- حسابي معاك بعدين يايونس، متخلنيش اوصل لقطع علاقتي بيك، ولو لمحتك جنب اختي همو. تك
سحب كف سيلين من يديها ولكنها توقفت أمام يونس واتجهت لراكان تتحدث
- ممكن كلمتين ليونس ياآبيه، زفر كم من الهواء دفعة واحدة وتحرك متجهًا لنوح وحمزة، أما سيلين وقفت قدام يونس تطالعه بنظراتها العاشقة ثم ابتسمت ترفع يديها لوجهه تحتضن وجهه ودنت تطبع قبلة على وجنتيه مردفة:
- تعرف حبيتك قوي، حبيتك حب سرمدي، حب خلاني اغير حتى من اختك عليك، حب خلاني أشوف الدنيا كلها بمبي، حب اعمى خلاني مشفش عيوبك، لكن على قد الحب دا يايونس على ماكرهتك قوي، والبو. سة اللي بـ,ـوستهالك دلوقتي دليل انك بقيت ولا حاجة، دي ذكرى من سيلين البنداري عشان كل ما. توقف قدام المرايا تفتكر أن الخد دا سيلين ودعتك بيه ومسحتك للأبد
❈-❈-❈
كانت كلما. تها كأشواك تخربش جدران قلبه، حاول جذبها ولكنها نزعت نفسها تشير بسبابتها
- بتمنى ماكنش من عيلة البنداري، عشان مااندمش على واحد ذيك يادكتور
بعد لحظات خرجت أسما بصحبة ليلى وعالية وأسما، جلس الجميع أمام المأذون الذي بدأ بعقد القران، كانت ليلى تجلس بجوارها وابتسامة جميلة على محياها، همس لنوح الذي يجاورها بالجانب الآخر
- عارف لو زعلتها هقطعك بضوافري
نظر لاصابع يديها ثم ابتسم بتهكم، الأيد دي آخرها تضر.
ب قطة قاطعهم المأذون وهو يسأل عن وكيل العروس
أجابه راكان :
- العروسة وكيلة نفسها، هي معدية السن القانوني ومش محتاجة، قالها حتى لا يتطرف السؤال عن والدها، ورغم ذلك ابتسمت له عندما كان المأذون يدون بياناتهم فأردفت:
- حضرة المستشار هيكون وكيلي، صدمة اذٌهلت الحضور؛ مما أدى إلى توجه نوح بالنظر إليها
هزت رأسها وهي تسأله:
-إيه في إيه بتبص لي كدا ليه، الشيخ سأل وأنا جاوبت
ابتسم راكان وهو يرمق نوح بنظرة متهكمة فأردف قائلا:
- أهو عشان اعرف اربيك، مش كدا يااسوم
هنا جحظت أعين ليلى وهي تطالعه بنظرات جحيمية فأردفت سريعا غير منتبه للحضور
-هي تقول راكان وكيلي، وانت تقولها أسوم، لا وحياة ربنا دا شكله حلم ، لا مش حلم دا كاب. وس
ضحك الجميع على كلما. تها العفوية، مماجعل أسما تلكزها
- اتجننتي يابت، أنا وحضرة المستشار بقينا صحاب، ابتسمت بسخرية رافعة حاجبها لأسما
- شوف إزاي وانا اللي كنت ظل. مكوا، وفهمت غلط
قاطعهم نوح :
- إيه مش هنكمل ياباشمهندسات، أما راكان الذي ظل يطالعها بصمت وهي تنفخ وجنتيها بضجر، رفعت نظرها إليه، ابتسم عندما شعر بها
ودت لو اطبقت على عنقه، كانت نظرات نا.
رية لو تحر. ق لأحر. قته
انتهى عقد القران نهض الجميع مهنئين نوح وأسما، بعد قليل غادر المأذون ومن معه وبقى الأصدقاء يحتفلون بهما
توجهت لميا لأخيها:
- ألف مبروك ياحبيبي، ربنا يسعدك، وبالرفاء والبنين ان شاءالله
ضمها بحب وهو يهمس لها
- مش هنسى وقفتك معايا يالولو، ضمت وجهه قائلة:
- أهم حاجة عندي سعادتك يانوح، أنا هسافر بكرة بدري لازم امشي دلوقتي قبل مابابا يلاحظ غيابي، وانت اعمل زي ماقولتلك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.