عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وقفت تفرك كفيها ببعضهما ثم أردفت مرتبكة:

- انا تعبت وعايزة انام، متنساش حضرتك النهاردة كان فرح وتعبانة
نصب عوده واردف بجدية:
-لو سمحتِ ياباشمهندسة لازم افهم، لو سمحتِ عايز افهم فيه حاجة مش عارف اوصلها، إنتِ فاهمة المصيبة اللي ليلى حطت نفسها فيها
يعني تحب واحد وتتجوز أخوه، أشار بيديه على راكان الذي يجلس ويتجرع من الكحول

- تخيلي كدا لو اتواجهو في الوقت دا، إيه اللي ممكن يحصل
رفعت بصرها إلى راكان ثم اتجهت إليه:
- حضرتك عايز تفهمني أن سيادة المستشار عامل كدا عشان ليلى، لا ياأستاذ حمزة هو على طول كدا

اقترب بعض الخطوات وتحدث بهدوء
- اللي هو ايه ياباشمهندسة، قصدك انه يشرب بالطريقة دي
ابعدت ببصرها عنه وصمتت، وقف أمامها وجها لوجه وتحدث بهدوء رغم حزنه على صديقه
-"اسما" تسمحيلي أقولك أسما دون ألقاب، اعتبريني زي اخوكي
أومأت برأسها صامتة، اتجه بنظره للأريكة
- أقعدي، لازم نتكلم
تفشى الخوف باوردتها، فجلست تستمع إلى مايريده

❈-❈-❈
عند ليلى وسليم
دلفا إلى جناحهما الذي يعد خاص للعروسين
دلفت ليلى اولًا تحمل فستان زفافها، لأنه يعوق حركتها، كان جسدها ينتفض من شدة خوفها، فكيف ستواجه الليلة الأصعب بحياتها ،على عكس الكثير من الفتيات اللاتي ينتظرن هذه الليلة لينعمن بها ، دلفت تنظر حولها بشتى أركانها تتذكر حديثه الذي شق قلبها لنصفين

قب. ضت على فستانها وانزلقت عبراتها تهمس
- ليه ياراكان تك. سرني كدا، حاولت أن تتنفس فلم تعد تتحمل ما. تمر به، نعم أخطأت ولكنها ماذا كانت ستفعل؟!أتترك عائلتها لذاك المنحط، الذي خرج فوق سطوة القانون..زفرت بإختناق يعوق تنفسها

دلف سليم بعدما توقف مع المسؤل عن الفندق ليشكره على استقبالهما، وحفلتهما التي أعددت خصيصا لهما
دلف يبتسم وهو يتحدث:
-بجد مش عارف أشكر راكان إزاي، ربنا يخليهولي، تعرفي ياليلى على رغم ان السن مابينا مش كبير لكن بحسه أبويا مش أخويا
دمعاتها صارت كالشلال، نهضت عندما لم تقو على السيطرة امامه، فكل حديثًا عنه، يشعرها بخـ,ـيانتها حتى أيقنت لنفسها لو ظهر أمامها الآن ستترك كل شيئا وتعانقه فقط حتى تشبع روحها، دلفت سريعًا متجهة للمرحاض وهي تتخبط بسيرها ويعوقها فستانها حتى كادت أن تسقط

استغرب سليم حالتها التي أصبحت عليها، فهي صامتة منذ صعودهما السيارة، ولم تتوقف عن البكاء، دموعها فقط التي كان يراها
أمسكت هاتفها بيد مرتعشة تضع كفيها على فمها تبكي بنشيج:
- أسما قالتها ببكاء زلزل قلب أسما، نهضت أسما وحاولت التحدث إليها
نبرة الألم في صوتها، احست أسما أنها ليست بخير كما ادعت ، سحبت نفسًا قوية لتثبط نوبة بكاء تجتاحها بقوة فأردفت :

- " ليلى" اهدي خالص تمام، انسي اي حاجة دلوقتي، فكري في حاجة واحدة بس ياليلى، إن سليم جوزك وبس، واياكي تفكري في حاجة غير إيمانك بربك، متخليش شيطانك يتلاعب بيكِ ، سليم راجل ويستاهل حبيبتي
مسحت أسما دموعها التي سقطت رغما عنها عندما استمعت لصوت شهقاتها
- طيب اقولك حاجة عشان ترتاحي، راكان دلوقتي مع واحدة هنا في مزرعة نوح، واتجوزها عرفي وجاي يقضي ليلته هنا، يعني أنتِ صح زي ماقولتي، كان عايزك من جواريه، ويقضي ليلة، واتأكدت بنفسي، لما سمعته بيقول لنوح

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق