❈-❈-❈
عند ليلى قبل قليل بعد رؤية راكان لهما
دفعت سليم وجسدها يرتعش، حاولت أن تتحدث وتسيطر على نفسها ولكنها ضعفت..مسد سليم على ظهرها
- ليلى إيه اللي حصل؟ إنتِ مكسوفة من راكان، عادي حبيبتي متنسيش إننا متجوزين
- لا مش متجوزين ياسليم..قالتها بغضب، ياريت يبقى في حدود لحد مااجي بيتك
توسعت عيناه مذهولًا وهز رأسه رافضا حديثها:
- لا طبعا إنتِ مراتي على فكرة، وليا حقوق كتير إلا حاجة واحدة
هبت من مكانها مذعورة عندما علمت بمعنى حديثه فنظرت إليه بغضب، نعم لقد اختل توازنها بالكامل لم تعد تتحمل ما تشعر به
- لا طبعا انت من حقك تمسك أيدي ونقعد مع بعض لوحدنا بحدود، غير كدا إحنا في حكم المخطوبين
انكمشت ملامحه بإعتراض تجلى في نبرته وقال ممتعضًا:
- ليلى إيه اللي بتقوليه دا، إنتِ مراتي..
شعرت حينها بانياب حادة تنهش بصدرها وتمزق قلبها، هناك جبل يطبق على نفسها وتختنق
اغروقت عيناها بالدموع عندما عجزت عن رده فجلست على الفراش تضع يديها على وجهها وتبكي بصمت
اتجه يجلس أمامها عندما اصيب بالرهبة من حالتها التي ظهرت عليها من قبلته الوحيدة
انزل كفيها يضم وجهها بين راحتيه:
- ليلى حبيبتي ممكن تتكلمي معايا بصراحة، انتِ ليه وافقتي تتجوزيني وانت في حياتك حد تاني
صدمة اصابتها وهي تهز رأسها وعبراتها تدحرج على وجنتيها..هنا أيقن سليم أن بحياتها شخص آخر
نصب قامته وتوقف يواليها ظهره
- أنا حبيتك وحبيتك أوي كمان، لكن توصل إنك ..نهضت سريعا تقف بمقابلته وهتفت:
- لا ياسليم مش زي ماانت مفكر، مفيش حد في حياتي اقسم بالله مافيه حد في حياتي، يعني مش مواعدة حد ابدًا، بس فيه موضوع مهم لازم تعرفه بعد الغدا
أمسك كفيها ونظر لمقلتيها:
- أنا معاكِ ياليلى لو مفيش حد شاغل قلبك، أما لو اي حاجة غير كدا كله يهون، أهم حاجة عايز قلبك ليا وبس، أنا مش هتحمل فكرة مراتي متجوازني عشان تنسى حبيبها، صدقيني وقتها ممكن تشوفيني سليم تاني خالص
رفعت كفيها المرتعشين تضم وجهه مع انسدال عبراتها:
- إنت جميل اوي ياسليم، وتستاهل حد احسن مني، حقيقي أنا خسارة فيك، خايفة مقدرش أسعدك.
ختمت كلما. تها بدموع الوجع، أمسك كفيها يقبله:
- وأنا مش عايز غيرك، أما لو فيه حد تاني أوعدك أنسحب
- مش عشان كدا ابدًا، أنا بس أول مرة حد يقرب مني كدا، غير أن أخوك شافنا، دلوقتي يقول عليا إيه
مسح دموعها وتحدث بصوتا متهدج بمشاعره:
- حبيبتي عادي اللي بيحصل بينا دا، ومتخافيش راكان عمره مايفكر فيكِ بسوء
ابتعدت عنه عندما استمعت لطرقات على باب الغرفة، دلفت الخادمة:
- والد حضرتك عايزك تحت ياهانم ..أومأت برأسها دون حديث، رفعت بصرها وتحدثت:
- لازم نتكلم، هحكيلك كل حاجة وقتها القرار في أيدك.. قالتها ثم تحركت للخارج
زفر مختنقا ثم توجه إلى غرفة أخيه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.