- ابعد عن الطريق بدل ماانزلك يايونس، قالها اسعد بغضب عندما شعر بحب يونس لابنته ورغم ذلك خطب سارة، كأنه يعيد ايامه، فغضب عندما تذكر ضعفه أمام والده، لا لم يترك ابنته لتكون لقمة صائغه لهم، هم اكتشفوا أمرها، فهي ومابعدها الطو. فان
عند أسما كانت تجلس على فراشها، تقوم بالتقليب بين الصور، ضحكاتهما المنيرة بهم
ليلى وأسيا وهي، صداقة تجمعهم منذ عشر السنوات، مثل صداقة نوح وراكان وحمزة ويونس ولكن صداقتهم منذ اكثر من خمسة عشر عاما، صداقة لم يصل إليها شوائب، أو خـ,ـيانة
ابتسمت بحب عندما وجدت صورة ليلى على الحصان، مدت أناملها لتكبر الصورة وجدته، كان يقف يناظرها وعيناه ينبعث منهما العش.
ق
تنهدت بوجع تعانب نفسها
- إزاي مااخدتيش بالك من الحب دا كله يااسما؟خايفة يكون أنا السبب في وجعهم، أنا اللي فضلت أقولها انسيه
رجعت خصلاتها للخلف بضيق، يارب ساعدها، وانزع حبه من قلبها، عارفة ليلى ضعيفة من جهة راكان
تذكرت ذاك اليوم وهو اليوم الذي كانت على خطوة من فقدانها أعز مالديها، وصل حمزة إليهم بعدما علم مافعله نوح، وبدأ يثور بغضب
- وبعدين انتوا فيه ايه، واحد بيعش. ق واحدة وسايب أخوه يتجوزها، والتاني سايب حبيبته برضو ورايح يخطب واحدة ولا كان عايز يغت**
صاح بغضب وبدأ يحطم مايقابله:
- قولي ياحضرة وكيل النيابة النابغة، هتتصرف إزاي مع أخوك يوم فرحه، راكان لازم توقف جوازة سليم، متخلنيش ادخل واقوله انك بتحب ليلى
شهقة قوية خرجت من جوفه واتجه سريعا
يضع كفيه على فمه وتحدث بصوتًا جحيميا:
- همو. تك ياحمزة، اقسم بالله امو. تك، أخويا هيتجوز البنت اللي بيحبها، سمعتني قولت ايه، قولتلك البنت اللي بيحبها اخويا، مش اللي راكان بيحبها
دفعه حمزة بغضب:
-بتغلط ياراكان، انت بتغلط ومش اي غلط، لادا جنون ممكن يوصلك للخـ,ـيانة
أشعلت كلما. ته جحيم غضبه والذي تجلى بعينيه والتي تحولت للون الأحمر وملامحه التي اكفهرت وباتت مرعبة
هز رأسه كالذي مسه مسا جنونية
- عمري ماهعملها، إنت واحد مجنون، اقترب حمزة يدقق النظر بعينه وأردف
- النظرة منك هتكون خـ,ـيانة ياصاحبي، ماهو القلب مالوش سلطان، هتقدر تتحمل تشوف ليلى في ح. ضن اخوك، هتتحمل توقف تباركلهم يوم الفرح وتتمنى له السعادة، فوق ياراكان قبل ما. توصل لطريق آخره دمار ليكم انتو التلاتة
اسكت ياحمزة مش عايز أسمع صوتك، اه هقدر وهعمل كل اللي يسعده، وليلى يوم مالبست دبلة أخويا حرمتها على نفسي، حتى لو اضطريت اكمل حياتي مع أحقر ست قبلتها في حياتي، أهم حاجة مااك. سرش سليم
جلس حمزة ينظر إلى نوح الصامت
- وانت ياحليوة، إيه رأيك في موضوع حضرة النايب:
نظر له بعيون دامعة قائلا بصوت متقطع:
- ياريته يسمع مني، على الأقل عرف ان ليلى بتحبه، يعني وقتها المفروض يوقف الجوازة دي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.