- انت مخبية عليا حاجة، هزت رأسها رافضة ولم تنطق بسبب دموعها ، لم يرحمها وأكمل ما آلام روحها
- ليه قولتي عايزة أشوفك وانت بتتوجع، تقصدي ايه؟
استدارت بعدما جففت عبراتها ونظرت مدققة النظر إليه، فتحدثت بصوتا كاد أن يخرج بصعوبة:
-أنا مش غبية ياراكان، وعارفة قصدك ايه؟
بس ليه دايما حياتك مقرفة كدا، ليه دايما مفكر أن كل ست تتمنى قربك، لو كنت راعيت مشاعري صدقني وقتها مكنتش أستاهل الوجع دا، ولا إنت تستاهل تكون كدا
ساد بينهما صمت ثقيلا مشحونا بالمشاعر المختلطة مابين الأنكار والإستنكار من الخذلان والألم ..نظرت لمقلتيه وتحدثت:
- تنكر إنك قولت لي عايزك تمن لمساعدتك، تنكر قربك من نورسين وطريقتك معاها ومع غيرها
اقترب يضغط على رسغها وتحدث بغضب:
- انت ليه غبية وبتفسري كل حاجة على هواكي، ليه بتحسسيني أنا واحد منحط، ومعنديش اخلاق
قلبها بدأ يدق بصدرها وكاد أن يتوقف من تسارع نبضاته بسبب قربه ورائحته التي غزت رئتيها وأنفاسه التي تض. رب وجهها:
- مكنش قصدي اللي فهمتيه ياباشمهندسة ياذكية، قالها وهو يدفعها بعيدا
توقفت تنظر إليه بصدمة من حديثه حتى اكمل ماقضى عليها من صدما. ت
- انا ماليش علاقات منحطة تخلي واحدة زيك تاخد فكرة زبالة بسبب تفكيرها المريض كدا، بجد كل مرة بتصدميني.
❈-❈-❈
رمقته بنظرة مم. يتة، فلقد ذبحها بكلما. ته، ثم تابعت خطواتها الواهنة ودموعها المنسدلة، تتحرك بساقين أصبحت هلامتين
عض على شفتيه السفلية بغل:
- غبية، واحدة غبية..وصل سليم يسأل عليها:
- هي ليلى راحت فين؟- معرفش، قالها وهو يتجه للخارج متجها لسيارته
تابعه بنظراته وعلم أنهما تقابلا بنقاش حادا ككل مرة
❈-❈-❈
عند أسما ونوح
كانت أسما تجلس على الأرضية الباردة على حالتها، ملابسها الممزقة، وخصلاتها المتمردة على وجهها بسبب يد نوح
استيقظ نوح وهو يشعر بألما يفتك به، حاول يتذكر ماصار له .
.هناك تشوش في الصور أمامه محاولا التذكر، اعتدل وكأنه أصابه مس، آهات خارجة من جوفه ، بدأت أنفاسه في الاضطراب وخفقاته تتسارع في سباق شديد حتى شعر بأنه فقد أحداهن ..عندما أعتدل ووجدها بتلك الهيئة ..جحظت عيناه وهو يهز رأسه بالنفي لما وصل عقله إليه ..حتى لم يشعر بنفسه وهو يضر. ب رأسه بالجدار ..كأنها لم تشعر به وبما يفعله..دنى منها ورفع يديه بأرتعاشة إلى وجهها:
- أسما حبيبتي إيه اللي حصل؟
دموع فقط تنساب على وجنتيها..نهض سريعا لغرفتها وجلب إسدالها
- البسي ياأسما..حبيبتي البس دا واستري نفسك
شهقة خرجت من جوفها وهي تبكي بهستريا:
- فين الستر دا يادكتور، فين الستر اللي عايز تستروا، انت عرتني يانوح بدل ما. تسترني عرتني قالتها بنشيج
جذبها لأحضانه يربت على ظهرها وتساقطت عبراته
- قولي إيه اللي حصل، أنا اذيتك يااسما، حبيبتي ردي عاليا
دفعته بقوتها الضعيفة، ورغم ضعفها إلا أنها قوة أنثى جـ,ـرحت كرامتها وتحدثت بغضب جحيمي:
- ابعد عني ياحيوان أياك تلمسني تاني،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.