ضـ مها لأحـ ضانه ولا يعلم كيف سيخبر
زو جته بهذا الخبر الذي سيؤدي بها إلى آلام قلبها التي لا تنتهي
بالجانب الأخر
كانت تقف تعد فطارهم من جو من الحب العائلي فاليوم أجازة جميع من بالأسرة
دخل زو جها
- صباح الخير حبيبتي... قالها وهو يُقبـّ لها على جبـ ينها
ابتسمت بحب وردت تحيته
- صباح الفل حبيبي... الولاد صحيوا
- كريم وجنى صحيوا... لكن الفاشل عز نايم
قهقهت عليه
- معرفش مالك ومال عزي بس
رفع جانب وجـ هه وابتسامة بتهكم
- طيب ياحنينة هشوف آخرة دلعك إيه
في كلية الهندسة
اتجهت ماسة إليه ووقفت أمامه
- عمر لازم اتكلم معاك لو فاضي... سـ. ـحبها من يـ. ، ديها بعدما ترك اصدقائه
- انا مش حذرتك مليون مرة إنك متجيش تتكلمي معايا قدام صحابي
زفرت بغـ. ضب منه
- عمر كفاية محاضراتك دي واسمعني كويس... لازم تصالحني على بيجاد.. بجد ياعمر مش قادرة اتخطاه
جحظت عيناه من حديثها الذي اعتبره غير لائق من فتاه بتر بيتها
حاول السيطرة على نفسه من الغـ. ، ضب... ضغط على را حتيه ونظر لها شرزا
- امشي من قدامي أصل والله ما هبقى على حاجة وأنسى إنك بنت عمتي...
أقترب منها
- انتِ مش فارق معاك نفسك ياماسة...بيجاد مبيفكرش فيكي...هو مش بتاع حب كل مرة أقولك كدا... قاطعهم وصول سيلا وهي تنظر لهم بنظرات غامضة
- في إيه ومالك ياماسة بتعيطي ليه
زفر ت بغـ. ـضب وغادرت سريعا وهي تتحدث شوفي حبيب القلب
اتجهت لعمر الذي حاول التحكم بأعصابه
- اختك هتجنن أبويا.. بتحب بيجاد وبيجاد انتي عرفاه مش بتاع حب ولو سمعها كدا وحياة ربنا ممكن يقـ. ـتلها... دا معندوش ياما أرحميني
عند مالك
خرج من سباق الدراجات ينظر لأخيه حمزة
ايه رأيك حلو
ضحك حمزة عليه بشـ. ، قاوة عاش ياوحش ايه ياولا الحلاوة دي... والله لو ريان المنشاوي قفشك ليخلص عليك
لكـ. ، مه بكـ. ، تفه ونظر بإمتعاض
- ايه ياحما ر ملافظك دي... إيه قفشك ليه مـ. ، سكني مع واحدة...❈-❈-❈
في فيلا عمر المصري
تجلس مع ابنتها وتتحدث بغـ. ، ضب
- وبعدهالك ياست ماسة... مش هنخلص من بيجاد، زفرت بضيق من محاولات ابنتها المستـ. ـفزة كما شبهتها
- حبيبتي بيجاد قالهالك صريحة... ليه تر خصي نفسك... يرضيكي تكون رخـ. ـيصة في عيـ. ، ونه
تساقطت دمو عها رغما عنها وأردفت باكية
- انا حبيته والله ياماما... معرفش ليه هو مش شايفني غير اني اخت له
مـ. ـسحت دمو عها بحنان أموي وقـ. ، بّلتها على رأ سها وتذكرت نفسها في إبنتها... فكأن الماضي يعيد نفسه، ولكن بطريقة مؤ ذية لإبنتها... فعمر كان يُحبها ﭢما بيجاد لا يشـ. ، عر بها سوى إنها اخته فقط
في فيلا مالك وهمس
خرجت من المرحاض وهو تلـ. ف نفـ. ، سها بمنشفة كبيرة وجدته رجع من عمله وينتظرها بالخارج عندما علم إنها بداخل المرحاض... تيبست قدمها عندما وجدته يتقدم إليها بخطى سُلحفية وهو ينـ. ، ظر لجمالها
- "مالك "قالتها بشـ. ـفتين مرت،. ، عشتين.
- ايه اللي جابك دلوقتي؟
لمـ. ، س وجـ. ، هها بحنان
جاي أصالح مر اتي الحلوة... وأخدها وننزل نتعشى برة... بما أن الولاد عند جدهم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.