عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لم يجادل حمزة كثيرا واستقلّ سيارته متجهًا إليهما ...وصل بعد فترة قابله حمزة على باب المزرعة تصنّم بوقفته أمامه وانكمشت ملامحه حينما وجد حالته التي كانت عبارة عن لوحة من الألم والحزن ...ربّت على ظهره مردفًا
- راكان لازم تقوى عن كدا، أومال يوم الفرح هتعمل إيه ..ابتسم نوح بسخرية وأجابه وهو يتجرع من كأسه:

- هيروح يتجوز تاني ويقضي الليلة مع البنت اللي معرفش هيجبها منين بس اللي اعرفه هتكون أمها داعية عليها ...لأن الليلة دي بالذات ممكن يتخيلها ليلى

لكمه راكان حتى سقط نوح بجسده هاويا على الأريكة وهو يمسك وجهه
- يخربيتك حمار دايما إيدك تقيلة ...ابتسم بسخرية مردفًا:
- إيه الكلام وجعك ...بتحسسني إنك مش بتعملها ..نهض متجها للبار، وجذب كأسا من النبيذ خالي من الكحول بعض الشيئ وبدأ يتجرع منه وذكريات تهاجمه بقوة ..اتجه حمزة وجذب مقعد جالسًا أمامه:
- وآخرة دا إيه، ماقولنالك خد خطوة صريحة، لكن اسم الله عليه كرامته ناقحة عليه

تهاوى جسده على المقعد ممسكا كأسه وهو يدوره بيده على البار ..ثم فجأة أطل. ق ضحكة صاخبة وهو يتكأ بظهره على المقعد
- حلا بتقولي تعبانة، الهبلة مفكراني هقرب منها، دقّق حمزة النظر إليه ثم التفت إلى نوح الذي تسطح بجسده على الأريكة وهو يقهقه
- أسما بتقولي روح اتجوز وأنا اول واحدة هباركلك ..قهقهات مرتفعة منهما حتى نهض حمزة وهو يتسائل:

- دكتور الحريم فين خليها تكمل، اعتدل نوح جالسًا وهو يتكأ بذراعه
- راح يعمل عمل لتوفيق وسيلين والكل كليلة
ضر. ب حمزة كفيه ببعضهما:
- والله العمل شكله عليا أنا عشان مصاحبكم
- ربنا يصبرني ..هو أنا قدرت على راكان لما تطلعلي إنت كمان ..فوق يابن الكومي ...طيب دا حزين وصعبان عليا، إنت إيه مشكلتك
دنى منه وجلس أمامه:
- لو بتحبها بجد، لازم تعمل المستحيل يانوح وتعرف هي متغيرة ليه، وليه فجأة قررت انكم تفترقوا

اعتدل ينظر لمقلتي حمزة
- بقولك فرحي بعد أسبوع ..ودا اللي هيتم غصب عنها وعني ..وياريت متفتحش الموضوع تاني عشان منخسرش بعض
توقّف وهو يرمقه بغضب:
- طول عمرك غبي، بس بتأكدلي إنك متستهلش اتّجه لراكان الذي بدأ يتجرع الكثير من النبيذ وجذب منه الكأس وألقاه متهشمًا
- فوق ياراكان ومتنساش إنك وكيل نيابة، مش عيل صيص حتة بنت تعمل فيك كدا ...رفع سبابته وتحدّث بهدوء:

- حمزة متغلطش دي بقت مرات أخويا ..ومش هي اللي عاملة فيا كدا ابدًا
أومأ حمزة رأسه مردفًا بسخريةٍ :
- أيوة فعلا إنت هتقولي، أنا اللي عامل فيك كدا ..توقّف واتّجه للمرحاض ووضع رأسه تحت صنبور المياه ..وقام بتجفيفها ينظر للمرآة
- حمزة عنده حق .

.إنت اتجننت ، حلا عملت الأكتر من دا وعمرك ماكنت كدا..فوق ياراكان ..عشان تاخد حقك وحق والدتك وأخواتك ..وارضى بالأمر الواقع ..ليلى مرات أخوك، وإياك تتعدى المحظور ..إياك ياحضرة المستشار...كلهم بيستنوا منك غلطة علشان تقع وإنت بتروح للغلط وتعمله

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق