عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- أنا كويسة ياليلى، متخافيش مريت بأكتر من كدا..أطبقت على جفنيها وشهقة خرجت من جوفها
- لا مش كويسة خالص أنا همو. ت ياليلى، استمعت لصوت توقف سيارة أفزعها، فكأن أحدهم اقتحم المزرعة ..ليلى اقفلي هكلمك بعدين، هشوف ايه اللي بيحصل برة، واتبسطي بالحفلة حبيبتي ولما تكوني فاضية يبقى كلميني...قالتها أسما بمزاح ثم أغلقت الهاتف

استمعت لطرقات قوية فوق باب منزلها وهو يصيح بصوتًا كالذي مسه مسًا شيطانيا
- أسمااا افتحي الباب والله هك. سره فوق دماغك، انسدلت عبراتها بقوة فصوت بكائه وهيئته التي تخيلتها بليلة كهذه ابكت قلبها، أمسكت هاتفها بيد مرتعشة وهاتفته:
- الحقني ياحضرة المستشار نوح هنا وشكله شارب، لو سمحت ألحقني متخلنيش اضطر أتصل بالدكتور يحيى
- تمام ياباشمهندسة، أنا هتصرف، كان جالسًا بعد توديعه لأخيه عند حمزة، نهض يجمع أشيائه الخاصة

- نوح راح لأسما وشكله شارب، قوم قبل مايعمل مصيبة
اتجه الأثنين ووصلا بعد قليل للمزرعة، بحث عنه ولكنه غير موجود، توجه لمنزله وجده يجلس ويتجرع من الكحول حتى فقد عقله
قهقه عندما وجدهما:
- راكي باشا اللي سلم حبيته لأخوه، وعامل أسد الغابة، لا برااااافو عليك ما. تسلمني قلبك البارد دا شوية، يمكن اعرف أنام

أطبق راكان على جفنيه، ثم اتجه إليه ينتزع منه كاسه، وساعده في النهوض
- نوح كفاية شرب، إيه اللي عامله في نفسك؟!

قهقهات وهو يتخبط بسيره
- لا جدع يلا، أسد حق وحقيقي، أقترب من راكان وأمال بجسده ينظر لمقلتيه:
- راكي باشا إنت عارف أخوك بيعمل إيه في حبيتك دلوقتي
توقف مجرى الدم بعروقه وتثلجت اوصاله فلم يشعر بنفسه سوى صفعة قوية هوت على وجنتيه، ثم دفعه وكأنه حوله لمارد، جذبه من ثيابه ودفعه بقوة بغرفته حتى سقط على الأرض .أشاح بعينيه بعيدًا عنه يحاول تمالك أعصابه التي أشعلها بكلما. ته

وقف حمزة بينهما:
- راكان اهدى اتجننت، هو مش حاسس بنفسه، بيقول أي كلام وخلاص
خرج من المنزل سريعا متجها لسيارته، أسرع حمزة واقفًا أمام السيارة
- مش هتمشي وانت كدا، انزل ياراكان
توهجت عينيه وضر. ب على المقود وصاح بغضب:
- ابعد عني هم. وتك وهمو. ته، ابععععد ياحمزة، قالها راكان بغضب عارم
وقف حمزة عاقدًا ذراعيه أمام صدره وتحدث:

- عايز تمشي دوس عليا الأول، خرجت أسما على صوت راكان وحمزة ، تخيلت أن نوح أصابه مكروه، وصلت لعندهما وتسائلت بصوت متقطع:
- فيه إيه؟! وصل حارس الخيول على صياحتهم هو كذلك، وكذلك أسيا التي استيقظت من نومها
نظر راكان للجميع ثم ترجل من السيارة عندما وجد أسما تقف بجوار حمزة وعينيها مرتعبتين، دلف وبدأ يتجرع من الكحول، فكلما تذكر حديث نوح، قب.

ضة قوية تعتصر قلبه وكأن قلبه فوق نيران تحترقه، انسدلت عبراته وهو يحدث نفسه بجنون

-ياترى هي سعيدة دلوقتي وهي معه، ليه ياليلى تعملي فيا كدا، ليه توجعي قلبي كدا، دا لو عدوي عمره مايفكر يأذني زي ماانتِ عملتي فيا.
آٓاه حارقة خرجت من قلبه تحر. ق جوفه بنبضه:
- عمري ماحبيت زيك، وعمري ما. توجعت زي مااتوجعت منك، ظل يتجرع وخيل له صورتها مع أخيه
جذب البار بغضب حتى سقط متهشما بكل مابه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق