- دي مش مصاصة ياماما، حاسبي لتوقع على رجلك، حطيها ورحي شوفي طبخة اتعلميها
ضغطت على شفتيها حتى كادت أن تدميها وهي مازالت تواليه بظهرها ، استدارت وخطت للخارج وبيديها الحديد وتحركت إلى أن وصلت فوقفت أمامه
- هاتي اللي معاكِ؛ ليعورك
بسطتها لتعطيها إياه فجأة تركتها حتى سقطت على قدمه، ورغم ثقلها واصطدامه بقدمه إلا أنه لم يتحرك ولكن ظهرت على ملامح وجهه الألم فنظرت إليه بسخرية واردفت:
- آسفة شكل المصاصة وجعتك، قالتها وتحركت مغادرة
عند سيلين كانت تجلس بالحديقة تستمع للموسيقى وترسم بعض المخططات الخاصة بالجامعة
توقف أمامها بأنفاس مرتجفة ولسان تجمدت فوقه الكلما. ت وبعين مغروقتين
- عايزة تعرفي خطبت سارة ليه، نهضت تجمع أشيائها وقبل ان تخطو
- إنتِ دبحتيني ياسيلين، لما خبيتي عني إنك مش بنت عمي، لما عرفت إنك بنت من الملجأ
ترنحت خطوة للخلف بأعين جاحظة وشفتين فاغرتين، مصعوقة وكأن ماقاله كحجر ثقيلا اصاب قلبها داخل صدرها فهزت رأسها بطريقة جنونية
- أنت شارب، واحد مجنون نسونجي هتقول ايه يعني
هزها بعنف وصاح بغضب:
- دي الحقيقة اللي بتحاولوا تخبوها عن الكل بس ليه ..؟!
عند أسما
استمعت لرنين المنزل حدثت حالها
- معقول أسيا رجعت، توجهت تفتح الباب، تصنمت بجسدها ولونت الصدمة تقاسيم وجهها فقالت بنبرة متقطعة
-"نوح" بتعمل ايه، تحرك حتى ظهر المأذون خلفه ثم وضع بيديها ورقتين
أختاري ياأسما
نظرت للورقتين بيديها وسؤاله المباغت الذي كصاعقة كهربائية أصابت قلبها الممزق بين أحاسيس قوية بين الرفض والقبول
استمعت لصوتًا خلفه وهو يقول
- لا إن شاء الله هنقول مبروك، مش كدا ياأسما
الفصل الثاني عشر
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!"
كنت انتظر لو عاد معتذراً .. !!!؟؟؟؟لدفـ,ـنت رأسي بضلوعه ››
لأخبرته بكل لحظه مرت ولم يكن بها ››
لأغسل قلبه بدموعي ..!لأجعله يدرك خطأ مافعله بي ..!ثم ألملم أشتاتي من بين ذراعيه »›
وأرحل بعيداً عنه ....من قال أني قبلت إعتذاره ...؟؟!يطلب مني اصف حالتي وأنا التي
لم أعرف كيف اصف مكان وجعي
كيف لا يشعر به إنهُ وجع الروح وأنا لا اعرف اصفه ،
كيف وهو لا يشعر بأن روحي روحه؟!ليت احدًا يخبره
؛ أنا التي توجعت حتى فاض الألم اوجعي
انا التي اخترق قلبي بالحزن، ولم يشعر به أحدا،
حتى هو كان لي القاضي والجلاد
❈-❈-❈
وصل نوح مع المأذون إلى منزل أسما الملحق بالمزرعة، قرع جرس الباب
تسمرت بوقفتها عندما توقف نوح أمامها وخلفه المأذون، وبجواره لميا
وضع نوح بيديها ورقتين ومعه حقيبة وضعها بجانب باب المنزل
ناظرته بإستفهام لم تفصح عنه شفتيها واكتفت بالنظر إليه، كانت نظراتها تحمل الكثير من اللهفة والأشتياق، احتضن كفيها وأردف بصوتا مبحوح :
- أسما أخر فرصة، وأخر مرة هطلب منك الجواز، عندك حياتنا وانتِ اختاريها
رفعت بصرها للورقتين إحداهما تذكرة ذهاب إلى لندن والأخرى مايعرف بقسيمة زواجهما
اتجهت بنظرها للميا اخت نوح وهي تومأ رأسها بالموافقة، واسيا التي ربتت على ظهرها تحثها على القبول، رفعت نظرها لحمزة لإنقاذها ولكنه ذهب ببصره هاربًا منها، أدار نوح وجهها إليه وتسائل وقلبه ينبض بعنف من ردها
- قولتي إيه ياأسما، اختاري ياالهجرة ياالجواز
استمعت لصوتًا خلفها وهو يردف بصوته القوي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.