عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

استدار ليونس يطبق على جفنيه بوهن شديد
- جدك متورط مع الكلب قاسم في بلاوي كتير، وبيهددني الكلب، لو مخرجتوش هيطلع كل الورق اللي عنده
تحرك حتى جلس خلف مكتبه ووملامحه عبارة عن لوحة من الغضب والوجع بآن واحد ثم رفع نظره لهما وأكمل:
- لو على توفيق في داهية، المشكلة دلوقتي فيه ورق سليم وبابا مضين عليه، معرفش ازاي واحد زي سليم يعديه ورقة يمضي عليها من غير ماياخد باله

عقد حمزة حاجبيه متسائلًا:
- الورق دا فيه ايه ياراكان، جلس يضع رأسه بين راحتيه
- كل اعمالهم المشبوه توفيق الزفت مخلي بابا ماضي عليها، غير غسيل أموال
اعتدل حمزة مصدوما من كلما. ته
- هتعمل إيه؟! تسائل بها يونس
قاطعهم رنين هاتف يونس:
- ايوة، تمام..قالها يونس وهو يجمع أشيائه
- لازم اتحرك عندي ولادة متعثرة، الدكتورة معرفتش تتصرف، هنتقابل بقى في البيت

تحرك خطوتين ثم استدار
- خف على ليلى ياراكان، ليلى دلوقتي مرات سليم
نفث دخان تبغه وأكمل
- روح ولد الست هتمو. ت، زمانها ما. تت فطيس
قهقه عليه يونس وهو يتحرك
- عقبال مانسمع صريخ مراتك ياحبيبي
اتجه حمزة يجلس أمامه:
- الموضوع كدا فلت منك ياراكان، دا ابوك وأخوك، نفث دخان سيجاره وابتسم بسخرية
- ومرات اخويا ، ياحضرة المحامي، دا الولا حاطهها في دماغه زي المجنون لا وبيقولها في وشي ولا همه

دقق حمزة النظر بعينيه التي تهرب في جميع أنحاء الغرفة:
- قالك ايه مخليك مش على بعضك ياراكان، إيه اللي قاله معصبك موضوع جدك دا مش اقنعني، لأني عارف هتعرف تخرج منه بتسجيل صوتي اقل حاجة، غير اللي بترتبله
اخذ نفسًا طويلا من لفافة تبغه ثم اتجه بنظره لحمزة:
- تفتكر ليلى اتجوزت سليم عشان تهديد امجد بمين بالظبط

دلف جاسر بدرة إلى المكتب، نهض راكان إليها
- انتٍ كويسة؟!
عايزة أروح، قالتها بصوت متقطع
وصل الكاتب إليه وقام بفتح قضية ..وبعد الإنتهاء من أخذ أقوالها
-حمزة روح الباشمهندسة، وأنا هطمن ليلى
توقف حمزة متجها إليها:
- انتِ كويسة، رفعت بصرها إليه وانسدلت عبراتها ثم تحركت بوهن بجواره
-عايزة أروح، ممكن أروح، أومأ برأسه متحركًا بجوارها ببطئ عندما شعر بإختلال توازنها

توقفت تأخذ أنفاسها بهدوء عندما شعرت بعدم مقدرتها على التنفس، استدارت إليه تحاول الصمود أما قوة الإغماء التي انتابتها، ولكنها لم تقو فسقطت كورقة خريف متهاوية، تلقفها سريعا بقب. ضته
وصل بعد قليل للمشفى، وهو يحاد. ث راكان
- أنا وخدها المستشفى دلوقتي، هات ليلى وتعالى، شكلها هتدخل في إنهيار عصبي
في المزرعة
كانت تجلس بالخارج بجوار أسيا وسيلين
- اتأخروا ليه، المفروض يكونوا وصلوا !!

ربتت على كفيها:
- إن شاء الله شوية وهتلاقيهم، وصل نوح وأسما التي تحمل القهوة ثم وضعتها
- ليلى مش نوح لسة جاي وقالك وصلولها، ليه قلقانة؟!
نهضت وهي تفرك كفيها
- خايفة بابا يروح على البيت عندي، هو مقتنعش بفكرة مبيتها عندي، بابا تعبان يااسما مش عايزة يعرف حاجة
ضمها نوح يربت على ظهرها:
- حبيبتي اهدي شوية وهتلاقي راكان داخل بيها، استمع لصوت سيارة راكان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق