عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..أما طنط زينب ابنها ما. ت في بطنها بسبب دوا غلط ..ونزل ابنها م. يت ..خرجت من الحضانة وخدوني عند ماما اللي اتجننت لما عرفت بابا متجوز عليها ..راحت لطنط زينب كانت لسة والدة اليوم دا وفقدت ابنها...وماما طبعا اتخانقت مع بابا لما لقيته هناك ..وطلبت الطلا. ق ورجعت على البيت وقفلت على نفسها أسبوع كامل لحد ماخرجت وهي طبعا شاربة ومتقلة العربية انقلبت بيها .

..بعدها بيومين بابا أخدني كنت حوالي شهرين وداني لماما زينب ومعه وصية كاملة من ماما إنها هي اللي تربيني وغير تنازل عن حقها باسمي وماما زينب هي الواصية، وبالفعل ماما زينب هي اللي اهتمت ورعتني يعني زي مابتقول كدا أنا عوضتها عن فقدان ابنها وهي عوضتني عن فقدان أمي اللي بابا عرف وقتها ان جدو توفيق حاول يجبرها على التنازل عن أملاكها..في الوقت دا جدو محمد ما. ت

توقف يجمع أشيائه وهو يطالع حمزة
- دي قصة العدواة اللي بينهم، هو حاول يعمل كل حاجة وقتها عشان يجبر بابا ياخدني منها، بس هي رفضت وقالت لو هتمو. تني مش هدولك ..كانت في الوقت ماسكة شركات باباها وعندها قوة يابني مش زي دلوقتي خالص ..تعرف أنا بحبها رغم ضعفها دا ..وخصوصا لما عرفت انها مستعدة تتنازل عن كل حاجة عشاني .وعملت مع سيلين زي كدا بالضبط ..لازم امشي وبعدين احكيلك قصة خالتو زينا وعمو محمود

❈-❈-❈
بعد عدة أيام سافر راكان إلى ألمانيا ...وفي إحدى الليالي كان يغط بنوما عميق ..استيقظ على صوت هاتفه ..
- أيوة يابني هو فيه حد يصحي حد دلوقتي إنت عارف الساعة كام دلوقتي
قهقه سليم الذي يجلس أمام المسبح وسيلين بأحضانه تلعب بهاتفها ألعاب إلكترونية
- فيه اتيليه عندك في برلين منزل فساتين زفاف لسة شايفه بعد ماكلمت معارض في باريس ..بس دول عجبوني أكتر، شوف كدا لو فيه حاجة تناسب ليلى تجبها معاك أنا عارف ذوقك حلو

اعتدل في نومه ودقات عنيفة بصدره..وكأن أحدهم سكب عليه دلو من الماء المثلج بفصل الشتاء قارص البرودة...ناهيك عن أن هناك مايمنع تنفسه فأردف:
- أنا مابفمهش ياسليم في الحاجات دي، ممكن تشوف حد غيري ...قالها بصوتٍ متقطع
كسا الوجوم ملامحه وبدأ يتحدث بعتاب :
- يعني مش عايز تفرح أخوك ياراكان ..مسح على وجهه متنهدا ثم أردف:
- حاضر ياسليم ...مقدرش على زعلك ...

باليوم التالي توجه لذاك الاتيليه الذي أخبره به
نظر إلى كل الفساتين وهو يتخيل ملامحها بهم ، ولكن لم يروق له أي فستان ..تحرك مناويًا المغادرة...رأته مالكة الاتيليه فتوجهت إليه تحدّثه باللهجة الألمانية:
- ماذا تؤمر سيدي؟! أراك وكأنك تبحث عن شيئٍ محددٍ ...تبسّم لها بعملية وأجابها:
- كنت أود أن أجد ما أبحث عنه ولكن خاب ظنّي ..ابتسمت وتحركت أمامه لأحد الأماكن التي توجد بالطابق العلوي ويبدو أن بها من الفساتين التي تبدو باهظة الثمن

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق