
-فيه حاجة ولا إيه
تنهد بحزن وأردف
-النهارده عيد ميلاد جاسر... وكالعادة هو بيهرب من البيت علشان ميشفش زعلهم وكمان جواد بيصعب عليا أوي... فقولت نبعدهم الليلة عن الذكرى الحزينة دي

وضعت رأسها على ص. دره وأرفت بصوتا حزين
- كويس أوي حبيبي..- غزل صعبان عليا أوي ياريان... شعور صعب أوي على الأم لما يكون فيه حاجة منها ضايعة .. ومش أي حاجة لا فلذة كبدها وبنتها... إنسدلت دموعها عندما تذكرت ذلك اليوم
- انا فاكرة حالتها اليوم دا كأنه لسة إمبارح.

. شوف أنا الغريبة كنت متعلقة بالبنت أوي
قبّل ريان رأسها وذهب بذكراه لذلك اليوم
فلاش باك
قبل خمسة عشر عاما
جلس على طاولة الطعام ... نظر لهاتفه وجد عدد كبير من الإتصالات
-صباح الخير ياصهيب... لسة شايف اتصالاتك معلش الفون كان سايلنت

تنهد صهيب بحزن... ثم أوقف سيارته بجانب الطريق... بعدما ظل يسير بالشوارع ودموعه تتساقط يبحث بكل مكان عله يجدها
أرجع خصلاته للخلف وأردف بحزن
-غنى اتخطفت ياريان
هب واقفا وهو يلوك طعامه
-إنتت بتقول إيه ياصهيب إزاي حصل دا... وجواد فين دلوقتي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عشق الزين منوعات

عشق الزين

عشق الزين البارت 1 ف مكتب رئيس مجلس ادارة شركات الجارحى _ زين باشا زين _امممممم …

Norhan Mohamed 0.0 189 دقائق