- الموضوع مش بابا ابدا، وبما أن حضرتك عارف تهديد دكتور يحيى، فأنا وعدته ابعد عن نوح، مش معقول اعض الايد اللي وصلتني لكدا
إستدار إليها عندما اشتعل غضبه من حديثها:
- محدش له فضل عليكي يااسما، انت وصلت لكدا بمجهودك، شهادتك اخذتيها بتعبك مش اشترتيها بفلوس يحيى الكومي، أما الفلوس اللي كان بيدهالك دي مش شفقة، دا لتعبك في المزرعة
اقترب خطوة منها وأكمل حديثه:
- كلنا عارفين شغفك للزرع وحبك للارض، وانتِ المسؤلة الأولى عن المزرعة دي، يعني محدش فضل عليكِ، ليه بتستقلي بنفسك
هزت رأسها رافضة حديثه :
- حضرة المستشار إنت مش عارف حاجة، قالتها بصوتًا مقهور وحالة العجز التي انتابتها
وهي تغطي ألمها بغلاف شفاف من التنهيدات المنحصرة تخرجها مع الهواء ثم استدارت له وأكملت:
- أنا والدكتور نوح مننفعش لبعض، زي مابيقولوا كدا هو الملك وأنا الجارية بتاعته
انتِ واحدة غبية ياأسما، قالها راكان بصوت غاضب، تحرك بعض الخطوات مغادرا، ولكنه توقف واستدار بنصف جسده :
- البنت اللي تستقل بنفسها متستهلش حب زي حب نوح، رفع سبابته وتحدث بتحذير
- يبقى امشي من هنا خالص، بلاش تقعدي وتعذبيه، اقترب خطوة وأكمل
- مش مستعد اخصر صاحبي عشان واحدة غبية مش عارفة قيمة نفسها، ودايما بتحارب الراجل اللي بيعمل المستحيل علشانها
استدار ولكنه تذكر شيئا فاردف وهو يواليها ظهره
- نوح مالمسش البنت اللي اتجوزها ياباشمهندسة، ومش بس كدا، لا دا قال على نفسه انه مش راجل في وسط عيلته عشان بيحب واحدة غبية
قالها وتحرك مغادرا بسيارته بعدما أشعل قلبها بضر. بات عش. قها
فاقت من شرودها عندما اقترب راكان من أسما واضعا يديه بجيب بنطاله ينظر إليها بخب. ث
- اقعد ياعم الشيخ عندنا كتب كتاب الدكتور على المجنونة اللي شايفها مستنية عريسها بترنج، عمرك شوفتِ عروسة كدا
اتجهت سريعًا للداخل، وكأن قلبها تحول لمعزوفة من الضر. بات الموسيقية، جلست على مخدعها وهي تضع يديها على قلبها، ثم أمسكت هاتفها
- ليلى ممكن تيجي لعندي حالا، بليز ليلى، كانت تجلس على تختها تقرأ بمصحفها بجوار سليم الغافي
تحركت للشرفة حتى لا تيقظ زوجها فتسائلت حينما شعرت بشيئا
- مالك ياأسما؟!ابتسمت أسما مع عبراتها المنسدلة وتحدثت
-تعالي بسرعة وانتِ تعرفي يالوله بسرعة
وقفت للحظات تنظر من الشرفة تفكر بأمر صديقتها، ثم اتجهت لزوجها، مسدت على خصلاته، فتح عيناه نصف فتحه وأردف
-فيه حاجة حبيبي، نزلت برأسها تقبله على خديه ثم تحدثت
- عايزة أروح لأسما، لو ينفع يعني، أخد عربيتك، وبعد ما. تصحى من النوم يبقى تعالى لي
نظر بساعة هاتفه
- الساعة تمانية، أنا مفكر نمت كتير، جذبها فجأة ناظرًا لمقلتيها
- بقولك عايز رشوة الأول، لكزته عندما علمت مايريده، هزت برأسها وحاولت الفكاك من قب. ضته
- وسع ياسليم، ولكنه التقط ثغرها بقبلة شغوفة، تركها بعد قليل ثم إستدار للجانب الآخر
-امشي بسرعة قبل مااغير رأيى وانومك جنبي، عندي عشا عمل وهخلص وأجيلك
ارتدت ملابسها سريعا متجهة لغرفة سيلين
-ممكن ادخل، نهضت سيلين التي كانت تظهر على ملامحها البكاء واجابتها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.