بينما توقفت ليلى تجيب على هاتفها الذي ارتفع رنينه بالأجواء، تسائلت سيلين
- دا سليم ولا إيه
هزت رأسها رافضة وتحدثت
- لا دي ماما، بعد اذنكو، خطت إلى أن وصلت تحت شجرة مانجو وأجابت والدتها :
- ايوة ياماما حبيبتي..على الجانب الآخر تحدثت سمية
- حبيبتي درة اتأخرت، دا كله عندك
ضيقت عيناها وتسألت :
- درة عندي تعمل إيه ياحبيبتي؟!، لا درة مش عندي
كان هناك من يطالعها بعينيه التي تشبه قرص الشمس، استدارت عندما وصلت رائحة عطره لأنفها، اتجهت فتقابلت نظراتهما حتى فقدت سيطرتها وشعرت بقشعريرة قوية سرت بعمودها الفقري للحظات فقط، عبرة سريعة غائرة انسدلت لوجنتيها ولكنها هربت من براثن نظراته الموجهه إليها وهو ينفث سيجاره ويتذكر حديث سيلين، هو أتى ليحاد. ثها حتى تكون عونًا لسيلين في الفترة القادمة، عندما وجد ترابطها القوي بأسما، احب صداقتهما، هنا تمنى ان تقترب من أخته
ظل واقفا خلفها على بعض أمتار حتى تنهي حديثها، في نفس الوقت رفع هاتفه وأرسل رسالة لأخيه
- سليم تعالى على مزرعة نوح، لازم سيلين تعرف حقيقة نسبها، مستنيك هناك، ومتخفش مراتك هنا كمان، مش هخليها تمشي إلا لما تيجي
زوت مابين حاجبها تستمع لحديث والدتها
- طيب ياماما، اقفلي وأنا هكلمها وأشوفها فين
بكت والدتها على الجانب الأخر
- بتصل بيها ومبتردش ياليلى تليفونها مقفول، يالهوي ليكون أمجد خطفها ويعمل فيها حاجة
هنا استدارت سريعا لراكان وانتفض جسدها، وهي تهز رأسها رافضة حديث والدتها
-لا ياماما متخافيش، أنا هتصرف هشوف
قاطعتها امها وهي تبتعد عن غرفتها حتى لايسمع والدها حديثها
-ليلى ابوكي تعبان بقاله كام يوم، ممكن يروح فيها، لو الزفت دا وصل لأختك
تنهدت وأكملت:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.