عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تابعت أثر كلما. تها النا. رية عليها ولم ترحم قلبها فأكملت : وكمان قاله
- انت صدقت اني ممكن أحبها، أنا بقولك كدا، عشان مخسرش الصحوبية بس ، دي زيها زي اللي بسهر في حض. نهم

شوفتي هو بيعمل ايه، دا ميتبكيش عليه يالولا، امسحيه من حياتك ياقلبي وعيشي حياتك ، سليم راجل بجد، وأهم من دا كله انه بيحبك
ساد صمتًا مختنق بحزن لعدم استعيابها لما قالته أسما ، هزت رأسها رافضة حديثها ، اغمضت جفونها من أثر الرجفة التي هجمت جسدها وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة فصاحت بصوت مختنق:

- لا ياأسما، أنا أول مرة أشوف دموعه النهاردة
هبت أسما من مكانها ثم اخذت عدة أنفاس علها تستطع الوصول إلى ما تسعى إليه فصاحت بغضب:
- ليلى فوقي بقولك راكان مش بتاع حب، وهو بس صعبان عليه إنك هزمتيه، أنا اللي أعرفه أكتر منك، سامعة

اجهزي ياعروسة لعريسك، ومتنسيش إنك دلوقتي متجوزة، إيه عايزة تطلعي خاينة، خلاص مينفعش نبكي على اللبن المسكوب، حتى لو ماجوزتيش سليم، أنا كنت مستحيل أسيبك تتجوزي راكان سمعتيني
أغلقت الهاتف وأنفاسها تتسارع بصدرها، حتى أصبح جسدها يصعد ويهبط ، بصوتًا مفعم بالبكاء والأنتفاضة ورعشة جوفها همست لنفسها:
- وحياة خـ,ـيانتك كل مرة لأخليك تتعذب زي ماعذبتني ياراكان، آآه قالتها بقلبًا يأن وجعا

نهض حمزة ووقف أمام احد الأشجار واتجه بنظره إلي أسما
- شكرًا ياباشمهندسة، بجد شكرًا، عارف احنا ممكن نكون اتصرفنا غلط، بس كان لازم نعمل كدا..نهضت ووقفت بمقابلته وتسائلت:
- إيه اللي عرفك إن ليلى هتتصل بيا في وقت زي دا

تنهد ورفع نظره للذي يغط بنومًا عميق بسبب الكحول الذي تجرعه وتحدث:
- نظرات الحب اللي شوفتها في عينها، غير لما راكان سلم عليها، مسكت ايده جامد كأنها بتستنجد بيه انه يخطفها، وطبعا كلامك اللي اكدلي إنها عملت كدا عشان تنقذ عيلتها

تنهد ورفع نظره إليها:
-غلطي إنك خبيتي، المهم بلاش راكان يعرف الموضوع دا نهائي لو سمحتي، وفيه حاجة كمان، لازم كل ما. تكلميها توهميها انه عايش حياته كل ليلة مع ست
هزت رأسها واتجهت لمنزلها ولكنها توقفت
- أنا عايزة أشكرك على حاجة تانية
ضيق عيناه متسائلًا:

-تشكريني! على ايه؟ابتسمت بوجع وتحدثت:
-إنك خبيت على نوح تهديد والده..اقترب بخطوات متمهلة ونظر إليها
-أسما حكايتك مع نوح غير ليلى وراكان، بلاش تك. سري نوح بالطريقة دي، أنا مش هقولك هو عايش أزاي، بس هقولك لازم تعرفي نوح إنك مش بعتيه، زي ماوهم نفسه

عند ليلى وسليم
خرجت من المرحاض عازمة على إحتراق قلبها ونزعه من جسدها، فكلما تذكرت حديث أسما يندلع لديها شعور اهوج بغيرة نا. رية تريد أن تحر. قه، خطت وهي تتذكر حديثها له عندما كانت تودع والدها
-راكان أنا مش هقدر أسافر، قول أي حاجة لسليم وامنع السفر دا
كل مافعله ابعد انظاره عنها وقام بفتح باب السيارة مردفا:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق